فهم الايات

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
Rocket clouds
فهم الايات by Mind Map: فهم الايات

1. يجب علينا تحتقيـق التدبـر الـذي هــو مقصــود تــلاوة القــرآن وهــو مطلــوب كل مؤمــن ؛ فبــه يحيــى القلــب وتصفــو الــروح ويتحصــل الشــفاء مــن أدواء الصــدر، وبــإدراك المعاني وفهــم المــراد يتحقــق ذلــك، والعجـب ممـن يشـكو مـن أسـقام قلبـه والشـفاء متهيـئ لـه متوافــر بــين يديــه لا يفصــل بينــه وبينــه بعــد توفيــق الله إلا عزيمــة صادقــة وفكــرة حــاضرة، وإنــه مــا مــن داء يكابــده العبـد مـن شـبهة أو شـهوة أو حقـد أو حسـد أو خـوف وقلـق أو حـرص وطمـع إلا وشـفاؤه بـن يديـه حينـما يتدبـر الايات.

2. مقدمة:

2.1. اللغة العربية من أسمى اللغات التي ظهرت في تاريخ البشرية ، بل هي اسماها على الإطلاق ، وذلك لما فيها من خصائص ومميزات حباها الله عز وجل بها واصطفاها واختارها لتكون وعاد لإفصل كتبهه سبحانه وتعالى. فهي باقية مابقي هذا الدين .. باقية مابقي رجل قول : لا اله الا الله فاللغة هي وعاء القرآن التي شملت القرآن والتي وعت أسراره وقواعده وأحكامه.

2.1.1. القرآن الكريم بصفته كتاب هداية للبشر قد تضمن -فيما اشتمل عليه من أحكام- تنظيم علاقة الإنسان مع ربه، وعلاقة الإنسان مع نفسه، وعلاقة الإنسان مع غيره، وما تقوم عليه هذه العلاقات من أسس وقواعد تكفل الخير وتحقق العدل للجميع في كل زمان ومكان، فهو المصدر الأول للثقافة الإسلامية والرافد الذي يغذيها من خلال ما اشتملت آياته من أخبار ومواقف وقصص وأمثال، ودروس وعبر.

3. بعض من الايات المفهومة فهم خاطئ:

3.1. (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا ۚ )

3.1.1. وفرشا عي صغار الإبل وقيل الغنم وليس المعنى من الفراش وهذا قول أكثر المفسرين.

3.2. (فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ )

3.2.1. من القيلولة اي في اي وقت القائلة منتصف النهار وليست من القول.

3.3. (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )

3.3.1. الخطأ الشائع: قد يفهم البعض أن لن نقدر بمعنى لن نستطيع الصواب: لن "نضيق" عليه من التقدير.

3.4. أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا (93)

3.4.1. الخطأ الشائع: زخرف بمعنى زخارف والزينة والنقوش. الصواب: الذهب

3.5. وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130)

3.5.1. الخطأ الشائع: يظن الناس أن المقصود بالسنين هي الأعوام أي المدة المعروفة. الصواب: بالسنين أي بالقحط والجدوب، وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع الى الله والإنابة إليه.

3.6. اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9)

3.6.1. الخطأ الشائع: يظن بعض الناس أن طرحوه بمعنى أوقعوه أرضًا. الصواب: ألقوه في أرض بعيدة.

3.7. أن أدّوا إليّ يا عباد الله

3.7.1. أي ســلم الي يافرعون عباد الله و وليس اعطوني ياعباد الله.

3.8. أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ

3.8.1. أي ام لهم شرك في خلق السماوات , فالشرك بمعنى الحصة و النصيب.

3.9. سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ

3.9.1. أي شأنهم و حالهم وليس البال و المزاج.

3.10. فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا

3.10.1. في صرة: أي في صوت و ضجة وليس المتاع او النقود.

3.11. وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

3.11.1. بأيد: أي بقوة وليس جمع يد

3.12. فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ

3.12.1. ذنوبا: نصيبا من العذاب و ليس اثاما .

3.13. يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا

3.13.1. يدعون : من الدع أي يدفعون في النار وليس من الدعوة.

3.14. يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا

3.14.1. يتنازعون: يتعاطون و يتداولون وليس يختلفون او يتخاصمون.

3.15. وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ

3.15.1. واقنى: ليس معناها أفقر وانما أعطى عباده ما يقتنونه ويدخرونه .

3.16. وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106)

3.16.1. الخطأ الشائع: يعتقد بعض الناس أن مرجون بمعنى الرجاء. الصواب: مرجون أي مؤخرون لأمر الله يحكم فيهم بما يريد

3.17. وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى

3.17.1. الشعرى: نجم في السماء كان يعبده بعض العرب وليس الشعر.

3.18. خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ

3.18.1. أي الطين اليابس (صلصلة) وليس الصلصال المعروف.

3.19. وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأعْلامِ

3.19.1. الاعلام: الجبال, تسير السفن في البحر كالجبال.

3.20. فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

3.20.1. أي ان السماء لونها احمر كلون الورد وليس ان يصبح شكلها كالورد.

3.21. لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ

3.21.1. النزف: ذهاب العقل بالسكر وان اهل الجنة لاتذهب عقولهم من شرب وخمر وليس النزف جريان الدم.

3.22. أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ

3.22.1. تمنون: مايخرج من المني وهو النطفة وليس ماتتمنون.

4. ختاما: