سور متدارسة

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
Rocket clouds
سور متدارسة by Mind Map: سور متدارسة

1. الملك

1.1. فضل السورة

1.1.1. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك " . صححه الألباني

1.1.2. عن عبد الله بن مسعود قال : من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر ، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب . حسنه الألباني

1.1.3. يقول العلماء : والمقصود بهذا أن يقرأها الإنسان كل ليلة ، وأن يعمل بما فيها من أحكام ، ويؤمن بما فيها من أخبار .

1.2. موضوع السورة

1.2.1. حقيقة الملك وحقيقة القدرة **تبارك الذي بيده الملك، وهو على كل شيء قدير**

1.2.1.1. { المُلك } بضم الميم : اسم لأكمل أحوال المِلك بكسر الميم

1.2.1.2. تعاظم وتعالى، وكثر خيره، وعم إحسانه، من عظمته أن بيده ملك العالم العلوي والسفلي، فهو الذي خلقه، ويتصرف فيه بما شاء

1.3. جولة في الملك الحق و القدرة المطلقة

1.3.1. خلق الموت والحياة والابتلاء بهما

1.3.2. خلق السماوات السبع

1.3.2.1. دون أدنى فطور

1.3.2.2. المصابيح/الكواكب

1.3.2.2.1. زينة السماء الدنيا

1.3.2.2.2. رجوم للشياطين

1.3.3. إعداد السعير للشياطين و جهنم للكافرين

1.3.3.1. خزنة النار

1.3.4. العلم بذات صدور الخلق

1.3.5. تذليل الأرض للبشر

1.3.6. الإنذار بالخسف و الحاصب وبما حل بالامم السابقة

1.3.7. إمساك الطير في السماء

1.3.8. النصر

1.3.9. الرزق

1.3.10. الهداية

1.3.11. الإنشاء وهبة السمع والأبصار والأفئدة

1.3.12. الذرء في الأرض والحشر

1.3.13. عذاب الكافرين

1.3.14. علم الآخرة

1.3.15. الماء الذي به الحياة

1.4. مستفادات

1.4.1. التأمل في خلق الله وفي السماوات لتعظيم الملك وقدرته فيهون من سواه

1.4.2. عدم الاعتماد أو الطلب من غير المالك

1.4.3. الدنيا كلها دار إبتلاء / إختبار : ليبلوكم أيكم **أحسن** عملا, فهذا مدار التباري أن تعمل دائما ما هو أحسن

1.4.4. تلاوة سورة الملك قبل النوم

1.5. Nouveau sujet

2. سورة الكهف

2.1. الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب

2.1.1. ماذا فعل محمد ص 40 سنة دون القرآن؟

2.1.2. على عبده

2.1.3. لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات

2.1.3.1. العمل ملازم للعلم

2.1.3.2. أهمية الإيمان باليوم الآخر :تنزيل الكتاب القيم : لينذر... ويبشر...

2.2. إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم...

2.2.1. أصحاب الكهف

2.2.1.1. وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ...

2.2.1.2. من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا

2.2.1.3. قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم

2.2.1.4. وليتلطف ولايشعرن بكم أحدا....

2.2.1.5. فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا

2.2.1.6. قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع

2.2.1.6.1. ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا

2.2.1.7. إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى، وربطنا على قلوبهم...

2.2.2. صاحب الجنتين

2.2.3. موسى عليه السلام والخضر

2.2.4. ذي القرنين

2.3. وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا

2.3.1. إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85)

2.3.2. حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)

2.3.2.1. الظاهر أنهم كفار أو فساق، أو فيهم شيء من ذلك، لأنهم لو كانوا مؤمنين غير فساق، لم يرخص في تعذيبهم

2.3.2.2. جعلهم قسمين:

2.3.2.2.1. { أَمَّا مَنْ ظَلَمَ ْ} بالكفر { فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا ْ} أي: تحصل له العقوبتان، عقوبة الدنيا، وعقوبة الآخرة.

2.3.2.2.2. { وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى ْ} أي: الجنة، { وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ْ} أي: وسنحسن إليه، ونلطف له بالقول، ونيسر له المعاملة،

2.3.3. ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91)

2.3.3.1. السبب : الحبل

2.3.3.2. وصل إلى مطلع الشمس متبعا للأسباب، التي أعطاه الله

2.3.3.3. وجدها تطلع على أناس ليس لهم ستر من الشمس

2.3.3.4. كل هذا بتقدير الله له، وعلمه به

2.3.4. ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ....

2.3.4.1. لغة

2.3.4.1.1. الزبر : جمع زبرة ، وهي القطعة الكبيرة من الحديد

2.3.4.1.2. الصدف : جانب الجبل ، لأن أحدهما يصادف الآخر

2.3.4.1.3. القطر بكسر القاف : النحاس المذاب

2.3.4.1.4. الدك : أي جعله مدكوكا ، أي مسوى بالأرض بعد ارتفاع و الدكاء : اسم للناقة التي لا سنام لها

2.3.4.2. أعطى الله ذا القرنين من الأسباب العلمية، ما فقه به ألسنة أولئك القوم

2.3.4.3. أجاب طلبهم لما فيه من المصلحة، ولم يأخذ منهم أجرة

2.3.4.3.1. يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ: بالقتل وأخذ الأموال وغير ذلك

2.3.4.4. شكر ربه على تمكينه واقتداره

2.3.4.5. سخرهم للعمل لدفع الضرر عنهم .

2.3.4.6. { فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ْ} أي: فما لهم استطاعة، ولا قدرة على الصعود عليه لارتفاعه، ولا على نقبه لإحكامه وقوته.

2.3.4.7. قال هذا رحمة من ربي : رحمة للناس لما فيه من رد فساد أمة ياجوج وماجوج عن أمة أخرى صالحة .

2.3.5. وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ

2.3.5.1. يموج يضطرب تشبيها بموج البحر .

2.3.5.2. الضمير يعود إلى يأجوج ومأجوج، وأنهم إذا خرجوا على الناس -من كثرتهم واستيعابهم للأرض كلها- يموج بعضهم ببعض

2.3.5.3. أو الضمير يعود إلى الخلائق يوم القيامة، وأنهم يجتمعون فيه فيكثرون ويموج بعضهم ببعض،

2.4. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99)

3. سورة اقرا

3.1. معاني الكلمات

3.1.1. ( اقرأ ) أمر بالقراءة ، والقراءة نطق بكلام معين مكتوب أو محفوظ على ظهر قلب

3.1.2. ( الأكرم ) مصوغ للدلالة على قوة الاتصاف بالكرم . والكرم : التفضل بعطاء ما ينفع المعطى

3.1.3. «العلق» قطعة قدر الأنملة من الدم الغليظ الجامد الباقي رطبا لم يجف ، سمي بذلك تشبيها لها بدودة صغيرة تسمى علقة ، وهي حمراء داكنة تكون في المياه الحلوة ، تمتص الدم من الحيوان إذا علق خرطومها بجلده

3.1.4. السفع : القبض الشديد بجذب

3.1.5. الناصية مقدم شعر الرأس ، والأخذ من الناصية أخذ من لا يترك له تمكن من الانفلات

3.1.6. النادي : اسم للمكان الذي يجتمع فيه القوم ويطلق النادي على الذين ينتدون فيه

3.1.7. الزبانية : مشتق من الزبن وهو الدفع بشدة ، يقال : ناقة زبون إذا كانت تركل من يحلبها

3.1.7.1. الزبانية الذين يزبنون الناس ، أي : يدفعونهم بشدة . والمراد بهم ملائكة العذاب ويطلق الزبانية على أعوان الشرطة

3.2. البيان العام للسورة

3.2.1. تلقين محمد - صلى الله عليه وسلم - الكلام القرآني وتلاوته ، إذ كان لا يعرف التلاوة من قبل

3.2.2. التوجيه إلى النظر في خلق الله، وخاصة خلق الإنسان خلقا عجيبا مستخرجا من علقة

3.2.3. تثبيت الرسول على ما جاءه من الحق والصلاة والتقرب إلى الله وأن لا يعبأ بقوة أعدائه ; لأن قوة الله تقهرهم

3.3. معاني الآيات

3.3.1. العلق 1-5 قصّة أول قطرة من غيث الوحي

3.3.1.1. ( اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ ) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ

3.3.1.1.1. افتتحت السورة الكريمة بطلب القراءة من النبى صلى الله عليه وسلم مع أنه كان أميا لتهيئة ذهنه لما سيلقى عليه صلى الله عليه وسلم من وحى

3.3.1.1.2. اقرأ - أيها الرسول الكريم - ما سنوحيه إليك من قرآن الكريم- ولتكن قراءتك ملتبسة باسم ربك ، وبقدرته وإرادته ، لا باسم غيره ، فهو - سبحانه - الذى خلق الأشياء جميعها ، والذى خلق من الدم الجامد إنسانا يسمع ويرى ويعقل لا يعجزه أن يجعلك قارئا

3.3.1.2. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)

3.3.1.2.1. بيان أنه- تعالى- أكرم من كل من يلتمس منه العطاء، وأنه- سبحانه- قادر على أن يمنح نبيه نعمة القراءة، بعد أن كان يجهلها هو الذي علم القراءة والكتابة بالقلم،وهو قادر على تعليمك القراءة وأنت لا تعرف الكتابة

3.3.2. العلق 6-8 الإنسان في عمومه يطغى

3.3.2.1. الإنسان في عمومه ـ إلا من يعصمه إيمانه ـ يطغى ويفجر، ويبغي ويتكبر، من حيث كان ينبغي أن يعرف ثم يشكر المصدر الذي أعطاه خلقه وأعطاه علمه و رزقه..

3.3.2.2. حين تبرز صورة الإنسان الطاغي الذي نسي نشأته وأبطره الغنى، يجيء التعقيب بالتهديد الملفوف: { إن إلى ربك الرجعى } فأين يذهب هذا الذي طغى واستغنى؟

3.3.3. العلق 9-12 صورة مستنكرة من صور الطغيان و الرد عليها

3.3.3.1. أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى؟ أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى؟ أرأيت إن كذب وتولى؟

3.3.3.1.1. يُعجِّب جلّ ثناؤه نبيه والمؤمنين من جهل أبي جهل، وجراءته على ربه، في نهيه محمدا ص عن الصلاة لربه

3.3.3.2. ألم يعلم بأن الله يرى؟

3.3.3.2.1. تهديد الملفوف : { ألم يعلم بأن الله يرى؟ } يرى تكذيبه وتوليه. ويرى نهيه للعبد المؤمن إذا صلى، وهو على الهدى، آمر بالتقوى.

3.3.3.3. كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ...

3.3.3.3.1. أمام مشهد الطغيان الذي يقف في وجه الدعوة وفي وجه الإيمان، وفي وجه الطاعة، يجيء التهديد الحاسم الرادع الأخير،بهذا اللفظ الشديد، مكشوفاً في هذه المرة لا ملفوفاً

3.3.3.3.2. قد يخطر له أن يدعو من يعتز بهم من أهله وصحبه: { فليدع ناديه } أما نحن فإننا { سندع الزبانية } الشداد الغلاظ.. والمعركة إذن معروفة المصير!

3.3.3.3.3. تختم السورة بتوجيه المؤمن الطائع إلى الإصرار والثبات على إيمانه وطاعته..

3.3.3.4. كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب

3.3.3.4.1. لا تطع هذا الطاغي الذي ينهى عن الصلاة والدعوة. واسجد لربك واقترب منه بالطاعة والعبادة

3.4. بعض المستفادات

3.4.1. القرآن بما تضمن من أمانة عظمى قولٌ ثقيلٌ جداً ينبغي أخذه بقوة

3.4.1.1. 5 آيات رَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ

3.4.1.2. "إنّا سَنُلْقي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلاً" (المزمل،5)

3.4.1.3. يا يحيى خذ الكتاب بقوة

3.4.2. التبرؤ من الحول والتوكل على الله

3.4.3. أول العلم العلم بربنا خالقا ومعلما لنا

3.4.4. وصف الله جذور داء الطغيان النفسية اجمل وصف و هو الشعور الوهمي بالاستغناء! اما الدواء فاقتنه من صيدلية القران ( ان الى ربك الرجعى) احساس اخر يقاوم طغيان النفس وهو استشعار رمزية لقاء الله و الرجوع اليه

3.4.5. اذا اقنعت بطريق الحق و آمنت به سبيلا الى ربك، فلا يثنينك عن هذا الطريق احد ! أسجد واقترب !

4. سورة القلم

4.1. 8-16

4.1.1. معاني الكلمات

4.1.1.1. الطاعة : قبول ما يبتغى عمله فالمراد بها المصالحة والملاينة أي لا تلن لهم

4.1.1.2. الإدهان وهو الملاينة والمصانعة ، وحقيقة هذا الفعل أن يجعل لشيء دهنا إما لتليينه وإما لتلوينه

4.1.1.3. حلاف ، والحلاف : المكثر من الأيمان على وعوده وأخباره

4.1.1.4. المهين : بفتح الميم ، فعيل من مهن بمعنى حقر وذل

4.1.1.5. الهماز كثير الهمز أصل الهمز : الطعن بعود أو يد ، وأطلق على الأذى بالقول في الغيبة على وجه الاستعارة

4.1.1.6. مشتق من العتل بفتح فسكون ، وهو الدفع بقوة قال تعالى خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم

4.1.1.7. (زَنِيمٍ ) في كلام العرب: الملصق بالقوم وليس منهم؛ مأخوذ من الزنمة بالتحريك وهي قطعة من أذن البعير لا تنزع بل تبقى معلقة بالأذن علامة على كرم البعير

4.1.1.8. الأساطير : جمع أسطورة وهي القصة ، والأسطورة كلمة معربة عن الرومية

4.1.1.9. الوسم للإبل ونحوها ، جعل سمة لها أنها من مملوكات القبيلة أو المالك المعين .

4.1.1.10. الخرطوم : أريد به الأنف . والظاهر أن حقيقة الخرطوم الأنف المستطيل كأنف الفيل والخنزير ونحوهما من كل أنف مستطيل

4.1.2. البيان العام

4.1.2.1. الامر بعدم طاعة او مداهنة الذين كذبوا وعاندوا الحق، فإنهم ليسوا أهلًا لأن يطاعوا، لأنهم لا يأمرون إلا بما يوافق أهواءهم، وهم لا يريدون إلا الباطل، فالمطيع لهم مقدم على ما يضره، وهذا عام في كل مكذب وأكبره التكذيب بالقرآن الكريم

4.1.2.1.1. Nouveau sujet

4.1.3. معاني الآيات

4.1.3.1. فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8)

4.1.3.1.1. تفريع على جملة إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله إلى آخرها ، باعتبار ما تضمنته من أنه على هدى ، وأن الجانب الآخر في ضلال السبيل ، فإن ذلك يقتضي المشادة معهم

4.1.3.2. وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9)

4.1.3.2.1. بيان لمتعلق الطاعة المنهي عنها ولذلك فصلت ولم تعطف

4.1.3.2.2. الطبري: ودّ هؤلاء المشركون يا محمد لو تلين لهم في دينك بإجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم، فيلينون لك في عبادتك إلهك

4.1.3.3. وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ

4.1.3.3.1. قال جمع من المفسرين المراد بالحلاف المهين : الوليد بن المغيرة ، وقال بعضهم : الأخنس بن شريق وليس المراد من جمع هذه الخلال بل من كانت له واحدة منها ، والصفة الكبيرة منها هي التكذيب بالقرآن الذي ختم بها قوله إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين

4.1.3.3.2. حلاف ، والحلاف : المكثر من الأيمان على وعوده وأخباره ، وأحسب أنه أريد به الكناية عن عدم المبالاة بالكذب وبالأيمان الفاجرة

4.1.3.3.3. قد يكون ( مهين ) هنا بمعنى ضعيف الرأي والتمييز

4.1.3.4. هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11)

4.1.3.4.1. هماز لأنه يطعن في أعراض الناس بما يكرهون

4.1.3.4.2. مشاء بنميم المشاء بالنميم : الذي ينم بين الناس ، ووصفه بالمشاء للمبالغة

4.1.3.5. مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12)

4.1.3.5.1. مناع : شديد المنع . والخير : المال ، أي شحيح ، والخير من أسماء المال قال تعالى وإنه لحب الخير لشديد

4.1.3.5.2. والمراد بمنع الخير : منعه عمن أسلم من ذويهم وأقاربهم ، يقول الواحد منهم لمن أسلم من أهله أو مواليه : من دخل منكم في دين محمد لا أنفعه بشيء أبدا

4.1.3.6. العتلّ: الجافي الشديد في كفره،

4.1.3.7. أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14)

4.1.3.7.1. وكان الوليد بن المغيرة ذا سعة من المال كثير الأبناء وهو المعني بقوله تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا إلى قوله إن هذا إلا قول البشر . والوجه أن لا يختص هذا الوصف به . وأن يكون تعريضا به .

4.1.3.7.2. الوليد بن المغيرة هو الذي اختلق أن يقول في القرآن ( أساطير الأولين )

4.1.3.8. إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15)

4.1.3.8.1. قال: هذا مما كتبه الأوّلون استهزاء به وإنكارًا منه أن يكون ذلك من عند الله.

4.1.3.9. سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16)

4.1.3.9.1. استئناف بياني جوابا لسؤال ينشأ عن الصفات الذميمة التي وصفوا بها أن يسأل السامع : ما جزاء أصحاب هذه الأوصاف من الله على ما أتوه من القبائح والاجتراء على ربهم .

4.1.3.9.2. ذكر الخرطوم فيه جمع بين التشويه والإهانة فإن الوسم يقتضي التمكن وكونه في الوجه إذلالا وإهانة ، وكونه على الأنف أشد إذلالا

4.1.3.9.3. عن ابن عباس ( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ) فقاتل يوم بدر، فخُطِم بالسيف في القتال. وقال آخرون: بل معنى ذلك سنشينه شينا باقيا.

5. المفصل

5.1. 50- ق

5.2. 51- الذاريات

5.3. 52- الطور

5.4. النجم

5.5. القمر

5.6. الرحمان

5.7. 57- الحديد

5.8. 58- المجادلة

5.9. 59- الحشر

5.10. 60- الممتحنة

5.11. 61- الصف

5.12. 62- الجمعة

5.13. 63- المنافقون

5.14. 64- التغابن

5.15. 65- الطلاق

5.16. 66- التحريم

5.17. الحاقة

5.17.1. حق الشيئ: ثبت وقوعه

5.17.2. كم أهلك بعض الأقوام/القرى الطغاة (عالم الشهادة)، سيفنى العالم الدنيوي بأتمه (عالم الغيب)

5.17.3. القسم بما يبصرون (الشهادة، مصير الأقوام، القرآن الكريم ) ومالايبصرون (الغيب، القيامة والعرض والحساب، القرآن الكريم تنزيل رب العالمين وتذكرة المتقين)

5.18. المعارج

5.19. نوح

5.20. القلم

5.21. الملك

5.22. الجن

5.23. المزمل

5.24. المدثر