سورة إقرأ

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
سورة إقرأ by Mind Map: سورة إقرأ

1. تقديم

1.1. تدبر القرآن

1.1.1. وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْـزِيلاً الإسراء:106

1.2. العمل بالقرآن

1.2.1. ( والقرآن حجة لك أو عليك ) قال النووي : أي تنتفع به إن تلوته وعملت به ، وإلا فهو حجة عليك. صحيح مسلم

1.2.2. نقل أبو عبد الرحمن السلمي عن عثمان وابن مسعود وأبي كعب رضي الله عنهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعا". (الجامع لأحكام القرآن، 1/39، وعزاه إلى كتاب أبي عمرو الداني (البيان)، والطبري، 1/60، 72)

1.3. تدبر جماعي

1.4. آيات معدودة

1.4.1. العلاَمَةُ والأمَارة

1.4.2. كمنارة منيرة تهدي السفن الطريق

1.5. أمثلة من تدبر الصحابة الكرام

1.5.1. في غزوة الأحزاب/الخندق

2. العلق 15-19 الله يتكلف بالطغاة فلاتأبه لكيدهم والتفت الى ربك

2.1. معاني الكلمات

2.1.1. السفع

2.1.2. الناصية

2.1.3. النادي

2.1.4. الزبانية

2.2. معاني الآيات

2.2.1. كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِٱلنَّاصِيَةِ...

2.2.1.1. أمام مشهد الطغيان الذي يقف في وجه الدعوة وفي وجه الإيمان، وفي وجه الطاعة، يجيء التهديد الحاسم الرادع الأخير،بهذا اللفظ الشديد، مكشوفاً في هذه المرة لا ملفوفاً

2.2.1.2. لئن لم ينته أي أبو جهل عن أذاك يا محمد . لنسفعا أي لنأخذن بالناصية فلنذلنه . وقيل : لنأخذن بناصيته يوم القيامة ، وتطوى مع قدميه ، ويطرح في النار ، كما قال تعالى : فيؤخذ بالنواصي والأقدام

2.2.2. ناصية كاذبة خاطئة

2.2.2.1. ناصية كاذبة في مقالها, خاطئة في أفعاله

2.2.3. فليدع ناديه سندع الزبانية

2.2.3.1. قد يخطر له أن يدعو من يعتز بهم من أهله وصحبه: { فليدع ناديه } أما نحن فإننا { سندع الزبانية } الشداد الغلاظ.. والمعركة إذن معروفة المصير!

2.2.4. كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب

2.2.4.1. لا تطع هذا الطاغي الذي ينهى عن الصلاة والدعوة. واسجد لربك واقترب منه بالطاعة والعبادة

2.2.4.2. واسجد أي صل لله واقترب أي تقرب إلى الله - جل ثناؤه - بالطاعة والعبادة . وقيل : المعنى : إذا سجدت فاقترب من الله بالدعاء .

2.2.4.3. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء».

2.3. بعض المستفادات

2.3.1. تسلية للمؤمن من كيد الطغاة الجبابرة فالله قادر أن يبطش بهم

2.3.2. توجيه المؤمن الطائع إلى الإصرار والثبات على إيمانه وطاعته.

2.3.3. أفضل مايستعان به على الظلم والجور السجود لله عزوجل. بقربه يهون من هو دونه.

3. Autres

3.1. التوكل على الله عز وجل واللجوء إليه في الشدائد، فهو القادر على كل شيئ، وقد خلق كل واحد منا من علق!

3.2. الآية في اللغة هي العلامة والأمارة، فالآية في القرآن ترشدنا للطريق الأمثل والإختيار الأصوب. ولن تكون لها أهمية حقيقية إذا قرأنا الكثير منها دون العمل بها.

3.3. القرآن بما تضمن من أمانة عظمى قولٌ ثقيلٌ جداً ينبغي أخذه بقوة

3.3.1. 5 آيات رَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ

3.3.2. "إنّا سَنُلْقي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلاً" (المزمل،5)

3.3.3. يا يحيى خذ الكتاب بقوة

4. العلق 6-14 الإنسان في عمومه يطغى

4.1. معاني الكلمات

4.1.1. كلا : حرف ردع وإبطال

4.1.2. الإستغناء

4.1.3. الطغيان

4.2. معاني الآيات

4.2.1. كلا إن الإنسان ليطغى أن راه إستغني

4.2.1.1. الإنسان في عمومه إلا من يعصمه إيمانه يطغى ويفجر. ويبغي ويتكبر. من حيث كان ينبغي أن يعرف ثم يشكر المصدر الذي أعطاه خلقة واعطاه علمه و رزقه..

4.2.1.2. علة هذا الخلق

4.2.2. إن إلى ربك الرجعى

4.2.2.1. وهذا موعظة وتهديد على سبيل التعريض لمن يسمعه من الطغاة

4.2.2.2. تعليم للنبيء - صلى الله عليه وسلم - وتثبيت له . أي : لا يحزنك طغيان الطاغي فإن مرجعه إلى

4.2.3. أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى؟ أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى؟ أرأيت إن كذب وتولى؟

4.2.3.1. صورة من صور الطغيان: صورة مستنكرة يعجب منها

4.2.3.2. يُعحِب جل ثناؤه نبيه والمؤمنين من جهل ابي - جهل. وجراءنه على ربهء في نهيه محمدا ص عن الصلاة لربه

4.2.4. ألم يعلم بأن الله يرى

4.2.4.1. التهديد الملغوف : ألم يعلم بأن الله يرى تكذيبه وتوليه. ويرى نهيه للعبد المؤمن إذا صلى. وهو على الهدى. أمر بالتقوى.

4.3. المستفادات

4.3.1. الحذر من الشعور بالإستغناء وعدم الافتقار إلى الله عزوجل

4.3.2. علاج الاستغناء والطغيان: تذكر أن المرجع إلى الله وأنه يرانا ويرى كل أعمالنا

4.3.3. طريق الحق ليست خالية من الطغاة الذين ينهون حتى عن الصلاة

5. أول مانزل من الوحي

5.1. بداية نزول الوحي

5.1.1. ووجدك ضالا فهدى

5.1.2. بغار حراء

5.2. معاني الآيات من 1- 5

5.2.1. معاني الكلمات

5.2.1.1. ( اقرأ ) أمر بالقراءة ، والقراءة نطق بكلام معين مكتوب أو محفوظ على ظهر قلب

5.2.1.2. الرب: الرب في الأصل التربية وهو إنشاء الشئ حالا فحالا إلى حد التمام ولا يقال الرب مطلقا إلا لله تعالى المتكفل بمصلحة الموجودات

5.2.1.3. ( الأكرم ) مصوغ للدلالة على قوة الاتصاف بالكرم . والكرم : التفضل بعطاء ما ينفع المعطى

5.2.1.4. «العلق» قطعة قدر الأنملة من الدم الغليظ الجامد الباقي رطبا لم يجف ، سمي بذلك تشبيها لها بدودة صغيرة تسمى علقة ، وهي حمراء داكنة تكون في المياه الحلوة ، تمتص الدم من الحيوان إذا علق خرطومها بجلده

5.2.2. ( اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ )

5.2.2.1. افتتحت السورة الكريمة بطلب القراءة من النبى صلى الله عليه وسلم مع أنه كان أميا لتهيئة ذهنه لما سيلقى عليه صلى الله عليه وسلم من وحى

5.2.2.2. اقرأ - أيها الرسول الكريم - ما سنوحيه إليك من قرآن الكريم- ولتكن قراءتك ملتبسة باسم ربك ، وبقدرته وإرادته ، لا باسم غيره ،

5.2.2.2.1. اقرأ ما أنزل إليك من القرآن مفتتحا باسم ربك ، وهو أن تذكر التسمية في ابتداء كل سورة، فتكون الباء للاستعانة

5.2.2.2.2. أن تكون الباء للمصاحبة:أي : اقرأ ما سيوحى إليك مصاحبا قراءتك اسم ربك . فالمصاحبة مصاحبة الفهم والملاحظة لجلاله

5.2.2.2.3. أن تكون الباء بمعنى ( على ) كقوله تعالى : ( من إن تأمنه بقنطار ) ، أي : على قنطار . والمعنى : اقرأ على اسم ربك ، أي : على إذنه

5.2.2.3. الذي خلق

5.2.2.3.1. فهو - سبحانه - الذى خلق الأشياء جميعها

5.2.2.3.2. وعدم ذكر مفعول لفعل ( خلق ) يجوز أن يكون حذف المفعول لإرادة العموم ، أي : خلق كل المخلوقات

5.2.3. خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ

5.2.3.1. والذى خلق من الدم الجامد إنسانا يسمع ويرى ويعقل لا يعجزه أن يجعلك قارئا

5.2.4. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)

5.2.4.1. بيان أنه- تعالى- أكرم من كل من يلتمس منه العطاء، وأنه- سبحانه- قادر على أن يمنح نبيه نعمة القراءة، بعد أن كان يجهلها هو الذي علم القراءة والكتابة بالقلم،وهو قادر على تعليمك القراءة وأنت لا تعرف الكتابة

5.3. بعض المستفادات

5.3.1. إقرأ فيها أمر و حظ على القراءة والتعلم وأولها القراءة في كتاب الله

5.3.2. أول العلم العلم بربنا خالقا ومعلما لنا

5.3.3. التبرؤ من الحول والتوكل على الله

6. كان من مقتضيات أن الله هو الذي خلق و هو الذي أكرم، أن يعرف الإنسان ويشكر لكن الذي حدث هو مايتحدث عنه المقطع الثاني

7. ماذا يصنع المؤمن أمام الطاغية الذي يريد منعه حتى من الصلاة ؟