الوحده الاولى

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
Rocket clouds
الوحده الاولى by Mind Map: الوحده الاولى

1. الاسره ومكانتها وسماتها في الاسلام

1.1. مفهوم الأسرة

1.1.1. لغة: مشتقة من الأسر ، وهو الحبس والإمساك

1.1.2. اصطلاحاً: عند علما الاجتماع الأسرة: بأنها الإنسانية التنظيمية المكلفة بواجب استقرار المجتمع وتطوره

1.1.3. الأسرة في التصور الإسلامي: هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ نتيجة عقد زواج بين الرجل وامرأة وهي أول مؤسسات المجتمع التي تنشئ الفرد إجتماعياً ، وتكسبة المعارف والمهارات والميول والعواطف ويحدد من خلالها اتجاهاته في الحياة ، ويجد فيها امنه وسكنه

1.2. أهمية الأسرة ومكانتها في الاسلام

1.2.1. بقاء النوع الإنساني

1.2.2. تكوين الهوية الإسلامية

1.2.3. سد حاجات الانسان الفطرية العاطفية والجسدية

1.2.4. بناء النفس الإنساني المتكاملة

1.3. سمات الأسرة المسلمة وخصائصها

1.3.1. الأسرة تنشأ على أساس العقيدة والإيمان بالله والصلاح والتقوى والالتزام بنظام الشريعة الإلهية

1.3.2. التزامها بالأخلاق والآداب الإسلامية

1.3.3. الأسرة تقوم على التوازن والاعتدال في نظام الحقوق والواجبات

1.3.4. الأسرة المسلمة تراعي عوامل الثبات والتغير والتطور

1.3.5. العلاقة بين أفراد الاسرة المسلمة علاقة طويلة الأجل ومستمرة تتسم بالديمومة

1.4. المقاصد الشرعية من تكوين الأسرة

1.4.1. المقصد الأعظم والأكبر والأسمى من تكوين الأسرة هو إنجاب الذرية الصالحة وحفظ النسل من الانقراض ، وعمارة الكون وهذا لايتحقق الأعن طريق الزواج

1.4.2. حفظ النسب

1.4.3. تحقيق العفة

1.4.4. تحقيق السكون النفسي والطمأنينة وممارسة المعيشة الهانئة

1.4.5. بناء المجتمع الاسلامي المتكامل

2. نظام الأسرة في الأديان والحضارات

2.1. نظام الأسرة في اليهودية والنصرانية

2.1.1. مفهوم الأسرة في اليهودية

2.1.1.1. عند الربانيين :عقد بين رجل وامرأة بمهر ووثيقة وشهود

2.1.1.2. عند القرائين :عقد يتم بمهر ووثيقة وقبول

2.1.2. أهمية الزواج في اليهودية ومكانته

2.1.2.1. يعتبر الزواج في الشريعة اليهودية واجب ديني وتوصي الشريعة بالزواج المبكر ويعتقد اليهود أن الزواج يتقرر في السماء من قبل ميلاد الشخص

2.1.3. المقصود من تكوين الأسرة في اليهودية

2.1.3.1. الإنجاب واستمرار النسل

2.1.4. نظام الأسرة في النصرانية

2.1.4.1. دستور الكنيسة الإنجيلية

2.1.4.1.1. الزواج هو ارتباط وعقد مقدس بين رجل وامرأة واحدة مدى الحياة

2.1.4.2. حبيب جرجس

2.1.4.2.1. الزواج هو سر مقدس به يرتبط ويتحد الرجل والمرأة اتحاداً مقدساً بنعمة الروح القدس للحصول على ولادة البنين وتربيتهم التربية المسيحية

2.1.4.3. أهمية الزواج في النصرانية

2.1.4.3.1. المسيحية رغبت في الزواج وانه يرق إلى مرتبة السر الإلهي

2.1.4.3.2. نظام الأسرة يخضع لسيطرة القانون الروماني

2.1.4.3.3. الكنيسة فرضت هيمنتها التامة على شئون الزواج وفرض الصبغة الدينية مع أحكام القانون الروماني

2.1.4.3.4. الزواج المعقود بمعرفة الكنيسة هو وحدة الزواج الشرعي المسموح به بين الرجل والمرأة

2.1.4.3.5. انتقل الزواج من كونه سراً ألهي الى كونه أمراً اختيارياً عند الضرورة عن الطريق تعاليم بولس

2.1.4.3.6. بعد دخول الرهبنة عند المسيح اصبحت النصرانية تفضل الرهبنة على الزواج

2.1.4.4. أثار التبتل والرهبنة في الديانة النصرانية

2.1.4.4.1. بالغت الكنيسة في عصورها الأول في النظرة الزاهدة بالزواج ،حتى وصلت إلى حد التطرف

2.1.4.4.2. ظهرت طائفة حرمت الزواج بتاتا عللا جميع أتباعها ، واشاعت بأنه لا أمل لأحد منم المتزوجين في دخول ملكوت الله

2.1.4.4.3. الاتجاه إلى الرهبانية العانية والإغراق في تعذيب الجسد

2.1.4.4.4. نتج عن الرهبانية العاتية أن تزلزلت دعائم الحياة الأسرية

2.1.4.4.5. انتشار الفساد فصارت المراكز الدينية مرتع للفساد. ومحلاً للزنى والفجور

2.1.4.4.6. عاش الرهبان حياة الفساد وانتشرت الفوضى الجنسية المقننة بالدين في كثير من المدن

2.1.4.4.7. أدت عقيدة الرهبنة للنشوء صراع بين الجسد والروح ينتهى بالعقد النفسية , أو الاضطرابات العصبية

2.2. نظام الأسرة عند العرب في الجاهلية

2.2.1. مفهوم العصر الجاهلي

2.2.1.1. هو تلك المدة التي سبقت بعثة الرسول محمد (صلى الله عله واله وسلم )والتي قدرت بحوالي مائة وخمسون الى مائتين سنة قبل البعثة النبوية

2.2.2. سبب تسميته بعصر الجاهلية

2.2.2.1. شاع الجهل فيه الذي هو ضد الحلم وهو الطيش والسفه

2.2.2.2. لأن العرب جهلوا دين الاسلام ,وعكفوا على عبادة الاصنام

2.2.3. أهمية الأسرة عند العرب في الجاهلية

2.2.3.1. الأسرة هي اللبنة الأول في هرم النظام الاجتماعي عند العرب في الجاهلية

2.2.3.2. السلطة في الغالب للأب لذا تعد السلطة في الأسرة أبوية ينسب الأبناء للأب

2.2.3.3. كان العرب يعتبرون القبيلة هي الوحدة السياسية والاجتماعية

2.2.4. صور الزواج وأشكاله عند العرب في الجاهلية

2.2.4.1. نكاح البغايا :هو نكاح الزواني

2.2.4.2. نكاح الرهط : هو أن يعاشر مجموعة من الرجال المرأة الواحدة

2.2.4.3. نكاح الاستبضاع :هو أن يرسل الرجل زوجته لتعاشر رجلا ذا منصب أو جاه لتحمل منه

2.2.4.4. نكاح الشغار : هو أن تتزوج المرأة بلا مهر

2.2.4.5. نكاح البدل : وهو أن يتزوج الرجلان من امرأتين على أن يكون بضع إحداهما مهراً للأخرى

2.2.4.6. نكاح الخدن : وهو أن تعاشر المرأة صديقها بالسر

2.2.4.7. نكاح المقت : وهو أن ينكح الولد امرأة أبية بعد وفاته

2.3. نظام الأسرة في الحضارة الشرقية

2.3.1. نظام الأسرة في حضارة بلاد الرافدين

2.3.1.1. مفهوم الزواج في حضارة بلاد الرافدين

2.3.1.1.1. هو عقد أو اتفاق محرر ومشهد عليه ,بنسختين ويودع لدى الاطراف المتعاقدة أو ذويهم ويتضمن أسماء الطرفين والمبلغ المتفق عليه ويكون منظم وفق العادات والمعتقدات السائدة ويعد رضا الزوجين ووالديها شرط اساسياً لقيام الزواج الشرعي

2.3.1.2. أهمية الأسرة في حضارة بلاد الرافدين

2.3.1.2.1. القوة المربية الأولى والأساسية

2.3.1.2.2. هي اللبنة الاساسية لتكوين المجتمع

2.3.1.2.3. الهدف الرئيسي من الزواج في بلاد الرافدين هو انجاب الذرية

2.3.1.2.4. كما كانت القانونية العراقية القديمة تعالج شؤون الأسرة الخاصة وتنظيمها مثل قانون حمورابي

2.4. نظام الأسرة في الحضارة المصرية

2.4.1. مفهوم الزواج في الحضارة المصرية

2.4.1.1. يشمل عقد الزواج الصيغة التي تدل على الزواج صراحة ,والمهر والتسوية المالية ,كما يشمل العقد توقيع الموثق والشهود في نهاية العقد

2.4.2. أهمية الأسرة في حضارة مصر القديمة

2.4.2.1. الأسرة هي عماد المجتمع

2.4.2.2. الزواج من أهم العوامل التي تقوم عليها سلامة بناء المجتمع المصري

2.4.2.3. كانت الوحدة الاجتماعية العادية هي الأسرة الصغيرة المستقلة

2.4.2.4. كما أعتقد المصري القديم أن الزواج المبكر فيه حماية للشباب وانه خير حل لمشاكل المراهقة

2.4.2.5. وتكوين الأسرة عند المصري القديم أمر بالغ الأهمية

2.5. نظام الأسرة الحضارة الغربية

2.5.1. أهم التغيرات التي أحدثتها الثروة الصناعية في المجتمع

2.5.1.1. نشأت فلسفة جديدة تنفر من الدين وترى القيم الأخلاقية قيوداً وأثقالاً تمنع الإنسان من التمتع بالحياة

2.5.1.2. ظهور سلطة جديدة تمثلت في الملوك, والرأسماليين ملوك الصناعات وع دور محدود للكنيسة

2.5.1.3. القضاء على الصناعات المنزلية الصغيرة واتجه الناس إلى العمل في المصانع الكبيرة

2.5.1.4. اضطرت المرأة لممارسة كافة المهن التي عمل بها الرجال

2.5.2. آثار الثروة الصناعية على الأسرة في الغرب

2.5.2.1. أصبح الزواج عقداً مدنياً خالصاً بعيداً عن القيم الدينية

2.5.2.2. رفع سن الزواج وتوسع دوائر العلاقات الجنسية خارج الزواج

2.5.2.3. تحولت الأسرة من أسر منتجة الى أسر مستهلكة ,انتقلت من الاعتماد على الذات الى العمل بالأجر

2.5.2.4. تطور الصناعات والسعي للكسب المادي دون قوانين ترعى حقوق العاملين

2.5.2.5. التباعد بين الأسر نتيجة الهجرة الداخلية من الريف الى مراكز الصناعة بحثاً عن فرص عمل

2.5.2.6. فقدت الأسرة وظائفها السياسية, وأصبح الفرد مجرداً من كل الروابط الأسرية

2.5.3. خطط الماديين للقضاء على نظام الأسرة في الغرب

2.5.3.1. إثارة مبدأ الصراع بين الرجل والمرأة

2.5.3.2. دعوى أن الزواج مخالف للطبيعة الإنسانية

2.5.3.3. الدعوة إلى تحرير المرأة ورفع شعار المساواة بالرجل