ملخص كتاب التوازن التربوي و أهميته لكل مسلم

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
ملخص كتاب التوازن التربوي و أهميته لكل مسلم by Mind Map: ملخص كتاب التوازن التربوي و أهميته لكل مسلم

1. عن الكتاب

1.1. عنوان الكتاب

1.1.1. التوازن التربوي وأهميته لكل مسلم

1.2. الكاتب

1.2.1. مجدي الهلالي

1.3. عرفت الكتاب عن طريق

1.3.1. الصحوة - المجموعة الخامسة تمهيدي

2. معنى التربية وحاجة الإنسان والأمة لها

2.1. معنى التربية

2.1.1. إحداث تغيير أو أثر دائم في الشيء

2.2. حاجة الإنسان للتربية

2.2.1. جوانب تشكل كينونة الإنسان

2.2.1.1. العقل

2.2.1.2. القلب

2.2.1.3. النفس

2.2.1.4. الجسد

2.3. حاجة الأمة للتربية

2.3.1. الخير مخبوء بالبشر ولكن يحتاج من يستخرجه

2.3.2. الجهاد هو بذل الوسع والطاقة في سبيل الله،وإقامة الدين وتبيلغ الرســالة

2.3.2.1. التخلي عن الجهاد موجب للعقوبة

2.3.3. الفرد المسلم المتوهج هو البداية الصحيحة لتربية الأمة

2.3.4. المطلوب توفر الحد الأدنى للصلاح في الأمة

2.3.5. الدعاة والعاملين بالإسلام لهم دور كبير في تربية الأمة

3. التكامل التربوي

3.1. الأربع محاور تحتاج دوام الإمداد والرعاية حتى يظهر الأثر المطلوب

3.1.1. عقل المسلم بحاجة إلى تغذيته بالمعرفة النافعة

3.1.2. قلبه يحتاج إلى إيمان متجدد

3.1.3. النفس بحاجة إلى ترويض

3.1.4. حركة المسلم بحاجة الي توجيه مستمر

3.2. كان السلف يوصون بإتقان العمل وتحسينه دون إكثار منه، فالعمل القليل مع التحسين والإتقان خير من الكثير مع الغفلة وعدم الإتقان

3.3. يجب الاهتمام بمحاور التربية جميعا، عدم التركيز على محور دون الآخر يؤدي إلى تشوه الشخصية

3.3.1. مثال: اهتمام بتحصيل العلم دون الاهتمام بزيادة الإيمان

3.3.1.1. ينتج عنه شخص كثير التنظير، حافظا للنصوص ولكنه بالمقابلقوله يخالف فعله

3.3.2. حينا يتشدد الإيمان دون العلم

3.3.2.1. ينتج شخص جاهل ومتشدد فيما لا ينبغي التشدد فيه، ومترخص فيما لا ينبغي الترخص فيه

3.3.3. الاهتمام بالعلم والإيمان دون الانتباه للنفس وعدم تزكيتها

3.3.3.1. ينتج شخص كثير العبادة و كثير المعلومات ولكنه معجب بنفسه

3.3.4. خطورة الحركة في سبيل الله بدون زاد

3.3.4.1. كحال الداعية الذي ينسى نفسه ولا يتزود بما يحتاجها ويقوم بأعمال دعوية ولكنها بدون أثر إيجابي

3.3.4.1.1. التوازن بين الإهتمام بتحصيل الزاد وبين حركة وبذل الجهد في سبيل الله

3.4. التكاليف الفردية هي وسيله للتكاليف الجماعية

3.5. بأي الجوانب التربوية نبدأ ؟

3.5.1. البدء بالتربية الإيمانية

3.5.1.1. لانها تعمل على توليد الطاقة الروحية و تنتمية الدافع الذاتي وتقوية الوازع الداخلي

3.5.1.2. بث الروح في الافعال والاقوال

4. محاور التربية

4.1. المحور الأول

4.1.1. العقل والتربية المعرفية

4.1.1.1. العقل هي الوسيلة لجمع معلومات عن الله من جميع مخلوقاته

4.1.1.2. الإنسان هو غاية وجود هذا الكون

4.1.1.3. تعطيل العقل عن التفكر بخلق الله هو الذنب الأكبر للكافرين

4.1.1.4. معرفة خلق الله يدل على معرفة صفاته عز وجل

4.1.1.5. غاية العلم هي التعرف على الحقائق التي تصل بالمرء لتحقيق العبودية لله

4.1.1.5.1. علم التوحيد هو الباب الأعظم لأن ندخل منه وبعد ذلك باقي العلوم المختلفة

4.1.1.6. فضيلة التفكر عبادة عظيمة لفتح نوافذ العقل وتزداد المعرفة بالله

4.1.1.7. مستهدف التربية المعرفية هو إنماء العقل وتوسيع مداركه وإكسابه التلقائية في التفكير للتعرف على الله

4.2. المحور الثاني

4.2.1. القلب والتربية الإيمانية

4.2.1.1. الذي يصدر الأوامر بالحركة الإرادية القلب وليس العقل

4.2.1.1.1. القلب مصدر الإرادة و إتخاذ القرار

4.2.1.1.2. المعرفة العقلية لا تكفي لحدوث الاستقامة

4.2.1.2. تغيير السلوك إيجابيا ينطلق من إصلاح القلب بالإيمان

4.2.1.2.1. عندما يضعف الإيمان يختلف الفعل عن القول

4.2.1.2.2. كلما قوي الإيمان تحسن السلوك واقتربت المسافة بين القول و الفعل

4.2.1.3. كلما زاد الإيمان زادت اليقظة والانتياه

4.2.1.3.1. حالة الإنتباه تجعلنا نزن كل شي بميزان الشرع

4.2.1.4. مستهدف التربية الإيمانية

4.2.1.4.1. هو زيادة الإيمان في القلب حتى يعلو على الهوى

4.2.1.5. غاية التربية الإيمانية هي الوصول لمرحلة الإحسان " أن تعبد الله كأنك تراه"

4.3. المحور الثالث

4.3.1. النفس وضرورة تزكيتها

4.3.1.1. أقسام هوى النفس

4.3.1.1.1. الشهوة الجلية

4.3.1.1.2. الشهوة الخفية

4.3.1.2. العجب هو أترى عندك شيئا ليس بغيرك وهذا نوع من الاعجاب بالنفس

4.3.1.3. الإعجاب بالعمل: هو أن ينسب المرء النجاح الذي حققه لنفسه وينسى أن الله هو المتفضل عليه

4.3.1.3.1. العجب: هو خاطر يهيج بداخلك يدعوك لإستعظام عملك وإستكثاره مثل لقد قويت ... لقد صبرت ، لقد صمت ....الخ مع نسيان نعمة الله عليك في القيام بذلك

4.3.1.4. الرضا عن النفس والإعجاب بها مرض خطير

4.3.1.4.1. لابد أن يكون شعارنا ونحن نعمل " وأن أعمل صالحا ترضاه"

4.3.1.4.2. يلازم هذا الشعور العبد بعد نجاحه في أداء الطاعه

4.3.1.5. مستهدف التربية النفسية

4.3.1.5.1. لابد من تزكية النفس و تربيتها على العبودية لله عز وجل

4.4. المحور الرابع

4.4.1. التربية الحركية بذل الجهد في سبيل الله

4.4.1.1. الإسلام لا يصادم الفطرة بل يلبي احتياجاتها دون إفراط أو تفريط

4.4.1.2. من المناسب أن يتعلم المسلم بعض المهارات التي من شأنها أن تطور ذاته من دون تفريط ، فهذه المهارات لا تبني فكرا ولا تنور عقلا ولا تزكي نفسا

4.4.1.3. بذل الجهد في سبيل الله من خلال محورين:

4.4.1.3.1. المحور الأول: العمل الصالح

4.4.1.3.2. المحور الثاني: دعوة الخلق إلى الله

4.4.1.4. مستهدف التربية الحركية

4.4.1.4.1. لابد أن تشمل ضبط و توجيه حركة المسلم في الحياة

4.4.1.4.2. المساهمه في إنشاء مشروع إسلامي هدفه إستئناف الحياة الإسلامية الصحيحة

4.4.1.4.3. إنقاذ البشرية من الضياع وإسعادها بالإسلام

5. الرؤية التربوية

5.1. هي المنظار الذي يتم من خلاله تحديد جوانب النقص التربوي عند الفرد بغض النظر عن عمره او موقعه

5.1.1. وبالتالي يتم تحديد احتياجاته التربوية

5.2. ليس المطلوب منا تربية من حولنا بدون مبرر شرعي

6. استمرارية التربية

6.1. يستلزم استمرار العاهدوالإنماء و دفع المضار عن المكونات الأربع

6.1.1. حتى تتحقق العبودية لله عز وجل

7. لماذا لا تظهر التربية

7.1. رسوخ بعض المفاهيم والمعتقدات، حيث تزداد عمقا مع العمر

8. الخطوة الأولى عزم وتوكل

8.1. الشعور بالخطر هو الذي يحرك العزائم ويستنفر الطاقات المخزونة في ذات الإنسان

8.2. الله سبحانه وتعالى هو من يزكي ويربي

8.2.1. الهداية من الله، يمنحها من يسألها ويريدها

8.2.1.1. الله يزكي من هو مستعد ومريدا للتزكية

8.3. إذا عزم العبد على ترك الآثام أتته الفتوح

8.4. وجود الفرد ضمن وسط صالح وصحبة طيبة تعينه على تربية نفسه