الوحدة الأولى من: منطلقات الثقافة الإسلامية.

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
Rocket clouds
الوحدة الأولى من: منطلقات الثقافة الإسلامية. by Mind Map: الوحدة الأولى من: منطلقات الثقافة الإسلامية.

1. الدرس الرابع: مظاهر الضعف عند المسلمين(أسبابه وسبل علاجه)

1.1. مظاهر الضعف الثقافي عند المسلمين:

1.1.1. ١- الجمود والتأخر الثقافي والحضاري.

1.1.2. ٢- الضعف العلمي والتقني في الكثير من المجالات.

1.1.3. ٣- الإنفتاح الغير المنضبط على الثقافات الأجنبية.

1.1.4. ٤- ضعف البحث العلمي ذي المنهجية السليمة.

1.1.5. ٥- المظاهر الفكرية والنفسية : كالتشدد والغلو والهزيمة النفسية.

1.2. أسباب الضعف الثقافي لدى المسلمين:

1.2.1. أولاً- الإنحراف عن مصادر التلقي الصحيحة:

1.2.1.1. بعد ما كان القران والكريم وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هم المصدران لأحكام الإسلام اصبحت للفسلفات البشرية اثر سلبي ومن صور الانحراف:

1.2.1.1.1. - تنصيب العقل حاكم للشرع

1.2.1.1.2. - واعتماد بعض الدول على القوانين الوضعية.

1.2.2. ثانياً- الجهل بالإسلام وإنتشار البدع:

1.2.2.1. ١- فشا الجهل عند كثير من الناس حتى اصبحوا لا يعرفون اصول الإسلام الكبرى وحقائقه العظمى وحتى ان ابعض اصبح يجهل بالأحكام والفرائض.

1.2.2.2. ٢- بسبب الجهل انتشرت البدع والخرافات وسمح بإنتشارها فكانت من اعظم أسباب الإنحراف.

1.2.3. ثالثاً- الضعف العلمي وتعطيل العقل:

1.2.3.1. ١- الضعف العلمي في إبراز التقليد وتقييد الإجتهاد فضلاً عن الإنشغال بالمسائل الغير الواقعية حيث لحق الضعف ببعض العلوم.

1.2.3.2. ٢- انحدار الخط العلمي والحضاري حيث دخلت بعض الدول الإسلامية ضمن العالم الثالث وهو العالم النامي في ضعف التعليم والتقنية والبحث.

1.2.3.3. ٣-تعطيل العقل، جعله غارق في الجزئيات لا يدرك فقه الأولويات ومعناه ان نأخذ من الدين ما نحن بأمس الحاجة اليه.

1.2.4. رابعاً- التعصب المذهبي والإختلاف والفرقة:

1.2.4.1. ١- حيث حين اهملت الناس مصادر التلقي الصحيحة وهم القران والسنة ظهر التعصب بالأقوال والأراء.

1.2.4.2. ٢ -وعند الخلاف في بعض الدول الإسلامية وانقسامها الى دول كثيرة ادى الى انتشار العداوة والحروب الفكرية والعسكرية بينهم.

1.2.5. خامساً- الإفتتان بالحضارة المادية الغربية والهزيمة النفسية امامها:

1.2.5.1. - الحضور الطاغي والترويج المنهجي لمنتج الثقافة الغربية من اكبر التحديات للثقافة الإسلامية وقد شهدت الشعوب الإسلامية احتلال مما اضعفها

1.2.5.1.1. ١- عمل الإحتلال على ترويج ونشر الثقافة الغربية.

1.2.5.1.2. ٢- تهميش التراث الإسلامي لبلاد المسلمين ومحاربة لغة الثقافة فيها.

1.2.5.1.3. ٣- وصمت هذه الثقافة بالجمود والضعف، وعدم القدرة على الوفاء بمتلبات العصر من كشوف علمية وتطبيقات تقنية.

1.2.5.1.4. ٤- تهميش اللغة العربية واستبعادها من التعليم في مؤسسات التعليم النظامي في تلك الدول بزعم ان لغة المحتل هي الأقدر على الوفاء.

1.2.5.1.5. ٥- محاولة طمس هوية الثقافة الإسلامية تحت شعار (العلمانية).

1.2.6. سادساً- تهميش دور المرأة ورسالتها الحضارية:

1.2.6.1. ١- إشغالها بتوافه الأمور، كاللهث وراء الموضات ،المبالغة في الإهتمام بالمظهر.

1.2.6.2. ٢- الحرص على إضعاف حيوية دور المرأة في المنزل وفي والمناداة لخروجها بزعم تحقيق الذات والوجود لما فيه تقصير في مهمتها وهذا هو الهدف لتفكيك الأسرة المسلمة.

1.2.6.3. ٣- محاولة نشر ثقافة المساواة المطلقة بين المرأة والرجل المخالفة للشريعة، وتكريس الصراع بينهم بخلاف ما جاء به الإسلام من مودة ورحمة.

1.2.6.4. ٤- حرمان المرأة من حقوقها، كحقها في التعليم وحقها في الميراث من قبل بعض المسلمين.

1.3. سبل علاج الضعف الثقافي عند المسلمين:

1.3.1. ١- العودة الى إعتماد المصادر الصحيحة في شتى المعارف والعلوم.

1.3.2. ٢- تعزيز الهوية والإنتماء الإسلامي وتعميق الصلة بثقافتنا، وكشف انواع الخلل في الثقافات الغربية وبيان محاسن الثقافة الإسلامية.

1.3.3. ٣- الإهتمام بحركة البحث العلمي والترجمة العصرية الواعية والتعامل الإيجابي مع الأخر وثقفاته.

1.3.4. ٤- تحرير العقل بفتح له افاق الإبداع وفهم الواقع واستيعابه والتفاعل معه.

1.3.5. ٥- إعداد وصياغة مشروع حضاري مستقبلي وإنشاء مؤسسات ثقافية لمنقاشة مشاريع الثقافة وطرق تطويرها.

1.3.6. ٦- إصلاح التعليم في المدارس والمعاهد والجامعات وإعتماد الموازين الإسلامية والإستفادة الكاملة من المناهجج الحديثة.

1.3.7. ٧- الإعتزاز بثقفاتنا وتراثنا وبناء الشخصية الإسلامية وفق المنهج الرباني والتحصين الثقافي.

2. الدرس الثاني: الثقافة الإسلامية( تعريفها، وخصائصها، ومصادرها، وأهدافها، أهميتها)

2.1. أسباب تعدد التعاريف للثقافة الإسلامية:

2.2. ١- أن كلمة الثقافة ذات أبعاد كبيرة ودلالات واسعة.

2.3. ٢- ان كلمة الثقافة من الألفاظ المعنوية التي يصعب تحديدها.

2.4. ٣- أن علماء العرب والإسلام لم يستخدموا هذه الكلمة بالمعنى الواسع ولم يكن لها علم مستقل.

2.5. تعريف الثقافة الإسلامية:

2.5.1. اشمل التعاريف: - العلم بمنهاج الإسلام الشمولي في القيم والنظم والفكر ونقد التراث الإسلامي فيها (وهو أفضل التعريفات) لإشتماله على موضوعات الثقافة.

2.5.1.1. العلم:

2.5.1.1.1. - الإدراك المبني على أدلة يرتفع به عن المعرفة الظنية، الدراسة المنظمة بخلاف مجرد المعرفة.

2.5.1.2. منهاج الإسلام:

2.5.1.2.1. - منهاج الإسلام هو طريق الإسلام الواضح ومنهجه الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ومستمر ليوم القيامة.

2.5.1.3. الشمولي:

2.5.1.3.1. - الكلي المترابط، فالثقافة الإسلامية تدرس منهاج الإسلام من حيث هو كلي مترابط في القيم والنظم والفكر.

2.5.1.4. القيم:

2.5.1.4.1. القواعد التي تقوم عليها الحياة الإنسانية وتختلف الحضارات بحسب تصورها له كالعدل والإحسان.

2.5.1.5. النظم:

2.5.1.5.1. مجموعة من المبادئ والأعراف والتشريعات التي تحدد للإنسان منهج حياته، كنظام العبادة والأخلاق.

2.5.1.6. الفكر:

2.5.1.6.1. عمل العقل ونتاجه.

2.5.1.7. نقد التراث الإنساني فيها:

2.5.1.7.1. ٠ فحص ما خلفته البشرية من علوم ومعارف وتقويمه إيجاباً وسلباً في مجالات القيم والنظم والفكر، ومواجهة ما يخالف الإسلام فيها.

2.6. خصائص الثقافة الإسلامية:

2.6.1. ١- الربانية:

2.6.1.1. ان تصورها للوجود بكل خصائصه ومقاومته وحي من الله تعالى في القران والسنة.

2.6.2. ٢- الشمولية:

2.6.2.1. تعني ان الثقافة في تصورها للقضايا تنطلق من شمولية الإسلام للإنسان والكون والحياة.

2.6.3. ٣- التوازن:

2.6.3.1. ان الثقافة الإسلامية اقامت توازناً عظيماً بين مطالب المادة والروح، وبين حياة الدنيا والأخرة، وبين الفرد والمجتمع، وبين الأخذ بالأسباب والإيمان بالقدر.

2.6.4. ٤- العموم والعالمية:

2.6.4.1. ان الثقافة الإسلامية تنظر الى الناس بمقياس واحد، لا تفسده العنصرية والقومية. والثقافة الإسلامية عالمية في كل زمان ومكان دون استثناء اي امة.

2.7. مصادر الثقافة الإسلامية:

2.7.1. ١- المصادر الشرعية:

2.7.1.1. ١- القران الكريم:

2.7.1.2. -هو اول مصادر التشريع الإسلامي، وهو كلام الله تعالى الحق الذي لا يأتيه الباطل الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم وهو محفوظ الى يوم الدين.

2.7.1.3. ٢-السنة النبوية:

2.7.1.4. -هي المصدر الثلني من مصادر التشريع الإسلامي، وهي أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته، جاءت مفصله لعموميات القران ومفسرة ومؤكدة لأحكامه.

2.7.1.5. ٣- الإجماع:

2.7.1.6. - إتفاق أمة محمد صلى الله عليه وسلم على امر من الأمور الدينية، فهناك احداث ومواقف لا يوجد لها حكم صريح فكان للصحابة رضي الله عنهم موقفاً منها وما اتفقوا عليه اصبح جزءاً من الشريعة.

2.7.1.7. ٤- القياس:

2.7.1.8. - قياس معلوم على معلوم لإثبات حكم لهما أو نفيه عنهما في أمر جامع بينهما، تضمن القياس الدقة والإستنباط.

2.7.2. ٢- المصادر المعرفية:

2.7.2.1. ١- التاريخ الإسلامي:

2.7.2.1.1. - هو عبارة عن ميدان شاسعاً مليئاً بالأحداث والمعطيات التي سجلتها ظروف الإنسان، وهو سجل لأعمال الأمة الراصد لحركتها في حال إستقامتها على الإسلام او إنحرافها عنه، وهو راصد لحركة علماءها وباحثيها.

2.7.2.2. ٢- اللغة العربية:

2.7.2.2.1. - وهي لغة القران الكريم، وهي لغة التشريع التي تظبط حياة الناس ومن غيرها يستحيل الإجتهاد لأن نصوص بالقران والسنة لا يمكن فهمها الا بها، وهي لغة العلم للأمة العربية.

2.7.2.3. ٣- الخبرات الإنسانية النافعة:

2.7.2.3.1. - حيث استفاد المسلمون من خبرات البشرية وما انتجته العقول من ابتكارات وحضارات ونظم، ما دامت هذه الجهود متوافقة مع الثقافة الإسلامية ولم تعارضها.

2.8. أهداف دراسة الثقافة الأسلامية:

2.8.1. إبراز النظرة الشمولية للإسلام بوصفه كلاً مترابطاً، وتخليصه من النظرة الجزئية.

2.8.2. تعميق إنتماء المسلم إلى الإسلام وربطه بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

2.8.3. جعل صلته بدينه صلة إيمان حي وتطبيق واع في الخلق والفكر والسلوك.

2.8.4. تحصينه اعتقاداً وفكراً وسلوكاً من التيارات المعارضة للإسلام.

2.8.5. تجلية موقف الإسلام من قضايا العصر وبخاصة في مجالات العلوم المختلفة.

2.8.6. بيان تفوق الإسلام وسموه على المذاهب الإنسانية والأديان الوضعية في كافة جوانب الحياة.

2.8.7. إعطاء صورة وافية عما صنعته رسالة الإسلام العامة الشاملة من تحريرالبشر من الوثنيات.

2.8.8. تشخيص حال الأمة الإسلامية في مجال الفكر والسلوك وبيان مواطن الخلل فيها وطرق علاجها.

2.8.9. دراسة الاتجاهات الإصلاحية والتجديدية السائدة في العالم الإسلامي.

2.9. أهمية الثقافة الإسلامية:

2.9.1. ضرورة وجود بالنسبة للفرد المسلم في عصر الصراع الإيديولوجي.

2.9.2. ضرورة لاتخاذها سلاحًا قويًا لمحاربة الاحتلال الثقافي والغزو الفكري.

2.9.3. ضرورة لاتخاذها معايرًا نقديًا في يد الداعية المسلم لتقويم الانحرافات.

2.9.4. ضرورة لتقديم الفكر الإسلامي الأصيل للعالم كله على انه فكراً قوياً قادراً على المواجهه.

2.9.5. ضرورة للحفاظ على ذاتية المسلم وهويته فكرًا وسلوكاً.

2.9.6. ضرورة لوضع الأمة الإسلامية في المكان اللائق الذي كانت فيه أيام مجد الإسلام وعزته.

3. الدرس الثالث: الثقافة الإسلامية والمعاصرة

3.1. مفاهيم أساسية:

3.1.1. المعاصرة:

3.1.1.1. معايشة الحاضر بالوجدان والسلوك والإفادة من كل منجزاته الفكرية والعلمية لخددمة الإنسان ورقيه.

3.1.2. الهوية الثقافية:

3.1.2.1. هي مجموعة ملامح الثقافة الأساسية(العقائد والمبادئ والقيم والنظم والفكر) التي تميز كل أمة.

3.1.3. النظام العالمي الجديد(العولمة):

3.1.3.1. هي المستجدات والتطورات التي تسعى بقصد او بدون قصد دمج سكان العالم الى مجتمع عالمي واحد دون اعتباراً للأنظمة والحضارات والثقافات والحدود الجغرافية والسياسة في العالم.

3.2. عوامل القوة في الثقافة الإسلامية:

3.2.1. ١- مصدرها الأساسي الوحي الرباني:

3.2.1.1. - نحن نؤمن إيماناً عميقاً ان قوة الثقافة الإسلامية تكمن في جذورها وأصولها المكونة لها، فالإيمان بالله وحده من اعظم منطلقات الثقافة الإسلامية.

3.2.1.1.1. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي العزة بغيره "

3.2.1.2. - وتكمن قوة الثقافة الإسلامية في ربانية مصدرين:

3.2.1.2.1. ١- القران الكريم.

3.2.1.2.2. ٢- السنة النبوية.

3.2.2. ٢- عمقها التاريخي وثراؤها الحضاري:

3.2.2.1. - للثقافة الإسلامية عمق ضارب في اعماق التاريخ ولها اصول ثابتة وفروع شامخة.

3.2.2.1.1. قال الله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ

3.2.2.2. - فبالرغم من امتزاجها بالثقافات الأخرى التي كانت سائدة في عهود الإسلام الأولى الا انها:

3.2.2.2.1. ١- بقيت ذات روح وحدة وهوية مميزة، وحافظت على الثوابت والأصول.

3.2.2.2.2. ٢- استفادت من عطاء الأجناس والأقوام التي تعايشت مع المسلمين.

3.2.2.2.3. ٣- استوعبت الحضارات الأخرى بما يناسب عقائدها ومنهجها وانتفعت من اللغات وترجمتها الى عدة لغات ولم تتجاوزها.

3.2.3. ٣- القدرة على جمعها بين الثبات والتطور:

3.2.3.1. - ففي الثقافة الإسلامية نجد الثبات على الأصول والكليات وعلى المبادئ الدينية مما نتج عنه:

3.2.3.1.1. ١- ظبط حركة الإنسان.

3.2.3.1.2. ٢- تقييد تصرفاته ضمن إيطار محدد.

3.2.3.1.3. ٣- ظبط الفكر الإنساني.

3.2.3.2. - نجد في الثقافة الإسلامية الثبات في الموازين والمعايير التي تنظم بها حياة الناس فالعظيم والضعيف كلهم سواء أمام المبادئ الإسلامية.

3.2.3.2.1. قال صلى الله عليه وسلم: " انما اهلك الئين قبلكم، أنهم كانو اذا سرق فيهم الشريف تركوه، وأذا سرق فيهم الضعيف أقاموا الحد عليه، ولو أن فاطمة ابنة محمد سرقت لقطعت يدها "

3.2.3.3. - وهذا لا يعني الإنعزال والجمود، بل هو:

3.2.3.3.1. ١-التطور الإنفتاح على العلوم والمعارف الأخرى بتوازن تحت مظلتنا وعقيدتنا.

3.2.3.4. ٣- حققت التكافؤ الحضاري وهو: قمة الحركة والإبدع في إطار القواعد الإسلامية.

3.2.4. ٤- نظرتها الشمولية وتوازنها المعتدل:

3.2.4.1. - الثقافة الإسلامية تستوعب كل امور الحياة ومجالاتها وتنظر اليها بنظرة متوازنة وشاملة وكان هذا التوازن في:

3.2.4.1.1. ١- فهناك توازن بين العبادة والعمل: فلا تتكالب على الماديات وننسى نصيبنا من المبادئ الروحية وفي الوقت نفسه فإننا لا نستغرق في الجانب الروحي ما نغفل به عن واجباتنا الحضارية.

3.2.4.1.2. ٢- هناك توازن بين ابتغاء الدنيا وابتغاء الأخرة: فلينظر الإنسان ما يقدمه للغد ولا ينسى نصيبه في الدنيا.

3.2.4.1.3. ٣- هناك توازن بين الوجبات والحقوق: فما من حق في الثقافة الإسلامية الا ويقابله واجب، فمن قصر بالواجبات فهو فرط بالحقوق.

3.2.4.1.4. ٤- هناك توازن بين مصالح الفرد ومصالح الجماعة: فلا يطغى حق الفرد على حق الجماعة، ولا يطغى حق الجماعة على حق الفرد.

3.2.4.2. - قال تعالى: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)

3.2.5. ٥- توافقها مع العلم والعقل والفطرة:

3.2.5.1. ظهر توافق الثقافة الإسلامية مع العقل في عدة مظاهر منها:

3.2.5.1.1. ١- أن الثقافة الإسلامية تدعو الى طلب العلم، أقام الإسلام العقل الإنساني في محله الصحيح وارشده ليعرف ربه من خلال اياته.

3.2.5.1.2. ٢- ان الثقافة الإسلامية حررت العقل من التبعية والتقليد من غير تفكير او نقد.

3.2.5.1.3. ٣- ان الثقافة الإسلامية تحث الإنسان على التفكير السليم والنظر الصحيح والتأمل في الكون.

3.2.6. ٦- إنسانية أصولها وأخلاقية مبادئها:

3.2.6.1. ١- من اهم عوامل القوة في الثقافة الإسلامية هي الأخلاق النبيلة والسامية التي تمسك بها المسملون.

3.2.6.2. ٢- هي من اهم وسائل الدعوة الى الله ومن اجمل ما حبب الناس في الدخول الى الإسلام.

3.2.6.3. ٣- فقد تحقق العدل والصدق في القول والفعل والحكم في تاريخنا بأرقى الصور:

3.2.6.3.1. - لا فرق بين ضعيف او قوي ولا فرق بين ذكر أو انثي.

3.2.6.3.2. - لا فرق بين حاكم او محكوم ولا فرق بين مسلم وغير مسلم.

3.2.7. - ومن الأدلة على ذلك:

3.2.7.1. ١- قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ)

3.2.7.1.1. ٢- قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا)

3.3. علاقة الثقافة الإسلامية بالثقافات الأخرى:

3.3.1. ١- علاقتها مع الثقافات القديمة(زمن الفتوحات الإسلامية):

3.3.1.1. ١- الإنفتاح على ثقافات الأمم والشعوب، فيما لا يتعارض مع اصولها وثوابتها.

3.3.1.2. ٢- تحرير الأمم والشعوب من الخرافات الوثنية المبثوثة في ثقافاتهم.

3.3.1.3. ٣- إثراء الثقافة الإسلامية، حيث قامت مع انتفاعها بتصحيح مالديهم من اخطاء، كما انها اضافت لهم المزيد.

3.3.1.4. ٤- ترجمة الكثير من العطاء العلمي للأمم الاخرى، وابتكروا المناهج العلمية وافتتحوا المدارس والمعاهد.

3.3.2. ٢- علاقتها بالنهضة الأوروبية:

3.3.2.1. ١- نقلت الكثير من المؤلفات العلمية الإسلامية، حتى اعترف بعض مفكريهم بفضل الثقافة الإسلامية على الفكر الأوروبي.

3.3.2.2. ٢- عكف علماؤهم على دراسة الأثار العلمية لعلماء المسلمين.

3.3.2.3. ٣- انتقلت الثقافة الإسلامية الى اوروبا بثلاث معابر:

3.3.2.3.1. - صقلية.

3.3.2.3.2. - سوريا.

3.3.2.3.3. - اسبانيا

3.3.3. ٣- علاقتها بالثقافة الغربية المعاصرة:

3.3.3.1. - الموقف الأول: الصد والإعراض:

3.3.3.1.1. -هذا الموقف يصادم بعض الجوانب:

3.3.3.1.2. ١- الجانب الديني: لأن الدين يأمر بإستخدام العقل والتفكير في اقتباس الصالح النافع، واخذ الحكمة ان وجدت.

3.3.3.1.3. ٢- الجانب الدعوي: هذا الموقف لا يتفق مع منهجية الإسلام في الدعوة الى الله، وواجب المسلمين في تبليغ دين الله تعالى، وترغيب الناس للدخول اليه.

3.3.3.1.4. ٣- الجانب العلمي والحضاري: يؤدي هذا الموقف الى عدم استفادة الأمة من العلوم العصرية

3.3.3.1.5. ٤- الجانب التاريخي والواقعي: فقد تعاملت الأمة الإسلامية سابقاً مع ثقافات الأمم والشعوب ولم تنحرج في ذلك بل أثرت عليهم وكانت القدوة في ذلك.

3.3.3.2. - الموقف الثاني: الإنفتاح والإنبهار:

3.3.3.2.1. هذا الموقف يصادم بعض الجوانب:

3.3.3.3. - الموقف الثالث: الإستفادة والإنتقاء:

3.3.3.3.1. ١- والحقيقة هذا الموقف ينطلق من الوعي الكامل للثقافة الإسلامية، وفي الوقت نفسه هذا الموقف يعي التوجيه الإسلامي الداعي للاستفادة مما لدى الاخرين من نافع.

3.3.3.3.2. ٢- فهو يدعو الى امتلاك العقلية التي تعتمد البحث والتحميص والإنتقاء فلا يأخذ كل شي جملة وذلك مطلب شرعي.

4. الدرس الأول: تعريف الثقافة والمصطلحات الكبرى المتعلقة بها

4.1. أولاً الثقافة ومعناها عند العرب والأجانب:

4.1.1. ١- معناها اللغوي عند العرب له استعمالات كثيرة:

4.1.1.1. - الحذق والفطنة

4.1.1.2. - التهذيب والتأديب

4.1.1.3. - تقويم المعوج

4.1.1.4. - إدراك الشئ والظفر به

4.1.1.5. - سرعة اخذ العلم وفهمه

4.1.2. ويتضح لنا من تلك المعاني في اللغة العربية ان كلمة الثقافة تدل على امور معنوية واخرى حسية ودلالتها على الأمور المعنوية اكثر من دلالتها على الأمور الحسية

4.1.3. ٢- في اللغات الأجنبية: (الأنجليزية، الفرنسية، الألمانية) تعبر عن:

4.1.3.1. - معناها اللغوي في اصلها اللاتيني هو الزراعة والإستنبات

4.1.3.2. - معناها المجازي بإضافة الى كلمة العقل وتعني فلاحة العقل وتنميته

4.1.3.3. - ثم اصبحت الكلمة تدل على المكاسب الذوقية والعقلية والأدبية

4.2. المعنى الإصطلاحي للثقافة:

4.2.1. رغم وجود اصل الكلمة في اللغة العربية الى اننا لم نجد مفهوماَ اصطلاحياً للثقافة وقد يرجع السبب:

4.2.1.1. ١- لم تكن شائعة الإستعمال عند العرب والمسلمين

4.2.1.2. ٢- ولم يتناولوها بدراسة مميزة ومستقلة

4.2.2. ومن أشمل تعريفات:

4.2.2.1. - تعريف ادوارد تايلور: ان الثقافة هي ذلك الكل المركب الذي يشتمل على المعرفة والعقائد والفن والأخلاق والقانون وكل القدرات والعادات التي يكتسبها الإنسان من حيث هو عضو بالمجتمع

4.3. المصطلحات الكبرى المتعلقة بالثقافة:

4.3.1. ١- الدين

4.3.1.1. المعنى اللغوي له:

4.3.1.1.1. - الجزاء والحساب، قال تعالى: ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾

4.3.1.1.2. - الحكم والسلطان، قال تعالى:( مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ)

4.3.1.1.3. - العادة والشأن: تقول العرب مازال ذلك ديني وديدني

4.3.1.1.4. -الطاعة والإنقياد: يقال دان له ديناً وديانة

4.3.1.1.5. - ما يتدين به الإنسان، وهو اخر التعريفات واكثرها استعمالاً

4.3.1.2. المعنى الإصطلاحي له:

4.3.1.2.1. - هو وضع الهي سائق لذوي العقول السليمة، بإختيارهم اياه الى صلاح في الحال او الفلاح في المآل

4.3.1.3. صلة الدين بالثقافة:

4.3.1.3.1. - هناك علاقة وثيقة بين الدين والثقافة، الدين من اهم المقومات التي تقوم عليها ثقافات الأمم والشعوب لأنه عقيدتها التي تؤمن بها وتحرص عليها، والثقافة دليل وعنوان لمعتقد الشعوب.

4.4. ٢- الحضارة

4.4.1. المعنى اللغوي لها:

4.4.1.1. - الإقامة في الحضر، والحضر هم خلاف البدو، والحاضر هم اهل المدن والقرى.

4.4.2. المعنى الإصطلاحي لها:

4.4.2.1. - جملة مظاهر الرقي العلمي والفني والأدبي والإجتماعي التي تنتقل من جيل الى اخر في مجتمع او مجتمعات متشابهة.

4.4.3. صلة الحضارة بالثقافة:

4.4.3.1. - الحضارة من اكثر المصطلحات قرباً وتداخلاً مع الثقافة، لكن اختلف الباحثون في تحديد الصلة:

4.4.3.2. ٢- الإتجاه الثاني: (التوافق والترادف)

4.4.3.2.1. ١- الإتجاه الأول: (التفريق بينهم)

4.4.3.2.2. - منهم يرى ان المصطلحان متوافقان ومترادفان، وان كل منهم يعبر عن الأخر بحجة ان التفريق بينهم يصادم الواقع الملموس:

4.4.3.3. ٣- الإتجاه الثالث: (العموم)

4.4.3.3.1. - منهم من يرى ان الحضارة اشمل وأعم من الثقافة، لانها تحتوي على الثقافة التي تعني الأمور المعنوية، والمدنية التي تعني الأمور المادية.

4.5. ٣- العلم

4.5.1. المعنى اللغوي له:

4.5.1.1. - العلم هو نقيض الجهل، ومن علم الأمر وتعلمه يعني اتقنه.

4.5.2. المعنى الاصطلاحي له:

4.5.2.1. - العلم هو المسائل المضبوطة بجهة، ووحدة موضوعية بجهة واحدة.

4.5.3. صلة العلم بالثقافة:

4.5.3.1. ١- الثقافة اشمل من العلم: لأنها غير مختصة بجهة موضوعية واحدة.

4.5.3.2. ٢- الثقافة خصوصية لأمة واحدة، اما العلم عام شامل لجميع الأمم.

4.5.3.3. ٣- الثقافة تشمل على الأفكار المنتقلة عبر الأجيال والسلوكيات المبثوثة في مجتمعاتهم فهي تحدد ملامح المجتمع وتعطيه هويته، اما العلم فهو مسائل محايدة وقائم على التجارب.

5. -نجد اسامه سليمان الفايز ٤٤١٠٠٥٨٤٩ -ريناد كريم المريحمي العنزي ٤٤١٠٠٣٩٢١

5.1. -سارا بدر عبدالله سعيد السعيد ٤٤١٠٠٠٠٧٧ -ساميه يحيى احمد عجيبي٤٤١٠٠٥٠٠١