حكم الأفعال عند إسنادها إلى الضمائر ونحوها

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
Rocket clouds
حكم الأفعال عند إسنادها إلى الضمائر ونحوها by Mind Map: حكم الأفعال عند إسنادها إلى  الضمائر ونحوها

1. حكم اللفيف

1.1. إن كان مفروقًا، فحكم فائه مطلقًا حكم فاء المثال وحكم لامه حكم لام الناقص، كوقَى تقول: وَقَى يَقِي قِهْ

1.2. وإن كان مقرونًا، فحكمه حكم الناقص، كطَوى يطوِي اطْوِ.. إلى آخره.

2. حكم الصحيح السالم

2.1. أنه لا يدخله تغيير عند اتصال الضمائر ونحوها به ، نحو كتبتُ وكَتَبوا ، وكَتَبتْ.

3. حكم المهموز

3.1. كحكم السالم ، إلا أن الأمر من أخَذَ وأكلَ ، تحذف همزته مطلقًا ،

3.1.1. نحو: خُذْ وكُلْ؛ ومن أمر وسأل فى الابتداء

3.1.2. نحو: مُرُوا بالمعروف ، وانْهَوْا عن المنكر ، {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [البقرة: 211]. ويجوز الحذف وعدمه إذا سُبقا بشيء ،

3.1.3. نحو قلت له: مُرْ ، أو اؤْمُرْ ، وقلت له سلْ ، أو اسأل. وكذا تحذف همزة رأى ، أى عين الفعل من المضارع والأمر ، كيَرى ، ورَه ،

3.1.4. الأصل: يَرْأى ، نُقلت حركة الهمزة إلى ما قبلها. وحذف همزة أرَى ، أى ونحن اجتمعت همزتان في أول كلمة وسكنت الثانية ، أبدلت مدا من جنس حركة ما قبلها ،

4. حكم المضعف الثلاثى ومزيده

4.1. يجب في ماضيه الإدغام ، نحو مدّ واستعادة ، ومدّوا واستعادوا ، ما لم يذهبون إليه ، في اتجاه مَدَدْتَ ، والنسوة مَدَدْن ، واستمدد ، والنسوة استمددن.

4.2. ويجب في مضارعه الإدماج ، نحو: يَرُدّ ويستردُّ ، يأسون ويستردون ، ما لم يكن مجزومًا بالسكون ، فيجوز الأمر ، في لم يَرُدّ ولم يَرْدُدْ ، ولا يستقبلهم ولا يسترددْ ، وما لم يتصل بهم بنون النسوة ، في بخلاف ما إذا كان مجزومًا؟

4.3. والأمر كالمضارع المجزوم فى جميع ذلك نحو: رُدَّ يا زيدُ واردُدْ، واسترِدَّ واسترددْ، واردُدْن يا نسوة، وردُّوا، واستردُّوا

5. حكم المثال

5.1. قد تقدم أنه إما يائىّ الفاء، أو واويُّها. فاليائي لا يحذف منه المضارع شيء، إلا لفظين حكاهما سيبويه، وهما يَسرَ البعيرُ يَسِرُ، كوعَدَ يَعِدُ، من اليَسْر كالضَّرب: أى اللين والانقياد، ويَئِسَ فى لغة

5.2. الواوىّ تحذف فاؤه من المضارع، إذا كان على وزن يفعِلِ بكسر العين، وكذا من الأمر، لأنه فرعه، نحو: وعَد يعِد عِدْ، ووزَنَ يَزِنْ زِنْ.

5.3. وأما إذا كان يائيًا كينَعَ يَيْنَع، أو كان واويًا، وكان مضارعه على وزن يفعُل بضم العين، نحو: وَجُه يَوْجُه، أو على وزن يفْعَل بفتحها نحو: وجِل يَوْجَل، فلا يُحْذف منه شيء وسمع يا جَل ويَبْجَل

5.4. وقيل: لا شذوذ إذ أصلها على وزن يفعِل بكسر العين، وإنما فتحت لمناسبة حرف الحلق، وحُمل يذَر على يَدَع

5.5. وأما مصدر نحو: وَعَدَ ووزَنَ ، فيجوز فيه الحذف وغيره وعد يعدِدَةً وَوَعْدًا ، وَوَزَن يزِن زنَة ووَزنا ، ويحرص الواو من المصدر

5.6. قد تحذف شذوذاً وشذٍ حذُ الفَء في اتجاه رِقة: للفضة ، وحِشة بالمهملة للأرض الموحِشة. وجِهة للمكان المتَجِه إليه ، لانتفاء المصدرية عنه

5.7. أم الحذف فى يطأ ويَسَعُ فشاذّ

6. تنبيه -

6.1. وكذا المضارع، نحو: أنصُرُ، ننصُرُ تَنصُرُ يا زيد، تنصُران يا زيدان، أو يا هندان، تنصرُون، تنصرين، تنصرْنَ، ينصُر، ينصرُونَ. هند تنصُر، الهندان تنصران، النسوة ينصرْنَ. ومثله المبنى للمجهول

6.2. يتصرف الماضى باعتبار اتصال ضمير الرفع به إلى ثلاثَةَ عَشَرَ وَجْهًا: اثنان للمتكلم نحو: نَصَرْتُ، نصرنا. وخمسة للمخاطب نحو: نصرتْ، نصرَتا، نصَرْنَ.

6.3. ويتصرف الأمر إلى خمسة: انصُرْ، انصرَا، انصُرُوا، انصُري، انصُرْنَ

7. حكم الأجوف الأجوف

7.1. إن أعِلَّت عينه، وتحركت لامه، ثبتت العين.

7.2. وإن سكنت بالجزم ، نحو: لم يقل ، أو بالبناء في الأمر ، نحو: قُلْ ، أو لاتصاله بضمير كان في بلدها ياء كباع ، وتنقل حركة العين إلى الفاء فيهما ،

7.3. بخلاف مضموم العين ومكسورها، كطال وخافَ، فلا تحويل فيهما، وإنما تنقل حركة العين إلى الفاء، للدلالة على البِنية، تقول: طُلْت وخِفت، بالضم فى الأوْل، والكسر فى الثانى

7.4. هذا فى المجرَّد، والمزيدُ مثله فى حذف عينه إن سكت لامه، وَأَعِلَّت عينه بالقلب، كأقمت واستقمت، واخترت وانقدت. وإن لم تعلّ العين لم تحذف، كقاوَمْت، وَقوَّمْت.

8. حكم الناقص

8.1. إذا كان الفعل الناقص ماضيًا، وأسند لواو الجماعة، حذفَ منه حرف العلة، وبقى فتحُ ما قبله إن كان المحذوف ألفًا، ويضم إن كان واواً أو ياء، فتقول فى نحو: سَعَى سَعَوْا، وفى سَرُو ورَضيَ سَرُوا ورَضوا.

8.2. وإذا أُسْنِد لغير الواو من الضمائر البارزة، لم يحذف حرف العلة، بل يبقى على أصله، وتقلب الألف واواً أو ياء تبعًا لأصلها، إِن كانت ثالثة، فتقول فى نحو سَرُو سَرُونا. وفى رَضيَ رضِينا، وفى غزا ورمى غَزَونا ورَمَينا،

8.3. إن كانت على ثلاثة قلبات ياء مطلقًا ، نحو: أعْطَيْتُ واستعطيت ، وأنت لحقت تاء التأنيث ما آخِره ألف حذفت مطلقًا ، نحو: رَمتْ ، وأعطت ، واستطعت ، بخلاف ما آخره واو أو ياء ، فلا يحذف منه شيء

8.4. وأما إذا كان مضارعًا، وأسند لواو الجماعة أو ياء المخاطبة، فيحذف حرف العلة، ويفتح ما قبله إن كان المحذوف ألفًا، كما فى الماضى، ويؤتى بحركة مجانسة لواو الجماعة، أو ياء المخاطبة، إن كان المحذوف واوًا أو ياءً، فتقول فى نحو يسعَى: الرجال يَسْعَوْن1، وتَسْعَينْ يا هند، وفى نحو: يغزُو ويرمى: الرجال يغزُون ويرمُون، وتغزِين وترمِين يا هند

8.5. وإذا أسند لنون النسوة لم يحذف حرفُ العلة، بل يبقى على أصله، غير أن الألف تقلب ياء، فتقول فى نحو: يغزو ويرمى: النساء يغزُون ويرمِين، وفى نحو يسعَى: النساء يسعَيْ

8.6. والأمر كالمضارع المجزوم ، فتقول ، اغزُ ، وارمِ ، واسعَ ، واغْزُوَا ، وارمِيا ، واسْعَيَا ، واغْزُوا ، وارْمَوْا ، واسْعَوْا