مناهج النقد الأدبي الحديث

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
مناهج النقد الأدبي الحديث by Mind Map: مناهج النقد الأدبي الحديث

1. المنهج التاريخي

1.1. تعريفه

1.1.1. هو المنهج الذي يتخذ من حوادث التاريخ السياسي والاجتماعي وسيلة لفهم الأدب ودرسه وتحليل ظواهره المختلفة

1.2. المنطلقات الفكرية للمنهج التاريخي

1.2.1. معرفة التاريخ السياسي والاجتماعي لازمة له

1.2.2. النص الأدبي وثيقة تاريخية هامة (مصدر من مصادر فهم التاريخ ودراسته)

1.2.3. نتاج للفلسفة الوضعية والتأثر بدراسات الأجناس

1.3. أبرز نقاد المنهج التاريخي

1.3.1. الغرب

1.3.1.1. هيبولت تين

1.3.1.2. سانت بيف

1.3.1.3. برونتير

1.3.1.4. فيلمان

1.3.1.5. لانسون

1.3.1.6. هانيكان

1.3.1.7. بورجيه

1.3.2. العرب

1.3.2.1. طه حسين

1.3.2.2. إسماعيل أدهم

1.3.2.3. محمد مندور

1.3.2.4. شوقي ضيف

1.4. ملامح المنهج التاريخي

1.4.1. دراسة الأديب من جوانبه المختلفة (سانت بيف)

1.4.1.1. تعرف سيرته

1.4.1.2. تتبع حياته

1.4.1.3. مراحل نشأته

1.4.2. يعتمد علة العوامل الخارجية للنص (تين)

1.4.2.1. الجنس

1.4.2.1.1. الصفات الوراثية التي اكتسبها الأديب من شعبه

1.4.2.2. البيئة

1.4.2.2.1. المكان الجغرافي الذي يعيش فيه الأديب (ناس وطبيعة ومناخ)

1.4.2.3. العصر

1.4.2.3.1. الزمن التاريخي الذي عاش فيه الأديب

1.4.3. الموضوعية

1.4.3.1. اعتماده المبالغ على الحقيقة التاريخية التي هي وليدة الموضوعية

1.4.4. تفسيري

1.4.4.1. ينظر إلى العمل الأدبي على أنه واقعة معينة

1.4.5. قيمي حكمي

1.4.5.1. قيمة الأدب عنده في كونه وثيقة تاريخية تقدم صورة للعصر وتعكس التاريخ والمجتمع

1.4.6. ليس عالما مستقلا بذاته

1.4.6.1. لا يمكن فهمه إلا من خلال جوه التاريخي

1.4.7. مضموني

1.4.7.1. يهتم بمضمون العمل الأدبي

1.5. حقوله وتجلياته

1.5.1. تحرير النصوص وتحقيقها

1.5.1.1. الـتأكد من مجموعة أمور تتعلق به

1.5.2. دراسة أدب عصر معين

1.5.2.1. تبين خصائصه العامة وما أضافه لقبله ووضعه في سياقه التاريخي العام

1.5.3. دراسة فن معين

1.5.3.1. التركيز على فن معين في حقبة تاريخية معينة

1.5.4. دراسة أديب في عصر معين

1.5.4.1. تبيين ملامح أدبه من خلال سيرته وعصره

1.5.5. دراسة نص معين

1.5.5.1. تلمس خصائصه بالاعتماد على تاريخ النص ومناسبته وكاتبه

1.5.6. المقارنة بين النصوص

1.5.6.1. لتمييز الأصيل من التقليد والجديد من المبذول

1.5.7. تصنيف النصوص

1.5.7.1. تصنيفها ضمن مدارس وأنواع ومذاهب

1.6. نقد المنهج التاريخي

1.6.1. الجوانب الإيجابية

1.6.1.1. تطور اللغة وكشف خفايا العمل الأدبي

1.6.1.1.1. اللغة هي التي يصنع منها الأدب

1.6.1.1.2. تطور دلالات اللغة وألفاظها من زمن إلى زمن

1.6.2. المآخذ على المنهج

1.6.2.1. عدم الاهتمام بداخل النص

1.6.2.1.1. التركيز يكون على الأشياء الخارجية كسيرة المؤلف وملابسات تأليفه وبيئته

1.6.2.2. طغيان التاريخ على الأدب

1.6.2.2.1. جمع معلومات عن الأديب وعصره أكثر من الكشف عن جماليات النص وخصائصه اللغوية

1.6.2.3. تجاهل المواهب الفردية

1.6.2.3.1. بسبب نسبة الإبداع إلى عوامل جبرية كالبيئة والجنس والعصر وجعل الأدب من إنتاجها

1.6.2.4. الأحكام التعميمية

1.6.2.4.1. ارتباط الأدب بالسياسة والتاريخ والاقتصاد

1.6.2.5. الأحكام القطعية

1.6.2.5.1. لقيامه أصلا على التعميم وعدم وجود وثائق تؤيدها

1.6.2.6. إهمال بعض الأدباء

1.6.2.6.1. لأنه لم يكن لهم حضور سياسي أو اجتماعي

2. المنهج الاجتماعي

2.1. تعريفه

2.1.1. ولد المنهج الاجتماعي في دراسة الأدب في أحضان المنهج التاريخي، وقال بعضهم هو جزء من المنهج التاريخي

2.1.1.1. التفريق بين المنهج الاجتماعي والتاريخي

2.1.1.1.1. إذا تناول الدرس الأدبي نصوصا قديمة فهو تاريخي، وإذا توجه إلى درس النصوص الحديثة فهو نقد اجتماعي

2.1.1.2. أثر تطور علم الاجتماع على هذا الاتجاه النقدي

2.1.1.2.1. الأديب (الإنسان) متأثر بالمحيط والبيئة حتما ولا بد أن يكون للعوامل الخارجية دور في تشكيله

2.1.1.3. سبب انتشار هذا النقد

2.1.1.3.1. بسبب زيادة الوعي بأهمية البعد الاجتماعي والتاريخي للأدب

2.2. المنطلقات الفكرية للمنهج الاجتماعي

2.2.1. ربط الأدب بالمجتمع

2.2.1.1. النظر إليه على أنه لسان المجتمع والمعبر عن الحياة (الأدب يقدم للعصر والمجتمع)

2.2.2. العلاقة بين الأديب ومجتمعه علاقة جدلية

2.2.2.1. الأديب يتأثر بمجتمعه ويؤثر فيه

2.2.3. الأدب جزء من النظام الاجتماعي

2.2.3.1. هو كسائر الفنون ظاهرة اجتماعية ووظيفته اجتماعية

2.2.4. الأدب ضرورة لا غنى عنها

2.2.4.1. نشاط اجتماعي متميز وحاجة ماسة (حاجة روحية) ولا يمكن قيام الحضارة من دونه

2.2.5. الأديب نتاج للعامل الاقتصادي بالإضافة للعوامل الثلاثة عند تين

2.2.5.1. وسائل الإنتاج أو العامل الاقتصادي عموما هو من المسلمات به عند الماركسيين في تحديد مسار الأدب

2.2.6. الأدب لا ينقل المجتمع حرفيا

2.2.6.1. الأدب يعكس المجتمع وينقله من خلال فهمه له وموقفه منه

2.2.7. ربط الأدب بالجماهير

2.2.7.1. حيث أن الجماهير هي هدف الخطاب وبذلك أعلى من شأن الجماعة

2.3. أبرز نقاد المنهج الاجتماعي

2.3.1. الغرب

2.3.1.1. فريدريك هيجل

2.3.1.2. كارل ماركس

2.3.1.3. فريدريك انجلز

2.3.1.4. جورج لوكاتش

2.3.2. العرب

2.3.2.1. محمود أمين العالم

2.3.2.2. حسين مروة

2.3.2.3. غالي شكري

2.3.2.4. عبد الرحمن ياغي

2.4. ملامح المنهج الاجتماعي

2.4.1. نقد مضموني

2.4.1.1. يعنى بمضمون العمل الأدبي ويتوقف عنده بالدراسة والتحليل

2.4.2. نقد أيدولوجي

2.4.2.1. ناقل للأفكار السياسية والفلسفية والجمالية وغيرها لأفراد المجتمع وهو يوجهها وفق عقيدة أو أيدولوجيا معينة يتبناها الكاتب

2.4.3. نقد تفسيري

2.4.3.1. يتجه إلى مضمون العمل الأدبي ويحاول إبراز الدلالات الاجتماعية أو التاريخية أو النفسية الكامنة في العمل الأدبي

2.4.4. نقد حكمي تقويمي

2.4.4.1. يعلي من شأن الكاتب الملتزم بقضايا مجتمعه والمعبر عنها

2.4.5. الالتزام

2.4.5.1. الدعوة إلى التزام الأديب قضايا مجتمعه وتجنيد أدبه لتصويرها وعد الحياد، وبهذا فهو يرفض مبدا الفن للفن

2.4.6. الاهتمام بالأعمال الأدبية الواقعية

2.4.6.1. أي أنه يهمل في الغالب الأعمال التي تخرج إلى أدب الرمز أو العبث أو السريالية لعدم وجود المضامين الاجتماعية

2.4.7. الماركسية حكمت الإيديولوجيا

2.4.7.1. بدا هذا المنهج بأنه ذو نزعة صارخة في التعسف والحكم، وتفسير الأعمال الأدبية تفسيرا ماديا

2.4.8. الشكل الفني تابع للمضمون الفكري

2.4.8.1. تطور الشكل يحتاج إلى زمن طويل (محافظ بطبيعته) ولكن المضمون ثوري متغير

2.5. الاتجاهات التي تبنت هذا المنهج

2.5.1. الماركسية

2.5.1.1. تعصبوا بشدة لهذا المنهج وروجوا للواقعية الاشتراكية

2.5.2. الواقعية

2.5.3. الواقعية النقدية أو الانتقادية الأوروبية

2.5.4. النموذج الشكلي التكويني

2.6. نقد المنهج الاجتماعي

2.6.1. إيجابياته

2.6.1.1. الأدب وجه من وجوه النشاط الاجتماعي

2.6.1.2. الأدب تعبير عن الحياة والمجتمع والناس والأديب لسان مجتمعه ومصور له (علاقة حتمية بين الأدب والجتمع مبنية على التاثر والتاثير)

2.6.1.3. وقف في وجه تيار الفن للفن ووجه التيارات الشكلية

2.6.1.4. يطبق مبدأ الالتزام الذي له مكانة خاصة في الأدب الغسلامي

2.6.1.5. عون على تفسير العمل الأدبي وفهمه وإدراك ظروف تأليفه (وظيفة وصفية)

2.6.2. المآخذ عليه

2.6.2.1. يتعامل مع الادب من الخارج

2.6.2.1.1. ينشغل بما في النصوص من مضامين اجتماعية وسياسية عن جماليات هذه النصوص وأشكالها التعبيرية (الانشغال بالمضمون عن الشكل)

2.6.2.2. الإسراف في تقدير دور الإيديولوجيا في الأدب

2.6.2.2.1. الماركسيون (ابرز المتبنين لهذا الاتجاه النقدي) لا يعتدون بأي أدب لا يصدر عن رؤيتهم المعروفة بالواقعية الاشتراكية واتهامهم بالرجعية والبرجوازية

2.6.2.3. الربط الحتمي اللازم بين المادي والفكري (نظرية الانعكاس)

2.6.2.3.1. كأن كل تطور مادي في المجتمعات ينبغي أن يستتبعه بالضرورة تطور فكري (تعميم في الحكم)

2.6.2.4. نقد مضموني حكمي

2.6.2.4.1. يحكم على العمل وفق مضامينه الاجتماعية والسياسية والفكرية (البعد عن الموضوعية)

2.6.2.5. العمل الأدبي شكل ومضمون لا يجوز أن يسقط الناقد أحدهما

2.6.2.5.1. المعايير الشكلية لا بد أن تكون حاضرة لأي مقاربة نقدية بالإضافة لقيمته الفنية

2.6.2.6. إصدار الأحكام النقدية على حسب اقترابه من الحياة الاجتماعية والواقعية

2.6.2.6.1. النص سيذهب هباء منثورا إذا لم يرتبط بالمجتمع وسيصبح الكاتب هو مدار البحث وليس النص الذي ابتدعه

3. المنهج النفسي

3.1. تعريفه

3.1.1. هو منهج تقليدي يتعامل مع الأدب من الخارج ويركز على شخصية المبدع، ونشأ من عيادات الاطباء من مثل:

3.1.1.1. (أبرزهم فرويد) الذي اعتبر اللاوعي هو المخزن الخلفي للشخصية الإنسانية ومؤثر في السلوك والإبداع والإنتاج

3.1.1.2. إدلر تحدث عن عقدة النقص

3.1.1.3. يونج تحدث عن اللاوعي الجماعي

3.2. مجالات النقد النفسي

3.2.1. البحث في عملية الخلق والإبداع الفني

3.2.1.1. الإبداع الفني يشبه الأنشطة البشرية الثلاثة:

3.2.1.1.1. اللعب طفلا

3.2.1.1.2. التخيل مراهقا

3.2.1.1.3. الحلم يقظة ونوما

3.2.1.2. مناطق النفس البشرية

3.2.1.2.1. الأنا

3.2.1.2.2. الأنا العليا

3.2.1.2.3. الهو

3.2.1.3. العقد الغريزية الجنسية

3.2.1.3.1. أوديب

3.2.1.3.2. إلكترا

3.2.1.3.3. النرجسية

3.2.1.3.4. الخصاء

3.2.2. الدراسة النفسية للأدباء

3.2.2.1. تفسير النص الأدبي من خلال الحياة الخاصة لمؤلفه، وفي المقابل استنباط حياة المؤلف من خلال نصوصه

3.2.3. العلاقة بين الأدب والمتلقي

3.2.3.1. صلة العمل الأدبي بالآخرين (المتلقين) وتأثرهم به

3.3. أبرز نقاد المنهج النفسي

3.3.1. الغرب

3.3.1.1. ايفور ريتشاردز

3.3.2. العرب

3.3.2.1. خلف الله أحمد

3.3.2.1.1. من الوجهة النفسية في دراسة الأب ونقده

3.3.2.2. عز الدين اسماعيل

3.3.2.2.1. التفسير النفسي للأدب

3.3.2.3. محمد النويهي

3.3.2.3.1. نفسية أبي نواس

3.3.2.4. العقاد

3.3.2.4.1. أبو نواس

3.4. ملامح المنهج النفسي

3.4.1. العنصر النفسي عنصر أصيل في العمل الأدبي

3.4.1.1. الأدب تجربة شعورية واستجابة لمؤثرات نفسية معينة

3.4.2. استجابة المتلقي عنصر نفسي

3.4.2.1. الاهتمام بسيكولوجية القارئ

3.4.3. المصدر الحقيقي للإبداع هو اللاشعور ومنطقة الهو والإبداع الفني هو إنتاج لا واعي

3.4.3.1. ينفس عن النزعات الفطرية والرغبات المكبوتة في اللاشعور

3.4.4. الأديب غير سوي ومريض بالعصاب

3.4.4.1. الفن نتاج جانبي لهذا الفن والاختلال

3.4.5. نتيجة لمرض الأديب فإنه معرض للتمزق والجنون ويرده إبداعه عن ذلك

3.4.6. الأديب وليد اللاشعور

3.4.6.1. عند فرويد هو اللاوعي الفردي

3.4.6.2. عند يونغ هو اللاوعي الجمعي

3.4.7. الأدب تعبير مقنع وتحقيق لرغبات مكبوتة

3.4.7.1. هناك معنى ظاهر ومعنى مضمر (كالحلم) وهو انعكاس لبواعث لا يشعر بها الأديب

3.4.8. الصور الأدبية رموز تفصح عن خبايا نفس مضمرة تحيل إلى اللاوعي

3.4.8.1. الطبيعة والطيور والأشجار والطفل

3.4.9. الروايات والمسرحيات أفضل للتطبيق من القصائد

3.4.9.1. اقتباس فرويد لأفكاره من أعمال مسرحية وروائية

3.4.10. نقد تفسيري

3.4.10.1. لا يعتني بالقيم الجمالية بل باستنباط الدلالات النفسية

3.5. نقد المنهج النفسي

3.5.1. الجوانب الإيجابية

3.5.1.1. أهمية العنصر النفسي في الأدب

3.5.1.2. قدم آراء هامة في فهم عملية الإبداع الفني

3.5.2. المآخذ عليه

3.5.2.1. افتراضاته حول النفس البشرية لا دليل علمي عليها

3.5.2.2. إن صحت الافتراضات فهي على نماذج معينة لا يصح تعميمها

3.5.2.3. تحول النقد إلى تحليل نفسي للأمراض مما ضيع جماليات الأدب

3.5.2.4. تساوي النص الجيد مع الرديء في ميزان هذا النقد

3.5.2.5. استبعاد النصوص التي لا يعرف صاحبها أو لا يعرف إلا القليل عنه

3.5.2.6. تعميم تهمة المرض النفسي على كل الممارسين للإنتاج الفكري

3.5.2.7. الأدب مختلف عن الحلم وليس كما يقول هذا النقد

3.5.2.8. الربط الدائم بين سيرة المؤلف وأدبه غير دقيق وغير مطرد

3.5.2.9. الانطلاق من آراء مسبقة

3.5.2.10. الحط من قيمة الإنسان

3.5.2.11. الربط بين الإبداع والشذوذ

3.5.2.12. إهمال تأثر الأدب بالواقع الاجتماعي

3.5.2.13. إهمال النص والتركيز على مبدعه

3.5.2.14. إصرارهم على أن الأدب منبعه اللاشعور