توحيد الألوهية والعبادة

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
توحيد الألوهية والعبادة by Mind Map: توحيد الألوهية والعبادة

1. توحيد الألوهية

1.1. مفهومه

1.1.1. الألوهية: مأخوذة من الفعل الثلاث (أله) بمعنى عَبَدَ

1.1.2. والإله في اللغة: بمعنى المعبود

1.1.3. والإله في الشرع: هو المعبود محبةً ورجاءً وخوفًا ورغبةً وتوكلًا واستعانةً

1.1.4. وتوحيد الألوهية في الشرع: هو: إفراد الله تعالى بالعبادة، وترك عبادة ما سواه

1.2. أهميته

1.2.1. 1. أنه ميثاق وعهد مأخوذ على كل الناس

1.2.2. 2. أنه الغاية من بعث الرسل وإنزال الكتب ومنها القرآن الكريم

1.2.3. 3. لا يصح إسلام الشخص إلا إذا أتى به

1.2.4. 4. أنه حق الله تعالى على العباد

1.2.5. 5. أن له من الفضائل الكثيرة والآثار الحميدة ما ليش لغيره

1.3. الأدلة على إثباته

1.3.1. 1. الاستدلال بتوحيد الربوبية

1.3.2. 2. الاستدلال بالقياس العقلي

1.3.3. 3. بيان حال الألهة التي تعبد من دون الله

2. (لا إله إلا الله)

2.1. معناها

2.1.1. لا معبود بحق إلا الله

2.2. ركناها

2.2.1. 1. النفي: فـ (لا إله) تنفي العبادة عما سوى الله تعالى

2.2.2. 2. الإثبات: فـ (إلا الله) تثبت العبادة لله وحده

2.3. 3. القبول لهذه الكلمة ولما اقتضته ظاهرًا وباطنًا

2.4. شروطها

2.4.1. 1. العلم بمعنة الشهادة وما تنفيه وما تثبته

2.4.2. 2. اليقين

2.4.3. 4. الانقياد لما دلت عليه

2.4.4. 5. الصدق

2.4.5. 6. الإخلاص

2.4.6. 7. المحبة لهذه الكلمة وما تدل عليه، ولأهلها العاملين بها

3. العبادة

3.1. تعريفها

3.1.1. العبادة في اللغة: من التذلل والخضوع، يقال: إذا كان مذللًا وطأته الأقدام

3.1.2. العبادة في الشرع: كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والعمال الظاهرة والباطنة

3.2. مفهومها

3.2.1. التجه غلأى الإله المعبود سبحانه وتعالى بالخضوع والانقياد، والتعظيم القلب، والامثال لما أمر، والانتهاء عما نهى

3.3. منزلتها

3.3.1. 1. خلق الله الخلائق من أجل عبادته عز وجل، وحده لا شريك له

3.3.2. 2. أن جميع الرسل عليهم السلام من أولهم إلى آخرهم دعوا إلى عبادة الله تعالى وحده لا شريك له

3.3.3. 3. أمر الله تعالى بعبادته في جميع الأحوال، وجعل ذلك لازمًا لرسوله "ص"

3.3.4. 4. ذم الله المتكبرين عن عبادته، وتوعّدهم بالجحيم

3.3.5. 5. أن حاجة الإنسان وضرورته إلى عبادة الله تعالى فوق كل حاجة وضرورة

3.4. شموليتها

3.4.1. العبادة تستوعب كل أنواع القربات والطاعات التي يحبها الله تعالى

3.4.2. كما أنها شاملة لكل أعمال المؤمن إذا نوى بها القربة أو ما يعين عليها، فإن من كان مقصوده ومراده عبادة الله وحده لا شريك له، وابتغاء مرضاته، فإنه يثاب على المباحات التي يقصد بها الاستعانة على الطاعة كالنفقة والنوم والأكل ونحو ذلك، غمن أكل الطيبات بنية الاستعانة على عبادة الله تعالى وطاعته فهو مأجور ومثاب

3.5. قواعدها

3.5.1. 1. كمال المخلوق وعلو منزلته في تحقيق عبوديته لله تعالى

3.5.2. 2. العبادة تجمع أمرين:

3.5.2.1. 1. كمال الحب

3.5.2.2. 2. كمال الذل

3.5.3. 3. كل من استكبر عن عبادة الله تعالى فلا بد أن يعبد غيره

3.5.4. 4. العبادات القلبية - مثل: محبة الله تعالى والخوف منه ورجائه والتوكل عليه - أعظم من عبادات الجوارح

3.5.5. 5. يشترط لقبول العبادة شرطان:

3.5.5.1. 1. أن تكون خالصة لله تعالى

3.5.5.2. 2. أن تكون صوابًا على سنة النبي "ص"

4. من أنواع العبادة

4.1. 1. الدعاء

4.1.1. الدعاء لغة: هو الطلب

4.1.2. الدعاء اصطلاحًا: أن يسأل العبد رّبّه كل ما يحتاجه وينتفع به من أمور الدنيا والآخرة، فيطلب من الله تعالى المغفرة والرحمة، والفوز بالجنة والنجاة من النار، كما يسأله العفاف والغنى وغير ذلك

4.2. 2. المحبة

4.2.1. وهي روح العبادة وأصلها، فإن الله تعالى هو المألوه إي المعبود المحبوب

4.3. 3. الصلاة

4.3.1. وهي أظهر شعائر العبادة، وهي عمود الإسلام

4.4. 4. الخوف

4.4.1. وهو أن يخاف العبد ربه ويخاف عقابه في الجنيا، وعذابه في الآخرة، بحيث يحجزه هذا الخوف عن الوقومع فيما حرم الله تعالى

4.5. 5. الرجاء

4.5.1. وهو طمع العبد بفضل الله ورحمته وكرمه ومغفرته

4.6. 6. التوكل

4.6.1. وهو اعتماد القلب على الله عزّ وجلّ في جلب المصالح ودفع المضار، من أمور الدنيا والاخرة، مع الاجتهاد في فعل الأسباب المشروعة

4.7. 7. التوسل

4.7.1. التوسل لغة: هو التقرب

4.7.2. التوسل شرعًا: هو التقرب إلى الله تعالى بما شرعه سبحانه