القاعدة الكبرى: اليقين لايزول بالشك

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
القاعدة الكبرى: اليقين لايزول بالشك by Mind Map: القاعدة الكبرى: اليقين لايزول بالشك

1. المعنى الإجمالي للقاعدة: إذا ثبت أمر من الأمور ثبوتا جازما أو راجحا, وجودا أو عدما, ثم طرأ بعد ذلك شك أو وهم في زوال الأمر الثابت, فإنه لايلتفت إلى ذلك الشك والوهم بل يحكم ببقاء الأمر الثابت على ماثبت عليه

1.1. المعنى الإفرادي للقاعدة: اليقين: إدراك الاحتمال الراجح من احتمالين أو أكثر يتردد الذهن بينها الشك: التردد بين وجود الشيء وعدمه دون ترجيح لأحدهما على الآخر

2. الدليل على القاعدة: قوله تعالى:( ومايتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لايغني من الحق شيئا)

2.1. المراد من الدليل: أن الشك لو قابل اليقين لايقوى على معارضته بل يبقى الحكم لليقين

3. تطبيق على القاعدة: من تيقن الطهارة وشك في الحدث, فإنه يبقى على حكم الطهارة

4. القاعدة الفرعية الأولى: الأصل إضافة الحادث لأقرب أوقاته

4.1. المعنى الإجمالي للقاعدة: القاعدة المستمرة في الشرع أنه إذا وجد أمر حادث وأمكن أن يكون وقته قريبا أو بعيدا, ولا بينة, فإن وقته المعتبر هو الوقت القريب

4.1.1. المعنى الإفرادي للقاعدة: الحادث: الشيء الذي لم يكن موجودا ثم وجد إضافة: نسبة الحادث إلى وقت محدد وترتيب الحكم على هذه النسبة

4.2. علاقة القاعدة بالقاعدة الكبرى: التنازع في وقت وقوع الأمر الحادث فإن وقوعه في وقته القريب هو الأمر المتيقن ووقوعه في الوقت البعيد أمر مشكوك فيه, فنأخذ بالمتيقن وهو الوقت القريب وهذا ما أفادته القاعدة الكبرى

4.3. تطبيق على القاعدة: لو ضرب شخص بطن امرأة حامل, فانفصل منها ولد ميت, فإن موت الجنين ينسب إلى هذا الضرب لأن وقته هو القريب

5. القاعدة الفرعية الثانية: الأصل براءة الذمة

5.1. المعنى الإجمالي للقاعدة: القاعدة المستمرة في الشرع أن الإنسان غير مكلف بشيء من الحقوق, لذا فإن تكليفه بحق مخالف للأصل فلا بد أن يكون ثبوت تكليفه بدليل

5.1.1. المعنى الإفرادي للقاعدة: الأصل: القاعدة المستمرة في الشرع براءة: السلامة والخلو من التكاليف الذمة: ذات الإنسان ونفسه

5.2. الدليل على القاعدة: قوله –صلى الله عليه وسلم-: البينة على من ادعى واليمين على من ادعى عليه

5.2.1. المراد من الدليل: النبي طلب من المدعى عليه اليمين مما يدل على أن الأصل براءة الذمة, فإنة فائدة اليمين هي إبقاء الأصل الثابت

5.3. علاقة هذه القاعدة بالقاعدة الكبرى: تفيد بأن براءة الذمة أمر متيقن, وانشغالها أمر مشكوك فيه, فنأخذ بالمتيقن وهو البراءة. ونترك المشكوك فيه وهو الانشغال.

5.4. تطبيق على القاعدة: لو أتلف شخص متاع شخص آخر, ثم اختلف المتلف وصاحب المتاع في قيمة الشيء المتلف, ولابينة. فإن القول هنا قول المتلف الغارم مع يمينه لأن الأصل براءة ذمته مما يدعيه صاحب المتاع

6. القاعدة الفرعية الثالثة: لاينسب لساكت قول, ولكن السكوت في معرض الحاجة إلى البيان بيان

6.1. معنى القاعدة: الشق الأول: لاينسب لساكت قول: أن السكوت لاينزل منزلة القول من جهة مايترتب عليه من أحكام وآثار

6.1.1. الشق الثاني: ولكن السكوت في معرض الحاجة إلى البيان بيان: أن السكوت قد ينزل منزلة القول, حال وجود الحاجة إلى بيان

6.1.1.1. مثال على الشق الثاني: إذا استئذنت البكر في نكاحها, فسكتت فإن سكوتها يعد إذنا بالتزويج, لأن الغالب في حال البكر الحياء, فنحن في موضع نحتاج فيه إلى البيان فسكوتها يعد بيانا

6.1.2. تطبيق على القاعدة: مثال على الشق الأول: إذا استئذنت الثيب في نكاحها, فسكتت فإن سكوتها لايعد إذنا بالتزويج, لأنه لاينسب لساكت قول

6.2. علاقة هذه القاعدة بالقاعدة الكبرى تنحصر بالشق الأول: عدم دلالة السكوت على القول أمر متيقن, و دلالة السكوت على القول أمر مشكوك فيه, فنأخذ بالمتيقن هنا وهو عدم دلالة السكوت على القول, ونترك المشكوك فيه وهو دلالة السكوت على القول.