الاقتراح في بيان الاصطلاح

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
الاقتراح في بيان الاصطلاح by Mind Map: الاقتراح في بيان الاصطلاح

1. الباب الأول في ألفاظ متداولة تتعلق بهذه الصناعة

1.1. اللفظ الأول: حديث صحيح

1.1.1. أن يروي الراوي حديثا عن من لم يسمعه منه

1.2. اللفظ الثاني: الحسن

1.2.1. الخطابي: ما عرف مخرجه واشتهر رجاله، وعليه مدار أكثر الحديث

1.2.2. وهو الذي يقبله أكثر العلماء و يستعمله عامة الفقهاء

1.3. الثالث: الضعيف

1.3.1. ما نقص عن درجة الحسن

1.4. القول في الأسانيد الواهية

1.5. اللفظ الرابع: مرسل

1.5.1. ما سقط من منتهاه ذكر الصحابي بأن يقول التابعي

1.6. اللفظ الخامس: الحديث المعضل

1.6.1. سقط منه اثنان دون الصحابي ايضا

1.7. اللفظ السادس: المنقطع

1.7.1. ما سقط منه رجل في اثنائه يسمى بالمنقطع

1.8. اللفظ السابع: المقطوع

1.8.1. غير مقطوع ما روي عن من دون الصحابي

1.9. الثامن: الموقوف

1.9.1. ما أسند الى الصحابي

1.10. التاسع: المرفوع

1.10.1. ما ذكر فيه النبي فنسب اليه قول أو فعل أو تقرير

1.11. العاشر: الموصل

1.11.1. ما سلم من الانقطاع

1.12. الحادي عشر: المسند

1.12.1. ما اتصل سندو الى ذكر النبي

1.13. الثاني عشر: الشاذ

1.13.1. ما خالف رواية الثقات

1.13.2. ما انفرد به من لا يحتمل حاله

1.14. الثالث عشر: المنكر

1.14.1. ما انفرد به الراوي

1.15. الرابع عشر: الغريب

1.15.1. تارة ترجع غرابته الى اللفظ

1.15.2. تارة ترجع الى الاسناد

1.16. الخامس عشر: المسلسل

1.16.1. ما كان اسناده على صفة واحدة في طبقاته

1.17. السادس عشر: المعنعن

1.17.1. ما كان صيغة روايته فلان عن فلان

1.18. السابع عشر: التدليس

1.18.1. أن يروي الراوي حديثا عن من لم يسمعه منه

1.18.2. كانت صيغة روايته تقتضي سماعه منه نصا فهذا كذب لا يسمى بالتدليس

1.19. الثامن عشر: المضطرب

1.19.1. ما روي من وجوه مختلفة

1.19.2. احد أسباب التعليل عندهم و موجبات الضعف للحديث

1.20. التاسع عشر: الـمدرج

1.20.1. الفاظ تقع من بعض الرواة المتصلة بلفظ الرسول

1.20.2. يكون ظاهرها انها من لفظها

1.20.3. يدل دليل على انها من لفظ الراوي

1.21. العشرون: في التمييز بين ألفاظ الأداء في المصطلح

1.21.1. حدّثنا فهو ما سمع من لفظ شيخ

1.21.2. حدّثني فيما حدث به الراوي وحده

1.21.3. اخبرنا فهو لفظ صالح لما حدث به الشيخ

1.22. الحادي و العشرون: الموضوع من الحديث،أي الـمُختلق

1.22.1. المختلق

1.23. الثاني و العشرون: المقلوب

1.23.1. أن يكون الحديث معروفا برواية رجل معين

2. الباب الثاني في كيفية السماع و التحمل و ضبط الرواية و آدابها

2.1. متى يصبح سماع الصغير

2.1.1. أن الصحابي تحمله قبل الاسلام ثم رواه بعد الاسلام

2.1.2. عن جبير بن مطعم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور

2.2. من نسب الشيخ في أول الجزء

2.2.1. جرت عادة متقدمين اذا رووا كتابا عن شيخ نسبوه في أول الحديث

2.3. الناسخ التي اسنادها واحد

2.3.1. لأهل الحديث نسخ باسناد واحد تشتمل على أحاديث عديدة

2.3.2. فاذا اراد أن يروي منها واحدا فهل له افراده من بين ما معه من الأحاديث أم لا

2.4. الاقتصار على بعض الحديث

2.5. تقديم المتن على السند

2.5.1. تارة يقدمون متن الحديث على اسناده بأن يذكر لفظه

2.5.2. أخبرنا به فلان و يسوق السند ثم يقول بذلك في ءاخره

2.6. اذا سمع من شيخ اسناد كتاب جمليا

2.6.1. اخبرنا فلان و يذكر الأحاديد كلا أو بعضا الذي اراه انه يجوز من جهة الصدق فانه تصريح بالخبار بالكتاب

2.7. اذا قال الشيخ مثله

2.7.1. مثله فهل يجوز أن يروي هذا الثاني بلفظ الأول ، الظاهر أنه لا يجوز

2.7.2. وهي محكي عن شعبة أنة كان لا يجيز ذلك

2.8. بيان ما يقع في السماع من الوهن

2.8.1. حدّثنا فلان مذاكرة لأن الحفظ والمذاكرة تقع فيهما المساهلة

2.9. اذا روي الحديث عن شيخين

2.9.1. إذا روي الحديث عن شيخين ، ولم يتميز لفظ أحدهما عن الآخر في أثناءِ الحديث ، فإن كانا ثقتين ، فلا بأس . فإن الحجة قائمة برواية العدل ولا تضرنا ( جهالته ) بعينه بعد معرفة ثقته

3. الباب الثالث في آداب المحدِّث و آداب كتابة الحديث

3.1. ءاداب المحدث

3.1.1. : التَّعبُّد بكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، / كُلَّما تكرر ذكره، ويحتاج ذلك أنْ يكون مقصوداً عند اللفظ به، ولا يخرج على وجه العادة .

3.1.2. قصد الانتفاع والنفع للغير ، كما قال ابن المبارك وقد استكثر كثرة الكتابة منه

3.2. ءاداب الطالب

3.2.1. فبعد حُسْنِ النيَّة التي هي رأْس المال ، أن يأخذ نفسه بالأخلاق الزَّكيَّةِ ، والآداب المرضية ، وليُجدَّ في الاجتهاد ،

3.3. اصلاح القطأ

3.4. ءاداب كتابة الحديث

3.4.1. ينبغي الإتقان والضبط فيما يكتب مطلقاً، لا سيَّما هذا الفن، لأنه بين إسناد ومتن

3.4.2. والمتن لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتغييره يؤدي إلى أن يُقال عنه مالم يقل

3.5. المقابلة

3.5.1. والأفضل أن تكون في حالة السماع حين يُحدِّث الشيخ ، أو يُقرأ عليه

3.5.2. إن كان ذلك متيسراً ، لتثبُّت الراوي في القراءة ، وإلاَّ فتقديم المُقابلة أولى

3.6. التخريج الساقط

4. الباب الخامس في معرفة العالي و النازل

4.1. العالي و النازل

4.1.1. وقد عظُمت رغبةُ المتأخرين في طلب العلوِّ ، حتى كان ذلك

4.1.2. سبباً لخلل كثير في الصنعة

4.1.3. وقالوا : العلوُّ قرب من الله تعالى ، وهذا كلام يحتاج إلى تحقيق وبحث

5. الباب السادس في معرفة بقايا من الاصطلاح سوى ما تقدم في الباب الأول

5.1. في الفرق بين الغريب / والعزيز

5.1.1. الغريب : قد ذكرنا أولاً ما يشير إليه

5.1.2. وأما العزيز : فعن ابن مِنْدَهْ أنه قال : الغريبُ من الحديث ، كحديث الزُّهري وقَتادة وشِبههما من الأئمة ، ممَّن يُجمع حديثهم ، إذا انفرد الرَّجل عنهم بالحديث يسمَّى غريباً .

5.2. المدبّج

5.2.1. وهو رواية الأقران بعضهم عن بعض ، وهم المتقاربون في السن والطبقة ، يروي كُلُّ واحد منهما عن الآخر

5.3. المؤتلف والمختلف

5.3.1. وهو أن يشترك اسمان في صورة الخطِّ ، ويختلفا في النطق

5.4. المتفق والمفترق

5.4.1. وهو أن يشترك اثنان

5.4.2. أو أكثر في الاسم واسم الأب والجدّ مثلاً ويفترقا في نفس الأمر ، وهذا هو المشترك

5.5. الألقاب

5.5.1. وهو ما وضع لتعريف ذات معينة ، لا على سبيل الاسمية العَلَمِيَّةِ

5.5.2. ، وهذا قد يحتاج إليه في المعرفة بحال الرجل إذا أردنا الكشف عنه ويكون مشهوراً بلقبه ، فيذكر به في الإسناد .

5.6. الموافقات والابدال

5.6.1. وهو أن يروي حديثاً من غير طرق الأئمة المشهورين إلى أن يوصل بشيخ أحدهم ، فيكون موافقة في شيخه

5.6.2. وهو أن يروي أحد الأئمة المصنفين عن شيخ عن آخر ، فيروي هذا الحديث بعينه عن غير شيخ ذلك الإمام عن ذلك الآخر .

6. الباب السابع في ذكر معرفة الثقات من الرواة

6.1. ولا خفاء بشروط العدالة التي يجب معها قبول الرواية والشهادة ولزيادة الضبط بالنسبة إلى الحديث مَزِيد بالنسبة إلى الشهادة .

6.1.1. وقد يكون الشخص غير مجهول العين ، ويكون مجهول الحال . فمن كان يرى هذا المذهب ( فتزكيته للراوي ) بكونه ثقة ( لا تكفي ) عند من لا يقبل رواية المستور

6.1.2. وأما من لا يرى هذا المذهب ، فإذا قال : فلان ثقة ، كفى ذلك إنْ صرَّح بأنه لا يقبل رواية مثل هذا الشخص

7. الباب الثامن في معرفة الضعفاء

7.1. وهو من الأسباب والعلوم الضرورية في هذا الفن ، إذ به يزول ما لا يُحتجُّ به من الأحاديث .

7.2. القسم الأول - المتفق على إخراجه في صحيحي البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى واللفظ فيما نورده ( فيه ) لرواية البخاري

7.2.1. عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بُنِيَ الإِسْلامُ على خَمْسٍ : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّاللهُ ، وأَنَّ مُحمداً رسول اللهِ ، وإِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ ، والحَجِّ ، وصَومِ رَمَضَانَ

7.2.2. عن أبي مُوسى قالَ : قالوا يا رسول الله : أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قال : مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ .

7.3. القسم الثاني - في أفراد البخاري عن مسلم من مسانيد الصحابة رضي الله عنهم

7.3.1. عن أنس رَضِيَ الله عَنْهُ قال : كان النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضَّأُ عند كل صلاة. قلت : كيف كنتُمْ تصنعونَ ؟ قال : يُجْزِئُ أحدنا الوُضوء ما لم يُحْدِثْ

7.4. القسم الثالث في أحاديث انفرد بها مسلم رحمه الله تعالى

7.4.1. عن ابن عمر رَضِيَ الله عَنْهُمَا : عن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : إنَّ الإسلام بدأَ غريباً وسيَعودُ غريباً كما بدأ ، وهو يأزر بين المسْجدينِ ، كما تأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحرِهَا

7.4.2. عنه : عن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : صَلاةٌ في مسجدي هذا أَفضَلُ من أَلفِ صلاةٍ فيما سِوَاهُ ، إلاَّ المسجدُ الحَرَامَ .

7.5. القسم الرابع في أحاديث رواها من أخرج له الشيخان في صحيحهما

7.5.1. عن ابن عمر رَضِيَ الله عَنْهُمَا قال : قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَمْنَعُوا نِسَائَكُمْ المساجدَ ، وبيُوتُهُنَّ خَيْرُ لَهُنَّ .

7.5.2. عن أنس قال : كان رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخل الخلاءِ وضع خاتمهُ . أخرجه أبو داود والترمذي وصححه . وجعله أبو داود منكرا .

7.6. في أحاديث رواها قوم خرَّج عنهم البخاري في الصحيح ، ولم يخرِّج عنهم مسلم أو خرَّج لهم مع الاقتران بالغير والمراد بهم من دون الصحابة في أحاديث رواها قوم خرَّج عنهم البخاري في الصحيح ، ولم يخرِّج عنهم مسلم أو خرَّج لهم مع الاقتران بالغير والمراد بهم من دون الصحابة

7.6.1. عن ابن عباس رَضِيَ الله عَنْهُمَا : أَنَّ النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَرَ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً .

7.6.2. عن مقسم - وهو بن بُجْرَةَ - عن / عن ابن عباس -رَضِيَ الله عَنْهُمْ : أَنَّ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَمْسَ صَلَوَاتٍ بِمِنَى . أخرجه الحاكم وقال : صحيح على شرط البخاري .

7.7. القسم السادس في ذكر أحاديث أخرج مسلم رحمه الله عن رجالها في الصحيح

7.7.1. عن أبي هريرة رَضِيَ الله عَنْهُ : أنَّ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : إنْ كان في شيءٍ مما تَدَاوَيْتُمْ به خيرٌ فالحِجَامَةُ .

7.8. القسم السابع في أحاديث يصححها بعض الأئمة

7.8.1. عن الحسن ، عن سَمْرَةَ بن جندب رَضِيَ الله عَنْهُ قال : قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقتلوا شيوخ المشركين / واستبقوا شَرْخَهُم . أخرجه أبو داود والترمذي وصححه

7.8.2. عَن أمِّ كُرزٍ قَالتْ : قَالَ رَسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ : عنِ الغلامِ شَاتَانِ مِثلانِ ، وعَنِ الجَارِيةِ شَاةٌ . أخرجه أبو داود وصححه الترمذي .

8. وما أضيف الى ذلك من الأحاديث المعدودة من الصحاح

9. المؤلف: أبو الفتح تقي الدين محمد بن أبي الحسن مجد الدين علي بن أبي الخطايا وهب