البلقيني وكتابه محاسن الاصطلاح

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
البلقيني وكتابه محاسن الاصطلاح by Mind Map: البلقيني وكتابه محاسن الاصطلاح

1. موجز سيرة للبلقيني

1.1. سراج الدين, ابو حفص عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني

1.2. ولد في ((بلقينة)) من ريف الدلتا, في ليلة الجمعة, الثانية عشرة من شعبان سنة 724ه

1.3. وتوفي بالقاهرة 805ه

2. تلاميذ البلقيني

2.1. شمس الدين محمد بن عمار بن محمد المصرى المالكى

2.2. عبد الرحمن ابن المؤرخ ناصرالدين محمد بن علي بن فرات

2.3. الشهاب أبو الفصل أحمد بن على الشافعي

3. منظومة ابن حبيب في محاسن الاصطلاح

3.1. ما هو ابن حبيب؟

3.2. هو عز الدين طاهر بن الحسين بن عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب (من تلاميذ السراج البلقيني)

3.3. قال ابن حجر ((انها أحسن ما نظم هو ابن حبيب))

3.4. لكن جاءت في كشف الظنون مع : محاسن الاصطلاح للسراج البلقيني, وبروكلمان في تاريخه

3.4.1. منظومته

3.4.1.1. أصلها الموثق: كتب الناظم نحو نصفها الأول

3.4.1.2. وكتب باقيها بوصية صديقه الناظم في مرض موته وهما:

3.4.1.2.1. أبو عبد الله شمس الدين البرماوي

3.4.1.2.2. محمد بن عبد الدايم بن عيسى الشافعى المصرى

3.4.1.3. وأنجز الشمس البرماوي كتابه النصف الثابي تبييضا المسودة فبيل وفاة ناظمها ابن حبيب

4. قال ابن عَمَّار في هذا الكتاب:

4.1. مختصر كتاب ابن صلاح فيه الإصلاح وزيادة مباحث أصولية

4.2. زاد فيه أشيأ اصلاح لابن الصلاح لمغلطاى فبنهعلى بعض أوهام مغلطاى وقلده في بعضها

4.3. وزاد فيه بعض مباحث أصولية, وليس هو قدر رتبته في العلم

4.4. وقال السراج :

4.5. لم يرد في المحاسن على الطلاق تصريخ بذكر مغلطاى

4.6. -ولا كتابه اصلاح ابن الصلاح, وكل ما تعقب السرلج البلقيني مما أورد على ابن الصلاح

4.7. لم يدع مجالا لأي لبس أو ادراج

4.8. ذكره بصيغة البنأ للمجهول

4.9. ويسر علينا استخلاص محاسنه كاملة

4.10. تحديد مواضعها على المتن

4.11. وتقديمها ذيلا عليه, على نسق التقييد و الايضاح, على متن ابن الصلاح

5. نسخطه الأصل موثقة

5.1. كتبها الصلاح الحنبلي, ووقع عليه بخط في ختامها, بما نصه (173/ظ)

5.1.1. تم كتابه محاسل الاصطلاح وتضمين كتاب ابن الصلاح

5.1.2. تصنيف العلامة شيخ الاسلام حافطا مصر وشام

5.2. يليه على صفحة التالية

5.2.1. أنهاه قراءة على مؤلفه, شيخ الاسلام سراج الدنيا والدين

5.2.2. صدق وبر من وضع خطه أعلاه, بأنه لهذا الكتاب قراءة أنهاء, فقرأه على وححققه لدىّ

5.2.3. وذلك ليلة السبت عشر شهر ذى القعدة سنة تسعين وسبعمائة, بمدرسة التي أنشأها بحارة بهاء الدين, تقبل الله تعالى منه: محمد بن محمد بن سالم الحنبلي

5.3. بخط السراج البلقيني في صورته (من 174/و)

5.3.1. وهو الشيخ الصلاح الحنبلي

5.3.2. وأذنت له أن يروي عن السراج لهذا الكتاب وما يجوز له و عنه رواية بشرط

5.3.3. وكتب عمر البلقيني حامدا مصلحا ومسلما

6. نسخة التي كتبها الصلاح الحنبلي

6.1. خطها واضح, وفي سطورها وكلماتها وهوامشها سعة

6.2. و انما تعصب لقراءتها لخلوها غالبا من النقط والشكل

6.3. لا يشكل هذا فيها هو من تضمين البلقيني لكتاب الصلاح, ونص المتن بين أيديهم موثقا محققا, خلاف لمحاسن الاصطلاح

6.4. -الفؤائد والزوائد- في نسخة الوحيدة, لم نقف على نسخة الاخرى

6.5. فالمراجعة والمقابلة على ما فيها

6.6. من نقول البلقني في فوائده وزوائده:

6.6.1. قلما يفوته عزوها الى مصادرها من كتب الحديث والفقه والأصول واللغة والرجال

6.6.2. فكانت مقابلة النقول على أصولها معينة على ضبط المهمل وتمييز المشكل من خط النسخة

6.7. والكتاب يتميز فيه قسمان

6.7.1. -

6.7.2. تضمين كتاب ابن الصلاح وقد آثرنا ألا نثقل على طبعتنا هذه بنقله، مع وجود متن ابن الصلاح كاملا فيها

6.7.3. محاسن السراج البلقيني عليه. وهي مميزة يؤمَن فيها اللبس والإِدراج، إذ يبدأ عقب فقرات

7. في عصره

7.1. أمضى عمر بن رسلان البلقيني صباه الغض في بلقينة

7.2. حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين

7.3. حفظ المحرر للإِمام الرافعي، والكافية لابن مالك والشاطبية في القراءات، ومختصر ابن الحاجب الأصلي

8. شيوخه

8.1. عمرو بن العاص أخذ عنه طبقة بعد طبقة مع عفة وزهد وكرم (٦٤٦ - ٧٣٩ هـ).

8.2. " زين الدين الكناني " عمر بن أبي الحرم بن عبدالرحمن الشافعي الفقيه الحافظ وولي حلقة الدرس بالجامع الحاكمي، والخطابة بجامع الملك الصالح (٦٥٣ - ٧٣٨ هـ).

8.3. " شمس الدين ابن القماح " محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدرة القرشي، أبو المعالي المصري الشافعي

8.4. " أبو حيان " أثير الدين محمد بن يوسف بن علي الأندلسي

8.5. " محمد بن غالي " بن نجم، الشمس أبو عبدالله الدمياطي، المعمر المسند (٦٥٠ - ٧٤١ هـ) سمع عليه البلقيني الجزء التاسع والستين من أمالي الضبي

8.5.1. " الحافظ المزِّي " جمال الدين أوب الحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن بن يوسف،

8.6. الشيخ ولي الدين ابن شيخنا العراقي أخذ عنه النحو والتصريف والأدب

8.7. من الشيوخ بالإجازة

9. مسموعاته

9.1. " محمد بن غالي " بن نجم، الشمس أبو عبدالله الدمياطي, سمع عليه البلقيني الجزء التاسع والستين من أمالي الضبي

9.2. " أحمد بن كشتغدي " بن عبدالله المُعِزِّي، الشهاب أبو العباس، ابن الصيرفي المصري. سمع منه البلقيني المسلسل بالأولية عن النجيب عبداللطيف

9.3. " إسماعيل بن إبراهيم التفليسي " النجم ابن الإِمام سمع عليه البلقيني جزءًا فيه الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم

9.4. " الحسن ابن السديد " بدرالدين بن محمد بن عبدالرحمن الإِربلي وسمع منه حفاظ الوقت (٦٥٨ - ٧٤٨ هـ).

9.5. " عبدالرحيم ابن شاهد الجيش " جمال الدين بن عبدالله بن يوسف الأنصاري أبو علي سمعه عليه البلقيني وحدث به.

10. محاسن الإصطلاح

10.1. في خزانة دارة الكتب بالقاهرة، نسخة موثقة من كتاب (محاسن الاصطلاح وتضمين كتاب ابن الصلاح) مقروءة على السراج البلقيني

10.2. وعليها خطه بتصحيح القراءة والسماع، والإذن في الرواية

10.3. رقمها (١٤١ مصطلح حديث)

10.4. كتبها الصلاح الحنبلي، ووقع بخطه في ختامها، بما نصه:

10.4.1. تم كتاب محاسن الاصطلاح وتضمين كتاب ابن الصلاح. تصنيف العلامة شيخ الإِسلام حافظ مصر والشام سراج الدين عمر البلقيني الشافعي

10.5. يليه، على الصفحة التالية،

10.5.1. انهاه قرءاةً على مؤلفة "مولانا وسيدنا وشيخنا، شيخ الإِسلام سراج الدنيا والدين متع الله المسلمين بطول بقائه في خير وعافية"

11. زيادات محاسن الاصطلاح على مقدمة ابن الصلاح

11.1. النوع السادس والستون: رواية الصحابة، بعضِهم عن بعض

11.2. النوع السابع والستون: رواية التابعين، بعضِهم عن بعض

11.3. النوع الثامن والستون: معرفة من اشترك في رجال الإسناد

11.4. النوع التاسع والستون: معرفة أسباب الحديث

11.5. النوع الموفي سبعين: التاريخ المتعلق بالمتون

12. الحديث و محاسنه

12.1. من نوع الحديث

12.1.1. فالأول منها: معرفة الصحيح من الحديث.

12.1.1.1. مثل :وقد يختلفون في صحة بعض الأحاديث لاختلافهم في وجودِ هذه الأوصافِ فيه، أو لاختلافهم في اشتراطِ بعض ِ هذه الأوصاف، كما في المرسل

12.1.1.2. المحاسن: في تضمين البلقيني: كما في المرسل والشاذ يليه: " فائدة وزيادة: لا يقال: لم يقل أحدٌ إن الشاذَّ صحيح: لما سنبين في موضعه.

12.1.2. النوع الثاني:معرفة الحسَنِ من الحديث

12.1.2.1. عن " أبي سليمانَ الخَطَّابي " - أنه قال، بعد حكايته أن الحديث عند أهله ينقسم إلى الأقسام الثلاثة التي قدمنا ذكرها: " الحسن: ما عُرِفَ مخرجُه " واشتهر رجاله. قال: وعليه مدارُ أكثر الحديث وهو الذي يقبله أكثرُ العلماء ويستعمله عامةُ الفقهاء

12.1.2.2. المحاسن: " فائدة: معرفة المخرج، يخرج المدلسَ قبل ثباته، والمنقطعَ. لا يقال: إن تم التعريف عند قوله: " رجاله " فالصحيحُ والضعيف كذلك. وإن كان آخرُ الكلام من جملة التعريف والمراد بقولنا: " عليه مدار أكثر الحديث " بالنسبة إلى الأخبار والآثار وتعداد الطرق؛ فإن غالب ذلك لا يبلغ رتبةَ الصحيح المتفق عليه

12.1.3. الثالث: معرفة الضعيف منه.

12.1.3.1. ما عُدِمَ فيه جميعُ الصفاتِ، هو القسم الآخِر الأرذَل. وما كان من الصفات له شروط، فاعملْ في شروطِه نحو ذلك، فتتضاعف بذلك الأقسامُ

12.1.3.2. محاسن :فائدة: مثالُ التعدد، أن يقولَ: المنقطعُ قِسم: المنقطع الشاذ قسم آخر، المنقطعُ الشاذ المرسَل قسم آخر، المنقطع الشاذ المرسلُ المضطرب قسم رابع، ثم كذلك إلى آخرِ الصفات. ثم نعود فنقول: الشاذ قسم خامس، الشاذ المرسَلُ قسم سادس، الشاذُّ المرسَلُ المضطرِبُ قسمٌ سابعٌ، وهكذا إلى أنواع كثيرة

12.1.4. الرابع: معرفة المسنَد

12.1.4.1. مثل :ذكر " أبو بكر الخطيبُ الحافظ " - أن المسنَد عند أهل ِ الحديثِ هو الذي اتصل إسنادُه من راويه إلى منتهاه، وأكثرُ ما يستعملُ ذلك فيما جاء عن رسول الله - ﷺ - دون ما جاء عن الصحابةِ وغيرهم

12.1.4.2. محاسن :فائدة وزيادة: لا يقال: الذي ذكره " الخطيبُ " في (كفايته) هو قوله: " ووصفُهم للحديثِ بأنه مسنَد، يريدون أن إسنادَه متصل بين راويه وبين من أَسند عنه، إلا أن أكثرَ استعمالهم هذه العبارةَ فيما أُسنِدَ عن النبيِّ - ﷺ - خاصة" ولم يذكر البقية؛

12.1.4.3. لأنا نقول: البقيةُ تخرجُ من عموم قولِه: " وبينَ من أسند عنه " وذلك واضح. وفي (أدب الرواية، للحفيدِ): أسندتُ الحديثَ أُسنِدُه، وعزَوته وعزَيته أعزوه وأعزيه، إذا رفعته. والأصلُ في الحرف راجع إلى المسنَدِ وهو الدهر. فيكون معنى إسنادِ الحديثِ: اتصالُه في الرواية اتصالَ أزمنةِ الدهرِ بعضِها ببعض

12.1.5. الخامس: معرفة المتصل

12.1.5.1. مثل :ويقال فيه أيضا: الموصول. ومُطلقه يقع على المرفوع ِوالموقوف، وهو الذي اتصل إسناده، فكان كل واحد من رواته قد سمعه ممن فوقه حتى ينتهي إلى منتهاه

12.1.5.2. محاسن :فائدة: يخرج من المرسل، والمنقطع، والمعضل، والمعلق، ونحوها

12.1.6. السادس: معرفة المرفوع.

12.1.6.1. مثل :قال"الحافظ أبو بكر بن ثابت":"المرفوع ما أخبر فيه الصحابي عن قول الرسول - ﷺ - أو فعله " فخصصه بالصحابة، فخرج عنه مرسل التابعي عن رسول الله - ﷺ

12.1.6.2. محاسن :فائدة: يخرج من ما لم يذكر فيه الصحابة، مرسَلا كان أو غيرَه.

12.1.7. الثامن: معرفة المقطوع - وهو غير المنقطع.

12.1.7.1. وهو غيرُ المنقطع الذي يأتي ذكره - إن شاء الله تعالى -. ويقال في جمعِه المقاطيعُ والمقاطِع

12.1.7.2. محاسن :فائدة: يجب عن البصريين - غير " الجرمي " - إثباتُ الياء [في مثل المقاطيع] في الاختيارِ. والكوفيون والجرميُّ يُجَوِّزون إسقاطَها اختيارًا، واختاره " ابنُ مالك " وقد بسطناه في (ذكرِ الأسانيد في لفظ المسانيد)

12.1.8. التاسع: معرفة المرسَل.

12.1.8.1. مثل :كـ: عبيدالله بن عَدِي بن الخيار، ثم سَعِيدِ بن المسيب، وأمثالِهما؛ إذا قال: " قال رسول الله - ﷺ - "

12.1.8.2. فائدة: لا يقال: " عبيد الله بن عدي " هذا، ذكره جماعةٌ جملة الصحابة، منهم: ابنُ عبدالبر، وابن حبان، وابن منده؛

12.1.8.3. لأنا نقول: الذي ذكره ابنُ عبدالبر: أنه ولد على عهدِ النبي - ﷺ -، ولم يذكر له سماعًا من النبي - ﷺ -، وإنما قال: رَوَى عن عمرَ وعثمانَ .وقد ذكر " الحاكم

12.1.9. العاشر: معرفة المنقطع.

12.1.9.1. مثل :ما ذكره " ابنُ عبدالبر "-، وهو أن المرسَل مخصوصٌ بالتابعين، والمنقطع شاملٌ له ولغيره. وهو عنده: " كل ما لا يتصل إسنادُه، سواء كان يُعزَى إلى النبي - ﷺ - أو إلى غيره "

12.1.9.2. محاسن :فائدة: فالمنقطع على هذا أعم من المرسل؛ فكل مرسل ٍ منقطعٌ، ولا عكسَ. وكلام "الشافعي" السابق ينطبق على هذا.

12.1.10. الحادي عشر: معرفة المُعْضَل

12.1.10.1. أصحابُ الحديث يقولون: أعضله فهو معضَل، بفتح الضاد، وهو اصطلاح مُشكِلُ المأخذِ من حيث اللغةُ، وبحثت فوجدت له قولهم: أمر عضيل: أي مستغلَق شديد. ولا التفاتَ في ذلك إلى: معضِل، بكسر الضاد، وإن كان مثل عضيل في المعنى

12.1.10.2. محاسن :فائدة: إن كان وجه الإِشكال من حيث اللغة أن الماضي في ذلك ثلاثي ليس إلا، فممنوع. ففي (الصحاح للجوهري): وأعضلني فلان أي أعياني أمرُه، وقد أعضل الأمرُ أي اشتد واستغلق.

12.1.11. الثاني عشر: معرفة التدليس، وحكم المدلَّس.

12.1.11.1. تدليسُ الشيوخ، وهو أن يروي عن شيخ حديثًا سمعه منه فيسميه، أو يكنيه أو يَنسُبه أو يصفه، بما لا يُعرَفُ به؛ كي لا يُعرفَ

12.1.11.2. محاسن :فائدة: يدخل في ذلك ما إذا لم يسقط شيخه وإنما أسقط غيره ضعيفًا أو صغيرًا؛ تحسينًا للحديث.

12.1.12. الثالث عشر: معرفة الشاذ.

12.1.12.1. مثل :رسول الله - ﷺ - ثم تفرد به عن عمر: " علقمةُ بن وقاص " ثم عن علقمة: " محمدُ بن إبراهيم " ثم عنه: " يحيى بنُ سعيد " على ما هو الصحيح عند أهل الحديث

12.1.12.2. فائدة: جواب الإِشكال أن الانفراد هنا لم يحصل فيه الشذوذ المقصود؛ لحصول الشهرة بعد ذلك. فلا يرد على من قال: الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد. وأما على طريق " الحاكم " فالمراد بالانفراد: ما خالف الشواهد أو القواعد. وهذا غير موجود في حديث " إنما الأعمال بالنيات"

12.1.13. الرابع عشر: معرفة المنكَر.

12.1.13.1. مثل :عثمان، غير أن هذا الحديث إنما هو عن " عَمرو " بفتح العين، وحكم " مسلم " وغيره على " مالك " بالوهم فيه. والله أعلم

12.1.13.2. محاسن :فائدة: لا يقال: قد وجدنا متابعًا على ذلك، وهو ابن جريج، ذكره البخاري في عامة ما رأى المعترض من أصول كتابه؛

12.1.13.3. لأنا نقول: الموجود في (النسخة المعتمدة بالكاملية) في باب: لا يرث المسلم الكافر، روايةُ ابن جريج وفيها " عَمرو " بإثبات الواو؛ فلا متابعة حينئذ.

12.1.14. النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد

12.1.14.1. اعلم أنه قد يدخل في باب المتابعة والاستشهاد

12.1.14.2. فائدة: لا يقال: عطفُ الاستشهاد على المتابعة يقتضي تغايرهما، و " الحاكم " في (المدخل) سمى المتابَعاتِ شواهدَ؛ لأنا نقول: المغايرة صادقة، بألا يسمى الشواهد متابعات. وأما تسمية المتابعة شاهدًا فهو موجود في قوله: " ويجوز أن يسمى ذلك بالشاهد أيضًا

12.1.15. النوع السادس عشر:معرفة زيادات الثقاتِ وحكمها.

12.1.15.1. مثل :فن لطيف تُستحسن العنايةُ به. وقد كان " أبو بكر بن زياد النيسابوري، وأبو نُعَيم ٍ الجرجاني، وأبو الوليد القرشي " الأئمة، مذكورين بمعرفة زيادات الألفاظ الفقهية في الأحاديث

12.1.15.2. مخاسن :فائدة: ليس المراد بمعرفة زيادات الألفاظ الفقهية، ما زاده الفقهاء، فذاك يذكر في المدرج. بل المراد الزيادات التي تظهر منها الأحكام الفقهية؛ كزيادة " وتربها " في التيمم و " من المسلمين " في حديث زكاة الفطر

12.1.16. النوع السابع عشر:معرفة الأفراد.

12.1.16.1. قد فعل " الحاكمُ أبو عبدالله " هذا فيما نحن فيه، فيكون الحكمُ فيه على ما سبق في القسم الأول

12.1.16.2. محاسن :فائدة: قَسَّم " الحاكمُ " التفردَ ثلاثةَ أقسام: الأول تفرُّدُ أهل مدينةٍ عن صحابي، الثاني: تفرد رجل عن إمام. الثالث: تفرد أهل مدينة عن مدينة أخرى

12.1.17. النوع الثامن عشر:معرفة الحديثِ المُعلَّل.

12.1.17.1. ويسميه أهلُ الحديث: المعلول. وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: العلة، والمعلول مرذولٌ عند أهل ِ العربية واللغةِ

12.1.17.2. محاسن :فائدة: لا يقال: ليست مرذولة، حكاها صاحب الصحاح والمُطَرَّزي وقطرب، ولم يترددوا. وتبعهم غيرُ واحد؛

12.1.17.3. لأنا نقول: المستعمَلُ عند المحدثين والفقهاء والأصوليين، إنما يقصدون به أن غيره أعلَّه، لا أنه عُلَّ بنفسه. والذي ذكره " الجوهري ": عُلَّ الشيءُ فهو معلول، وما ذكره في أول المادة من أن عَلَّه الثلاثي يتعدى؛ فذاك في السقْي [أي بمعنى: سَقَاه] وحينئذ فصوابُ الاستعمال ِ: المعلَّلُ، إذا كان من: أَعَلَّ. انظر تقييد العراقي واستشهاده بقول الجوهري في الصحاح: " لا أعَلَّكَ الله، أي لا أصابك بعِلة

12.1.18. النوع التاسع عشر:معرفة المضطرب من الحديث

12.1.18.1. من أمثلتِه: ما رويناه عن إسماعيلَ بن أمية، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جَدِّه حريث، عن أبي هريرة، عن رسول الله - ﷺ - في المُصَلِّي: " إذا لم يجد عصًا ينصبها بين يديه؛ فَلْيَخُطَّ خَطًّا ". فرواه " بِشرُ بنُ المفضل، وروحُ بنُ القاسم " عن إسماعيلَ، هكذا. ورواه " سفيانُ الثوري " عنه، عن أبي عمرو ابن حريث، عن أبيه عن أبي هريرة. ورواه " حميدُ بنُ الأسود " عن إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن حريث بن سليم عن أبيه عن أبي هريرة. ورواه " وهيبٌ، وعبدُالوارث " عن إسماعيل عن أبي عمرو بن حريث، عن جدِّه حريث. وقال " عبدُالرزاق " عن ابنِ جُرَيْج: سمع إسماعيل، عن حريث بن عمار عن أبي هريرة. وفيه من الاضطراب أكثر مما ذكرناه. والله أعلم

12.1.18.2. المحاسن: فائدة وزيادة: لا يقال: من جملة رُواة حديثِ الخَطِّ: " سفيانُ الثوري " وليس فيهم من يقاربه في الحفظ والإتقان، فهلا جعل روايتَه راجحةً وليست مضطربة كما تقدم، وما بالعهدِ من قِدَم؟ لأنا نقول: ليس الترجيح مختصًّا بالحفظ بل الكثرة، وغيرُها من والوجوه المعتمدة في الترجيح معتبرةٌ أيضًا والكثرةُ موجودة، بخلاف رواية " سفيانَ " لا سيما إذا كان في الكثرة من هو موصوف بالحفظ أيضًا كابن جُريج وغيره ممن ذكر.

12.1.19. العشرون: معرفة المدرج في الحديث.

12.1.19.1. واعلمْ أنه لا يجوزُ تعمد شيء من الإدراج ِ المذكور. وهذا النوع قد صنف فيه " الخطيبُ أبو بكر " كتابه الموسوم بـ (الفَصل للوصل ِ المُدرَج في النقل ِ) فشَفَى وكفى

12.1.19.2. المحاسن :قوله: " وقد صنف أبو بكر الخطيب ... فشفى وكفى "، ومع ذلك فقد ترك أشياء

12.1.20. الحادي والعشرون: معرفة الحديث الموضوع.

12.1.20.1. فضل ِ القرآن سورةً سورة. بحث باحثٌ عن مخرَجه، حتى انتهى إلى من اعترف بأنه وجماعة وضعوه. وإن أثَر الوضْع ِ لَبَيِّنٌ عليه. ولقد أخطأ " الواحديُّ المفسِّر " ومَنْ ذكره من المفسرين، في إيداعهِ تفاسيرَهم

12.1.20.2. محاسن :فائدة وزيادة: لا يقال: الإقرار بأنه كذب لا يعرفنا أنه موضوع؛ لأنه إذا اعترف الإنسان بالكذب على سيدنا رسول الله - ﷺ- الذي ليس الكذبُ عليه كالكذب على غيره - فجائز أن بكذبَ على نفسِه؛ إما للتغير عن ذلك الحديث المروي، أو لنوع آخر؛ ليحصل لغيره الريبةُ والشك فيه؛ لأنا نقول: إذا كان الحديث لا يعرف إلا من طريق ذلك الشخص، كان إقراره بذلك مسقطًا لروايته، وقد حكم الشرع على المقر بمقتضى إقراره، وإن كان يحتمل أن يكون في نفس الأمر خلافه. فلا نظر إلى ذلك، ويحكم على الحديث بأنه موضوع، ولا يصح إنكار وقوع الوضع.

12.1.21. الثالث والعشرون: معرفة صفة مَن تُقبَلُ روايتُه، ومن تُرَدُّ روايتُه.

12.1.21.1. مثل :أجمع جماهيرُ أئمةِ الحديث والفقه على أنه يشترط فيمن يُحتجُّ بروايته أن يكون عَدلا ضابطًا لما يرويه. وتفصيله: أن يكون مسلمًا بالغًا عاقلاً، سالمًا من أسبابِ الفسق وخوارم ِ المروءة

12.1.21.2. محاسن :فائدة: لا يعترض على ما سبق بقول " الخطيب " إن المروءة لم يتشرطها أحد إلا " الشافعي ".

12.1.21.3. لأنا نقول: سيأتي عن " شعبة " أنه ترك حديثَ شخص لأنه رآه يركُض على برذون، وهذا يقتضي أن مذهب " شعبة " التشديدُ باعتبار المروءة

12.1.22. الرابع والعشرون: معرفة كيفيات سماع الحديث وتحمُّله. وفيه بيان أنواع الإجازة، وأحكامها، وسائر وجوه الأخذ والتحميل، وعِلم جَمٌّ.

12.1.22.1. اعلم أَن طرق نقل الحديثِ وتحملهِ على أنواع متعددة، ولنقدمْ على بيانِها ببيانَ أُمور:

12.1.22.2. أحدها: يَصحُّ التحمُّلُ قبلَ وجودِ الأهليَّة، فُتقبلُ روايةُ من تَحَمَّلَ قبلَ الإسلام وروَى بعدَه، وكذلك روايةُ مَن سمع قبل البلوغ وروَى بعده. ومنع من ذلك قومٌ، فأخطئوا؛ لأن الناسَ قَبِلوا روايةَ أحداثِ الصحابةِ كـ: " الحسنِ بن علي، وابنِ عباس، وابنِ الزُّبَيْر، والنعمانِ بنِ بَشير "، وأشباهِهم، من غيرِ فرقٍ بين ما تحملوه قبل البلوغ وما بعده. ولم يزالوا قديمًا وحديثًا يُحضِرون الصبيانَ مجالسَ التحديثِ والسماع ِ. ويعتدون بروايتِهم لذلك

12.1.22.3. محاسن :فائدة: الاعتداد بتحملهم في حال الصِّبا، ليرووه بعد البلوغ، هو المعروف. وشذ قوم فجوَّزوا رواية الصبي قبل بلوغه، وهو وجهٌ عند الشافعية. والمشهور الأول. ولهم وجه آخر بالمنع من التحمل قبل البلوغ، وقد تقدمت حكايته عن قوم

12.1.23. الخامس والعشرون: معرفة كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده. وفيه معارف مهمة رائقة.

12.1.23.1. ومن صحيح حديثِ رسول اللهِ - ﷺ - الدالِّ على جوازِ ذلك: حديثُ " أبي شاه اليَمني " في التماسه من رسول ِ الله - ﷺ - أن يكتبَ له شيئًا سمِعه من خطبته عامَ فتح مكة، وقولُه - ﷺ -: " اكتبوا لأبي شاه "

12.1.23.2. محاسن :فائدة: الأحاديثُ السابقة أصْرَحُ في تعميم الإذْنِ من حديثِ " أبي شاه " لجوازِ أن يُدَّعى فيه أنه واقعةُ عَيْنٍ، ولكنه أصح وهو في (الصحيحين)، وفي البابِ أحاديثُ

12.1.24. السادس والعشرون: معرفة كيفية رواية الحديث، وشرط أدائه وما يتعلَّقُ بذلك. وفيه كثير من نفائس هذا العلم.

12.1.24.1. ابن لهيعة فأخبره بذلك. فقال: ما أصنع؟ يجيئوني بكتابٍ فيقولون: هذا من حديثك، فأحدثهم به ". ومِثلُ هذا واقعٌ من شيوخ زماننا

12.1.24.2. محاسن :كذا قال ابن الصلاح، وفيه نظر؛ فالواقع من شيوخ زمانِه وزمانِنا، ليس كالواقع من ابنِ لهيعة وأنظاره؛ لأن السندَ في هذا الزمان غيرُ منظورٍ إلى رجاله، وإنما المطلوبُ بقاءُ السلسلة، وقد تقدم ما يرشد لذلك.

12.1.25. السابع والعشرون: معرفة آداب المحدِّث.

12.1.25.1. كان من عادة غير واحد من المذكورين، ختمُ الإملاء بشيء من الحكايات والنوادروالإنشادات بأسانيدها، وذلك حسن

12.1.25.2. محاسن :زيادة: وأَوْلاها، ما في الزهد ومكارم الأخلاق.

12.1.26. الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث.

12.1.26.1. إن هذا الكتابَ مَدخلٌ إلى هذا الشأن، مُفصِحٌ عن أصوله وفروعِه، شارع لمصطلحاتِ أهلِه ومقاصدهم ومهماتهم التي ينقص المحدِّثُ بالجهل بها نقصًا فاحشًا، فهو - إن شاء الله - جدير بأن تقدمَ العنايةُ به، ونسأل الله سبحانه فضلَه العظيم

12.1.26.2. في تضمين المحاسن، قال البلقيني: " وأنواع علوم الحديث ينبغي أن تقدم العناية بمعرفتها. والمدخل في ذلك كتاب ابن الصلاح الذي ضمناه محاسن الاصطلاح "

12.1.27. التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل.

12.1.27.1. مثل :طلَبُ العُلُوِّ فيه، سُنَّةٌ أيضًا. ولذلك استُحِبَّت الرحلة فيه، على ما سبق ذكره

12.1.27.2. فائدة: احتج له " الحاكم " بحديث أنس، في حديث الرجل الذي أتي النبي - ﷺ، الذي فيه: " زعم رسولك " قال " الحاكم ": " هذا حديث مخرج في (مسلم) وفيه دليل على علو الإسناد. قال: " وقد رحل في طلب الإسناد، غيرُ واحدٍ من الصحابة " وساق حديثَ خروج " أبي أيوب " إلى " عُقبَة بن عامر " يسأله عن حديث سمعه من رسول الله - لم يبقَ أحد سمعه من النبي - ﷺ - غيره وغير عقبةَ - في ستر المؤمن. وساق القصة، وفيه قال " عقبة ": نعم، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: " من ستر مؤمنًا على خزية ستره الله يوم القيامة ". فقال له " أبو أيوب ": صدقتَ. ثم انصرف أبو أيوبَ إلى راحلتهِ فركبها راجعًا إلى " المدينة فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر "

12.1.28. الموفي ثلاثين: معرفة المشهور من الحديث.

12.1.28.1. عن أنس، وهو ها هنا يروي عن واحد عن أنس

12.1.28.2. محاسن :فائدة: هذا التقسيم فيه نظر؛ فإنه إن عنى شهرةَ المتن، فالأول صحيح والثاني كذلك، من غير حاجة إلى ذكر ما في السند، وإن عَنَى ما في السند من الدقائق، فلا فرق بين الحديثين

12.1.29. الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديث.

12.1.29.1. مثل :على عادة الكهان في اختطاف بعض الشيء من الشياطين، من غير وقوف على تمام البيان، ولهذا قال له: " اخسأ فلن تعدوَ قدرَك " أي فلا مزيدَ لك على قدرِ إداركِ الكهان.

12.1.29.2. محاسن :فائدة: قال " أبو موسى المديني ": " السر في أن سيدنا رسول الله - ﷺ - خبأ لابن صياد الدخانَ، أن عيسى - ﷺ - يقتله بجبل الدخان

12.1.30. الثالث والثلاثون: معرفة المُسَلسَل.

12.1.30.1. مثالُ ما يكون صفة للرواية والتحمل، ما يتسلسل بِـ: سمعت فلانًا قال سمعت فلانًا، إلى آخر الإِسناد، أو ليسلسل بِـ: حدثنا وأخبرنا، إلى آخره، ومن: أخبرنَا والله فلان، قال أخبرنا والله فلان .. إلى آخره

12.1.30.2. محاسن :فائدة: ومنه: صمت أذناي إن لم أكن سمعتُه ... إلى آخره

12.1.31. الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه.

12.1.31.1. مثل :فيمن عاناه من أهل الحديث، مَن أدخل فيه ما ليس منه؛ لخفاء معنى النسخ وشرطِه، وهو عبارة عن: رفع الشارع ِ حُكْمًا منه متقدمًا بحكم منه متأخر وهذا حدٌّ وقع لنا، سالم من اعتراضاتٍ وردتْ على غيره

12.1.31.2. محاسن :فائدة: وينبغي أن يقال: رفع الشارع حُكْمًا منه متقدمًا متعلقا بالمحكوم عليه

12.1.32. الخامس والثلاثون: معرفة المُصَحَّف من أسانيد الأحاديث ومتونها.

12.1.32.1. مثل :" زائدةُ بن قدامة " وغيرُه على ما قاله أحمد

12.1.32.2. محاسن :فائدة: لا يقال: أبو عوانة الوضاح تابع شعبةَ على ذلك. كما ذكره ابن العبد عن أبي داود، وفي صحيح الدارمي متابعة حسن بن عقبة المرادي أيضًا، فلا تفرد إذًا ولا وهم على شعبة

12.1.33. السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث.

12.1.33.1. وإنما يكمل للقيام به الأئمةُ الجامعون بين صناعتي الحديثِ والفقه، الغوَّاصون على المعاني الدقيقة

12.1.33.2. محاسن :فائدة: هذا النوع من أهم الأنواع. وأجلُّ ما صُنِّفَ في ذلك: كتابُ (اختلف الحديث) للإمام الشافعي -. وهو مدخل عظيم في هذا النوع. انتهت

12.1.34. السابع والثلاثون: معرفة المزيد في مُتَّصِل الأسانيد.

12.1.34.1. وإن كان فيه تصريح بالسماع أو بالإخبار كما في المثال الذي أوردناه، فجائز أن يكون قد سمع ذلك من رجل، عنه، ثم سمعه منه نفسه فيكون " بُسْرٌ " في هذا الحديث قد سمعه من " أبي إدريس، عن واثلة " ثم لقي " واثلةَ " فسمعه منه، كما جاء مثلُه مصرَّحًا به في غير هذا. اللهم إلا أن توجد قرينة تدل على كونِه وَهْمًا، كنحوِ ما ذكره " أبو حاتم " في المثال المذكور. وأيضًا فالظاهرُ ممن وقع له مثلُ ذلك أن يذكر السماعَيْنِ، فإذا لم يجئ عنه ذكرُ ذلك؛ حملناه على الزيادة المذكورة

12.1.34.2. فائدة: قال " الدارقطني ": " زاد ابنُ المبارك في إسناد هذا الحديث أبا إدريس الخولاني، ولا أحسبه إلا أدخل حديثًا في حديث؛ لأن وُهَيْبَ بن خالد رواه عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن بُسر بن عبيدالله عن أبي إدريس عن أبي سعيد. ولم يذكر في (العلل) هذا، وذكر أن " بِشر بن بكر " رواه عن ابن جابر بإدخال أبي إدريس، كما رواه " ابنُ المبارك " قال: " ورواه وهيبُ بن خالد عن ابن جابر بإسناد آخر، عن القاسم بن مُخَيمِرة عن أبي سعيد، ولم يتابَعْ عليه. والصحيحُ حديثُ واثلة عن أبي مرثدَ

12.1.35. الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفيِّ إرسالُها.

12.1.35.1. مثل :أبي ليلى، وبأن بينهما مجاهدًا، ولأن ابن عيينة وإسرائيلَ بن يونس وغيرهما رووه عن عبدالكريم عن مجاهد عن ابن أبي ليلى

12.1.35.2. محاسن :فائدة: ما ذكر من تسمية ذلك الممثل به مُرسَلا، هو على طريقةٍ سبقت في نوع المرسل

12.1.36. التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة رضي الله عنهم.

12.1.36.1. مثل :وأنا أورد نكتا نافعة - إن شاء الله تعالى - قد كان ينبغي لمصنفي كتبِ الصحابة أن يتوجوها بها، مقدِّمين لها في فواتحِها

12.1.36.2. محاسن " فائدة: قد جمع " ابن الأثير " في الصحابة كتابًا عظيمًا نبه فيه على زيادات مهمة وفوائد جمة، وبهذا النوع يعرف المتصل من المرسل

12.1.37. الموفي أربعين: معرفة التابعين، رضي الله عنهم (١).

12.1.37.1. قلت: ومطلقُه مخصوص بالتابع بإحسان. ويقال للواحدِ منهم: تابعٌ وتابِعي. وكلام " الحاكم أبي عبدالله " وغيرِه، مُشعِرٌ بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه، وإن لم توجد الصُّحبةُ العُرْفِيَّةُ. والاكتفاءُ في هذا بمجرد اللقاء والرؤية، أقربُ منه في الصحابي نظرًأ إلى مقتضى اللفظين فيهما

12.1.37.2. محاسن :فائدة: وما قيل " لم يكتفوا هنا بمجرد رؤيتِه الصحابيَّ " كما اكتفوا في إطلاق اسم الصحابيِّ على من رآه - ﷺ -، والفرق عِظَمُ شرف رؤيته - ﷺ - " حَسَنٌ لو صح ما نُسِب إليهم. لكن كلام " الحاكم " يدل على الاكتفاء بالرؤية كما سبق

12.1.38. الحادي والأربعون: معرفة الأكابر (٢) الرواة عن الأصاغر.

12.1.38.1. من الفائدة فيه، ألا يُتوهَّمَ كونُ المرويِّ عنه أكبرَ أو أفضلَ من الراوي؛ نظرًا إلى أن الأغلب المرويِّ عنه كذلك، فيُجهَل بذلك منزلتُهما، وقد صح عن " عائشة " - رضي الله عنه - أنها قالت: " أَمرَنا رسولُ الله - ﷺ - أن نُنَزِّلَ الناسَ منازلَهم"

12.1.38.2. محاسن :فائدة: الحديث ذكره " مسلم " في مقدمة كتابه. ومن أحلى ما يُذكر في رواية الأكبر عن الأصغر، ما ذكره رسول الله - ﷺ - عن تميم الداري، في أمر الدال، والحديث في (الصحيح) ومن ذلك أمرُ الأذان، وما ذكره رسول الله - ﷺ - عن عمر بن الخطاب وسعد بن عبادة.

12.1.39. الثاني والأربعون: معرفة المدبَّج، وما سواه من رواية الأقران بعضِهم عن بعض.

12.1.39.1. مثل :منها غيرُ المدبج، وهو: أن يرويَ أحدُ القرينين عن الآخر، ولا يروي الآخرُ عنه فيما نعلم. مثالُه: رواية " سليمانَ التيمي " عن " مِسْعَر " وهما قرينان، ولا نعلم لمِسعرٍ روايةً عن التيمي. ولذلك أمثال كثيرة

12.1.39.2. محاسن :فائدة: مثَّل " الحاكم "رواية أبي هريرة عن عائشة في حديث: " فقدتُ النبي - ﷺ - ذات ليلة في الفراش فجعلتُ أطلبه بيدي، فوقعت يدي على باطن قدميه وهما منصوبتان، فسمعته يقول: اللهم إني أعوذ برحمتك من سخطك ... " الحديث، ومثَّل روايةَ عائشةَ عن أبي هريرة، بحديثٍ سألتْه عنه في امرأة عُذِّبتْ في هِرَّة.

12.1.40. الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة.

12.1.40.1. ومن أمثلة ثلاثةِ الإخوة: " سهلٌ وعبَّاد وعثمانُ بنو حنيف

12.1.40.2. محاسن :فائدة: لكنْ سهلٌ وعثمان صحابيان

12.1.41. الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء.

12.1.41.1. مثل :" طلحةُ بن مُصرِّف، عن أبيه، عن جده "، وجدُّه: " عمرو بن كعب اليَامِي - ويقال: كعب بن عمرو

12.1.41.2. محاسن :فائدة: " البخاري " في كتابه، ذكر شيئًا من أحاديث هذه النسخة معلقًا بخلاف النسخة الأولى، فقيل بترجيح هذه؛ لهذا. ولعدم الإلباس الذي يوهم الإرسال. ولبعض المتأخرين في ذلك كلامٌ، بَيَّنَ فيه ما لكل واحدة من الترجيح.

12.1.42. الخامس والأربعون: عكس ذلك: معرفة رواية الأبناء عن الآباء.

12.1.42.1. مثل :" بَهْزِ بن حكيم، عن أبيه عن جده ": رَوى بهذا الإسناد نسخةً كبيرة حسنة، وجَدُّه هو " معاوية بن حَيْدةَ القُشَيري

12.1.42.2. محاسن :فائدة: " البخاري " في كتابه، ذكر شيئًا من أحاديث هذه النسخة معلقًا بخلاف النسخة الأولى، فقيل بترجيح هذه؛ لهذا. ولعدم الإلباس الذي يوهم الإرسال. ولبعض المتأخرين في ذلك كلامٌ، بَيَّنَ فيه ما لكل واحدة من الترجيح

12.1.43. السادس والأربعون: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان: متقدم، ومتأخر، تباعد ما بين وفاتهما

12.1.43.1. معرفةُ من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر تبايَنَ وقتُ وفاتيهما تباينًا شديدًا، فحصل بينهما أمَدٌ بعيد [95 / و] وإن كان المتأخرُ منهما غيرَ معدودٍ من معاصري الأول وذوي طبقته

12.1.43.2. محاسن :فائدة: لا ينحصر ذلك في رواية الأكابر عن الأصاغر، بل قد يقع في غير ذلك، بأن يروي عن الشخص راويان: أحدُهما في أول تحديثه، والآخرُ في آخر تحديثِه، ثم يطول عمرُ المتأخر فيتباعد ما بين وفاة الراويين

12.1.44. السابع والأربعون: معرفة مَن لم يرو عنه إلا راوٍ واحدٌ.

12.1.44.1. مثل :" عامرُ بنُ شَهْرٍ، وعروةُ بنُ مضرس، ومحمدُ بن صفوان الأنصاري، ومحمدُ بن صيفي الأنصاري " - وليسا بواحد وإن قاله بعضهم -: صحابيون لم يروِ عنهم غيرُ " الشعبي "

12.1.44.2. محاسن :فائدة: قد روى عن "عروة بن مضرس "غيرُ الشعبي، حميدُ بن منهب

12.1.45. الثامن والأربعون: معرفة من ذُكِر بأسماءٍ مختلفة أو نعوتٍ متعدّدة.

12.1.45.1. مثل :" القاضي أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي " وعن " علي بن أبي علي المعدل "؛ والجميعُ شخصٌ واحد

12.1.45.2. محاسن :فائدة: ومما يُلبِس أقلَّ من ذلك، أن يُذكَر شخصٌ بنسبة واحدة كالزهري، ثُمّ يذكَر باسمِه في موضع آخرَ، فيظن مَن لا خبرةَ له أنهما إثنان، كما جرى لبعض فقهاء الشافعية: وجَد في موضع: خلافًا للزُّهري. وفي آخرَ: خلافًا لابنِ شهاب، فجمع بينهما لاعتقادِه أنهما شخصان، فقال: " خلافًا لابنِ شهابٍ والزهري

12.1.46. التاسع والأربعون: معرفة المفردات من أسماء الصحابة والرواة والعلماء.

12.1.46.1. مثل :" أجْمَدُ بن عُجْيَانَ الهمداني " بالجيم صحابي ذكره ابنُ يونس. وعيجيان: كنا نَعرفه بالتشديد، على وزنِ عِلِّيَانَ. ثم وجدتُه بخط " ابن الفرات "

12.1.46.2. محاسن :فائدة: ذكر بعضُهم أنه أحمد، بالحاء، وهو مخالف لما عليه الناس، وسيأتي في الرابع والخمسين التنبيهُ عليه.

12.1.47. الموفي خمسين: معرفة الأسماء والكُنى.

12.1.47.1. أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي " أحد فقهاء المدينة السبعة. وكان يقال له: " راهب قريش " اسمه أبو بكر، وكنيته أبو عبدالرحمن

12.1.47.2. محاسن :فائدة: قد قيل في أبي بكر بن عبدالرحمن: إن اسمه محمد، ويقال المغيرة، وقيل عمرو - ذكره ابن أبي أحد عشر - وقيل يكنى أبا محمد.

12.1.48. الحادي والخمسون: معرفة كُنى المعروفين بالأسماء، دون الكنى.

12.1.48.1. وهذا من وجهٍ، ضدُّ النوع الذي قبلَه. ومن شأنه أن يُبَوَّبَ على الأسماء، ثم تُبيَّنَ كُناها بخلافِ ذاك. ومن وجهٍ آخرَ، يَصلح لأن يُجعَل قسمًا من أقسام ذاك، من حيث كونُه قسمًا من أقسام أصحاب الكُنى

12.1.48.2. محاسن :فائدة: وهذا النوع يسهل تناوله من الكتبِ المصنفة في أسماء الرجال؛ فإن الغالب فيها ذِكرُ الكنية

12.1.49. الثاني والخمسون: معرفة ألقاب المحدِّثين.

12.1.49.1. مِمَّنْ صنفها: " أبو بكر أحمد بن عبدالرحمن الشيرازي الحافظ " ثم " أبو الفضل ابن الفلكي الحافظ ". وهي تنقسم إلى ما يجوز التعريف به، وهو ما لا يكرهه الملقَّب، وإلى ما لا يجوز وهو ما يكرهه المُلَقَّب

12.1.49.2. محاسن :فائدة: لكن لو كان يكرهه واشتهر به؛ فإن أمكن العدولُ عنه فهو أوْلى، وإلا فلا يحرم؛ لمكانِ الحاجة للتعريفِ. وهذا هو الذي يفعله المحدثون

12.1.50. الثالث والخمسون: معرفة المؤتلِف والمختلِف.

12.1.50.1. وقد صُنفتْ فيه كتبٌ مفيدة، ومن أكملها (الإكمال، لأبي نصر بن ماكولا) على إعوازٍ فيه

12.1.50.2. محاسن :فائدة: قد استدرك عليه " الحافظ بن عبدالغني بن نقطةَ " كتابًا كتابا ذيَّل به على الأصل. وهو قريب منه، وفيه فوائدُ كثيرة. وقد صَنَّف في ذلك جماعةٌ من المتأخرين

12.1.51. الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق

12.1.51.1. فيه: " سعيد بن يُحمِد "

12.1.51.2. محاسن :فائدة: " حفظ الله تعالى هذا الاسمَ لنبينا - ﷺ -؛ فلم يتسمَّ به أحدٌ قبله ولا بعده، إلى زمان والد الخليل "، ذكر ذلك " القاضي عياض " في (الشفاء) وقول " ابن العربي " أن " أجمدَ بنَ عُجَيَّان ": " إنما هو بالحاء المهملة " مخالفٌ لكلام الناس ولا اعتبارَ به، وقد تقدم في المفردات. وأما " أبو عمرو بن حفص المخزومي " فقيل اسمه عبدالحميد، وقيل اسمه كنيته، وقيل اسمه أحمدُ. قال " ابن عبدالبر ": " قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سألت أبا هشام المخزومي - وكان علّاَمة بأسمائهم، عن اسم أبي عمرو هذا، فقال: اسمه أحمد ". وذكر " البخاري " هذا الخبر في (التاريخ) عن عبدان عن ابن المبارك بإسناده، نحوه. فإن ثبت هذا؛ وَرَدَ على ما تقدم، وليس في الصحابة من اسمه أحمد غير هذا، ويقال فيه: " أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، وهو المذكور في إطلاق فاطمة بنت قيس

12.1.52. الخامس والخمسون: نوع يتركب من هذين النوعين.

12.1.52.1. مما يقارب أبو عمران الجَوْني من ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معًا

12.1.52.2. محاسن :فائدة: كان ينبغي أن يفرد هذا بقسم، وذِكْرُ (القارئ)، في الثلاثة على غيرِ طريقةِ من قال: إن اسمه أبو بكر - لا كنيته

12.1.53. السادس والخمسون: معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب، المتمايزين بالتقديم. والتأخير في الابن والأب.

12.1.53.1. مثل :" أبو عمرو الشيباني " و " أبو عمرو السيباني ": تابعيان يفترقان في أن الأول بالشين المعجمة والثاني بالسين المهملة. واسم الأول " سعد بن إياس " ويشاركه في ذلك " أبو عمرو الشيباني اللغوي، إسحاق بن مرار "

12.1.53.2. محاسن :في ميم مرار: الكسر، على مثال: ضرار، والفتح على مثال سراب، والتشديد على مثال عمار.

12.1.54. السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم.

12.1.54.1. مثل :" محمد بن الحنفية " هي أمُّه واسمها " خولة" وأبوه: علي بن أبي طالب-. " إسماعيل بن عليَة " هي أمُّه

12.1.54.2. محاسن :فائدة: وقيل أم أمه، وقد تقدم في النوع السابع والعشرين.

12.1.55. الثامن والخمسون: معرفة الأنساب التي باطنها على خلاف ظاهرها.

12.1.55.1. مثل :" أبو مسعود البَدري، عُقبة بن عمرو ": لم يشهد بدرًا في قول الأكثر، ولكن نزل بدرًا فنُسِبَ إليها

12.1.55.2. محاسن :فائدة: المحمدون: ابن إسحاق، وابن شهاب، وابن خزيمة، والبخاري، عدُّوه ممن شهد بدرًا

12.1.56. الموفي ستين: معرفة تواريخ الرواةِ في الوفياتِ وغيرِها.

12.1.56.1. الصحيحُ في سِن سيدِنا - سيِّد البشر رسول الله - ﷺ - وصاحبيه " أبي بكر، وعمر ": ثلاثٌ وستون سنةً

12.1.56.2. محاسن :فائدة: الذي ذكره مسلم (في صحيحة)، وصححه " أبو حاتم الرازي ": أنه - ﷺ - توفي وله خمس وستون سنة. ولكن المشهور

12.1.57. الحادي والستون: معرفة الثقاتِ والضعفاء من الرواة.

12.1.57.1. ومنها ما جُمعَ فيه بين الثقاتِ والضعفاء: كتاريخ البخاري، وتاريخ ابن أبي خيثمة - وما أغزرَ فوائده - وكتابِ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي

12.1.57.2. محاسن :فائدة: لابن حبانَ كتابٌ في الضعفاء، ولابن الجَوْزي تصنيفٌ فيه. ومن النافع في ذلك (الكاملُ لابن عدي، وتاريخُ بغداد للخطيب، وتاريخُ دمشق لابن عساكر)، و (الكمالُ) وما عليه، و (الميزان، للحافظ الذهبي).

12.1.58. الثاني والستون: معرفةُ من خَلَّطَ في آخرِ عُمرهِ من الثقات.

12.1.58.1. قلت: وممن عُرف أنه سَمِعَ منه بعد اختلاطه: " وكيع، والمعافى بنُ عمران الموصلي ": بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال: " ليست روايتهما عنه بشيء؛ إنما سماعُهما بعد ما اختلط " وقد روينا عن " يحيى بن معين " أنه قال لوكيع: تُحَدِّث عن سعيد بن أبي عروبة، وإنما سمعتَ منه في الاختلاط؟ فقال: رأيتَني حدَّثتُ عنه إلا بحديث مستوٍ

12.1.58.2. محاسن :فائدة: من هذه الحكاية يوجد أنه إذا حدَّث بحديث مستوٍ كان جائزًا.

12.1.59. الثالث والستون: معرفة طبقاتِ الرواةِ والعلماء.

12.1.59.1. مثل :من المهمات التي افتضح بسببِ الجهل بها غيرُ واحد من المصنفين وغيرهم. و (كتاب الطبقات الكبير لمحمد بن سعد، كاتب الواقدي) كتاب حفيل كثير الفوائد وهو ثقة، غير أنه كثير الرواية فيه عن الضعفاء ومنهم: " الواقدي " وهو محمد بن عمر، الذي لا ينسبه

12.1.59.2. محاسن :فائدة: قد اعتمد " مالك " على قول الواقدي في الساحرة. قال يعقوبُ بن شيبة: " ذُكِرَ لنا أن مالكًا سُئِل عن قتل الساحرة، فقال: انظروا هل عند الواقدي في هذا شيء؟ فذاكروه ذلك، فذكر شيئًا عن الضحاك بن عثمان، فذكروا أن مالكًا قنع به

12.1.60. الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواةِ والعلماء.

12.1.60.1. قسم رابع في ذلك: وهو نحو ما أسلفناه في " مقسم " أنه قيل فيه: مولى ابن عباس؛ للزومه إياه

12.1.60.2. محاسن :فائدة: وفي الصحابة: عبدالله بن السعدي. قال ابن عبدالبر في (الاستيعاب) إنما قيل لأبيه: السعدي؛ لأنه استرضع له في بني سعد بن بكر. فعلى هذا يكون قسمًا خامسًا

12.1.61. الخامس والستون: معرفة أوطانِ الرواةِ وبلدانهم.

12.1.61.1. ومن كان من الناقلة من بلدٍ إلى بلد، وأراد الجمعَ بينهما في الانتساب، فليبدأ بالأول ثم بالثاني المنتقل ِ إليه، وحَسن أن يُدخِلَ على الثاني كلمة " ثم " فيقال في الناقلة من مصر إلى الشام مثلا: " فلان المصري ثم الدمشقي " ومن كان من أهل قرية من قرى بلدة، فجائز أن ينتسب إلى القرية وإلى البلدة أيضًا، وإلى الناحية التي منها تلك البلدة أيضًا

12.1.61.2. محاسن :فائدة: يفهم من إرادة الجمع، أن له الانتساب إلى أيها شاء. ونُقِلَ عن بعضهم