تدريب الراوي

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
تدريب الراوي by Mind Map: تدريب الراوي

1. مؤلف

1.1. عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي

1.2. ميلاده: بالقاهرة 849 هجرة

1.3. وفاته: في القاهرة 911 هجرة

1.4. اللقب: ابن الكتب

1.5. الديانة: الإسلام، أهل السنة والجماعة، الأشعرية، شافعية

1.6. الحياة العملية

1.6.1. أعمال: الإتقان في علوم القرآن إسعاف المبطأ برجال الموطأ المزهر في علوم اللغة وأنواعها

1.6.2. تعلم لدى: جلال الدين المحلي

1.6.3. مجال العمل: الفقه ،التفسير، التاريخ

1.6.4. شيوخه:

1.6.4.1. محيي الدين الكافيجي

1.6.4.2. شرف الدين المناوي

1.6.4.3. الأقصرائي: يحيى بن محمد بن إبراهيم، أبو زكريا، أمين الدين الأقصرائي

1.6.4.4. المرزباني: أبو عبيد الله، محمد بن عمران بن موسى المرزباني

1.6.4.5. جلال الدين المحلي

1.6.4.6. تقي الدين الشمني

1.6.4.7. شيوخ من النساء:

1.6.4.7.1. سية بنت جار الله بن صالح

1.6.4.7.2. كمالية بنت محمد الهاشمية

1.6.4.7.3. أم هانئ بنت أبي الحسن الهرويني

1.6.4.7.4. أم الفضل بنت محمد المقدسي

1.6.5. تلاميذه:

1.6.5.1. شمس الدين الداودي" صاحب كتاب "طبقات المفسرين"

1.6.5.2. شمس الدين بن طولون

1.6.5.3. شمس الدين الشامي

1.6.5.4. ابن إياس صاحب كتاب "بدائع الزهور في وقائع الدهور"

1.6.6. من مصنفاته:

1.6.6.1. الإتقان في علوم القرآن

1.6.6.2. أسباب ورود الحديث

1.6.6.3. إسعاف المبطأ برجال الموطأ

1.6.6.4. الجامع الكبير

1.6.6.5. إعراب القرآن

2. النوع الأول: الصحيح

2.1. تعريف الصحيح لغة واصطلاحا

2.1.1. هو فعيل بمعنى فاعل من الصحة, وهي حقيقة في الأجسام واستعمالها هنا مجاز أو استعارة تبعية

2.2. تعريف الخطابي للصحيح

2.2.1. حد الخطابي الصحيح بأنه: ما اتصل سنده وعدلت نقلته

2.3. أقسام الصحيح

2.3.1. 1. ما اتفق عليه البخاري

2.3.2. 2. ما انفرد به البخاري

2.3.3. 3. ما انفرد به مسلم

2.3.4. 4. صحيح على شرطهما

2.3.5. 5. صحيح على شرط البخاري

2.3.6. 6. صحيح على شرط مسلم

2.3.7. 7. صحيح عند غيرهما

2.4. مثال

2.4.1. ما أخرجه الإمامُ البخاري في صحيحه قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا مالك عن ابن شهاب، عن محمد بن جُبَيْر بن مطعم عن أبيه، قال: سمعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالطور.

3. النوع الثاني: الحسن

3.1. تعريف للحسن عند الخطابي

3.1.1. (هو ما عرف مخرجه واستهر رجاله) فأخرج بمعرفة المخرج, المنقطع, وحديث المدلس قبل بيانه

3.2. تقسيم ابن الصلاح للحسن

3.2.1. أولا: ما لا يخلو إسناده من مستور لم يتحقق أهليته ولا مغفلا كثير الخطأ فما يرويه ولا هو متهم بالكذب في الحديث ولا ظهر منه سبب آخر مفسق ويكون متن الحديث مع ذلك معروفا برواية مثله أو نحوه من وجه آخر أو أكثر حتى اعتضد بمتابعة من تابع رواية على مثله أو بما له من شاهد وهو ورود حديث آخر نحوه فيخرج بذلك عن أن يكون شاذا أو منكرا.

3.2.2. ثانيا: أن يكون راوية مشهور بالصدق والأمانة ولكن لم يبلغ درجة الصحيح لقصوره عن روايته في الحفظ والإتقان.

3.3. مثال

3.3.1. ما أخرجه الإمام الترمذي في سُنَنه قال: حدثنا قُتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعِي، عن أبي عمران الجَوْني، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، قال: سمعتُ أبي بحضرة العدو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ أبواب الجنة تحت ظلال السيوف...))

4. النوع الثالث: الضعيف

4.1. تعريف الحديث الضغيف

4.1.1. هو ما لم يجمع صفة الصحيح أو الحسن

4.2. تقسيم ابن الصلاح للضعيف

4.2.1. قسمه ابن الصلاح إلى أقسام كثيرة باعتبار فقد صفة من صفات القبول الستة وهي الاتصال والعدالة والضبط والمتابعة في المستور وعدم الشذوذ وعدم العلة وباعتبار فقد صفة مع صفة اخرى تليها أولا او مع أكثر من صفة الى أن تفقد الستة فبلغت فيما ذكره العراقي في شرح الألفية اثنين ةأربعين قسما ووصله غيره الى ثلاثة وستين.

4.3. مثال

4.3.1. ما رواه الترمذي وأحمد- رحمهما الله - من طريق دَرَّاج بن سمعان عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ".

5. النوع الرابع: المسند

5.1. تعريف المسند عند الخطيب

5.1.1. هو عند أهل الحديث ما اتصل سنده من رواية الى منتهاه

5.2. تعريف عند الحاكم

5.2.1. لا يستعمل إلا في المرفوع المتصل بخلاف الموقوف والمرسل والمعضل والمدلس وحكاه ابن عبد البر عن قوم من أهل الحديث وهو الأصح وليس ببعيد من كلام الخطيب وبه جزم الإسلام في النخبة

5.2.1.1. قال الحاكم: من شروط المسند أن لا يكون في اسناده: أخبرت عن فلان ولا حدثت عن فلان ولا بلغني عن فلان ولا أظنه مرفوعا ولا رفعه فلان

6. النوع الخامس: المتصل

6.1. تعريف المتصل

6.1.1. قال ابن الصلاح: كل واحد من رواتة ممن فوقه

6.2. أوضح العراقي في التعريف

6.2.1. فقال: وأما أقوال التابعين إذا اتصلت الأسانيد إليهم فلا يسمونها متصلة في حالة الإطلاق أما مع التقييد فجائز وواقع في كلامهم

7. النوع السادس: المرفوع

7.1. تعريف المرفوع

7.1.1. هو ما أضيف الى النبي خاصة قولا كان أو فعلا أو تقريرا (لا يقع مطلقه على غيره متصلا كان أو منقطعا) بسقوط الصحابي منه أو غيره

7.2. تعريف المرفوع عند الخطيب

7.2.1. وهو ما أخبر به الصحابة عن فعل النبي أو قوله فأخرج بذلك المرسل

7.3. استدراك ابن الصلاح بعض التوضيحات

7.3.1. قال ابن الصلاح: ومن جعل من أهل الحديث المرفوع في مقابلة المرسل أي حيث يقولون مثلا: رفعه فلان وأرسله فلان فقد عني بالمرفوع المتصل

7.4. مثال

7.4.1. مثال المرفوع القولي: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه".

8. النوع السابع: الموقوف

8.1. تعريف الموقوف

8.1.1. هو المروي عن الصحابة قولا لهم أو فعلا أو نحوه أي تقريرا متصلا كان إسناده أو منقطعا

8.2. مثال

8.2.1. قول ابن مسعود رضي الله عنه: "اتبِعوا ولا تبتدعوا؛ فقد كُفيتم" سنن الدارمي،

9. النوع الثامن: المقطوع

9.1. تعريف المقطوع

9.1.1. هو الموقوف على التابعي قولا له أو فعلا واستعمله الشافعي ثم الطبراني فى المنقطع الذي لم يتصل إسناده وطذا في كلام أبي بكر الحميدي والدارقطني

9.2. مثال

9.2.1. ثال المقطوع القولي: قول الحسن البصري في الصلاة خلف المبتدع: «صلِّ خلفه وعليه بدعته»