القواعد و المقاصد الشرعية

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
القواعد و المقاصد الشرعية by Mind Map: القواعد و المقاصد الشرعية

1. ١-الأمور بمقاصدها

1.1. تعني ان أعمال الشخص و تصرفاته القولية و الفعلية تختلف نتائجها و أحكامها الشرعية باختلاف مقصود الشخص بها

1.2. التطبيقات الطبية على هذه القاعدة

1.2.1. ترتب نوع المسؤولية الطبية بناء على نية لطبيب

1.2.1.1. قصد التعدي على المريض

1.2.1.1.1. يعاقب بما هو مقرر شرعاً من قصاص او دية او تعزيز

1.2.1.2. قصد مداواته فأخطأ

1.2.1.2.1. يضمن خطأه بالمال

2. ٢-لا ضرر ولا ضِرار

2.1. الضرر يكون فيمن يُدخل على غيره ضررا بما بنتفع هو به الضرار هو أن يدخل على غيره ضرراً بلا منفعة له به

2.2. التطبيقات الطبية على هذه القاعدة

2.2.1. حرمة الإضرار بالنفس المعصومة سواء بشكل مباشر أو غير مباشركوصف دواء مميت أو غير نافع

2.2.2. مشروعية الحجر الصحي

2.2.3. وجوب منع الأدوية التي تظهر لها أعراض جانبية خطيرة مع تعميم التحذير من تعاطيها ومنع الإعلان عنها

2.2.4. لا يلزم من عدم احترام المريض لدوره في الفحص منعه منه لأن فيه إضرار به

3. ٣-المشقة تجلب التيسير

3.1. تعني أن المشـقة المتحققـة غير العاديـة التي يجـدها الإنسـان عنـد القيـام بالتكاليف الشرعية سبب من أسباب التخفيف والتيسير والمقصود هنا المشقة الزائدة لا اللازمة للفعل

3.2. التطبيقات الطبية على هذه القاعدة

3.2.1. جواز الفطر في رمضان لمن يشق عليه الصوم

3.2.2. جواز شراء الدم مع كونه محرم بشرط عدم وجود متبرع و يكون ذلك لإنقاذ المريض

3.2.3. الرخصة بجمع المجموعتين في الصلاة لمن شق عليه صلاة كل فرض في وقته

3.2.4. للطبيب أن يصلي الجمعة ظهرا إذا ترتب على صلاتها حرج ومشقة للمريض

3.2.5. كشف العورة لضرورة العلاج بمقدار الحاجة فقط

4. ٤-العادة مُحكمة

4.1. العادة:أن ما اعتاده الناس مـن فعل شاع بينهم أو لفظ تعارفوا على إطلاقه لمعنى خاص مادام لم يتبادر غيره عند سماعه بتحكـيم العادة: أن مالم يرد به نص شرعي، فأنه يعمل فيه بما اسـتقر عليه العرف مادام لا يخالف الشرع

4.2. التطبيقات الطبية على هذه القاعدة

4.2.1. اذا كان الفحص في مجتمع معين يعتبر إذناًبإجراء العمل الجراحي، و في غير عكس ذلك فإنه يجب على الطبيب ألا يقـدم على ذلك إلا بحصول إذن بالجراحة في هذا المجتمع.

5. ٥-اليقين لا يزول بالشك

5.1. المعنى أن ما علم ثبوته وجوداً و عدماً فإن هذا الأمر لا يرتفع بمجرد الشك

5.2. التطبيقات الطبية على هذه القاعدة

5.2.1. لا يرتفع الحجر عن المريض حتى يتأكد من شفائه

5.2.2. يجب على الطبيب بذل مافي وسعه لأنعاش المريض و يستمر في المحاولة حتى يسترد عافيته أو يتيقن من موته؛لأن الأصل أن الإنسان حي.

5.2.3. لا يجوز الحكم على الميت دماغياً بأنه ميت حتى يعلم انه مات موتاً لا شبهة فيه تتوقف معه حركة القلب و النفس؛ لأن الأصل حياته

6. الدين

6.1. بيان العقيدة الصحيحة للمريض

6.2. التوكل على الله و الإعتماد عليه مع الاخذ بالأسباب

6.3. المحافضة على الاحكام الشرعية كعدم التداوي بالمحرمات لكي لا يقع في المحظور

7. النفس

7.1. يجب عليه التداوي من الأمراض(المريض)

7.2. حرمة اقدامه على الإنتحار(المريض)

7.3. بذل ما في وسعهلإنعاش المريض (الطبيب)

7.4. يحرم على الطبيب المتعين للعلاج الامتناع عنه(الطبيب)

8. العقل

8.1. حرمة التداوي و المداواة بما يغيب العقل

8.2. حرمة استخدام البنج إلا عند الضرورة و بجرعات مققرة

9. المال

9.1. اشتراط العلماء في الجراحة التجميلية الشرعية عدم الإسراف المحرم

10. العرض

10.1. تحريم كل ما يقطع الحمل باستمرار كاستئصال الرحم

10.2. تحريم خلط المواليد