Get Started. It's Free
or sign up with your email address
الهجرة by Mind Map: الهجرة

1. معناها؛ الهجرة هي الانتقال من مكان لآخر بقصد الاستيطان والإقامة مهما كانت مسافة الانتقال.

2. الهجرة النبوية على ذلك الحدث التاريخي الذي حصل في شهر محرم، حيث هاجر النبي عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة المنورة، لتكون هذه الهجرة سبيلاً لإنشاء الدولة الإسلامية.

3. الهجرة للحبشة

3.1. مراحل الهجرة إلى الحبشة

3.1.1. الهجرة الأولى إلى الحبشة بعد أن اشتد أذى مشركي قريش على المسلمين في مكة أشار عليهم النبي عليه السلام بالهجرة فرارا بدين الله تعالى وحماية لأنفسهم من بطش المشركين، واختار لهم أرض الحبشة، لأن فيها ملكا عادلا، لا يقبل الظلم على أحد، وكانت هذه الهجرة أول هجرة من مكة، وكانت في السنة الخامسة من البعثة، وبلغ عدد المهاجرين عشرة رجال وأربع نسوة، وكان منهم: عثمان بن عفان ومعه زوجته رقيّة بنت رسول الله عليه السلام، وأبو سلمة وزوجه أم سلمة، وعبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن مظعون رضي الله عنهم، وغيرهم

3.1.2. الهجرة الثانية إلى الحبشة رجح بعض المحققين المعاصرين أن أحداث الهجرة الثانية إلى الحبشة كانت في أواخر العام العاشر وبداية العام الحادي عشر من البعثة، وقد كانت قريش قد ضاعفت أذاها على المسلمين الممتحنين في دينهم وأنفسهم؛ فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم مجدّدا بالخروج إلى الحبشة؛ فخرج نحو بضعا وثمانين رجلا وثماني عشر امرأة، وكان من الرجال جعفر بن أبي طالب وزوجته أسماء بن عميس، وبعد خروجهم لم يبقَ مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا عدد قليل ممن أسلموا معه في مكة.

3.2. أسباب

3.2.1. دليلا على حنكة رسول الله، وحكمته في تدبير شؤون قومه.

3.2.2. الابتعاد عن الظلم الذي كانوا يعانون منه.

3.2.3. تنشيط الحركة التجارية، والعمل بالتجارة.

3.3. عودة المسلمين من الحبشة

3.3.1. طالت مدة إقامة المسلمين في الحبشة بعد الهجرة الثانية، حيث ظلوا هناك إلى ما بعد غزوة خيبر، ولم تكن إقامتهم برغبة منهم، وإنما بأمر من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ومن الأحداث التي حصلت أثناء وجودهم في الحبشة: الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، وتأسيس الدولة الإسلامية، وعلى الرغم من احتياج النبي إليهم؛ لأن عددهم كان كبيرا، إلا أنه لم يطلب منهم العودة، كما وقع الكثير من الغزوات العظيمة، كبدر، وأحد، وبني قينقاع، وبني النضير، وصلح الحديبية الذي كان حدثا مهما في مسيرة الدعوة الإسلامية، والذي به أشعر المسلمين بوجودهم، ولمّا أحس رسول الله بثبات دولته بعث عمرو بن أمية إلى المهاجرين في الحبشة؛ كي يطلب منهم العودة، وكان ذلك في السنة السابعة من الهجرة بعد فتح خيبر.

4. الهجرة النبوية إلى المدينة

4.1. تاريخ

4.1.1. ألهجرة إلى المدينة المنورة بعد ثلاث عشرة سنةٍ من البعثة والدعوة في مكة المكرمة، وورد عن ابن إسحاق أن الهجرة النبوية كانت في السابع والعشرين من شهر صفر من السنة الرابعة عشرة من بعثة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، أما وصوله إلى المدينة المنورة فكان في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وذلك على اعتبار أن شهر محرم الشهر الأول من السنة الهجرية

4.2. أسباب

4.2.1. رفض أهل مكة لدعوة الإسلام، وتضيقهم على الرسول عليه السلام وأصحابه

4.2.2. استعداد يثرب وأهلها لقبول دعوته صلى الله عليه وسلم

4.2.3. تعرض الرسول صلَّى الله عليه وسلم ومن آمن به للأذى في مكة

4.2.4. إحياء لسنن الأنبياء

4.3. نتائج

4.3.1. إقامة الدولة والمجتمع المسلم

4.3.2. المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

4.3.3. بناء المسجد

4.3.4. العهد مع اليهود

5. أهميتها في الإسلام

5.1. عناية الله تعالى بأنبيائه وأوليائه الصالحين.

5.2. نزول الطمأنينة والسكينة من الله تعالى على قلب الممن في حال الشدة.

5.3. اتخاذ الصاحب والرفيق الصالح.

5.4. التوكل على الله تعالى وزرع الأمل في نفوس الغير عند وقت الشدة.

5.5. وضع استراتيجية بحكمة.