صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
Rocket clouds
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم by Mind Map: صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

1. التكبير

1.1. إذا ابتدأ الإنسان صلاته فإنه يكبر تكبيرة الإحرام قائلا: الله أكبر

1.2. ما الحكم إن قال غير الله أكبر؟

1.2.1. ولا يجوز قول كلمة غيرها، فلو قال: الله أعلم، الله أعظم (لا تجوز مثل هذه ولاتثبت بها الصلاة)

1.2.2. فلو قال الله أكبر كبيرا، هل تصح صلاته؟

1.2.2.1. يرى بعض أهل العلم، أنها تصح صلاته لأنه قال: الله أكبر، وكبيرا يكون من قبيل الذكر الذي لا يذكر في الصلاة، إلا أننا نقول أنه يلتزم ما وردت به السنة، إذا قال الله أكبر فإنه يرفع يديه إما مع التكبير أو قبله أو بعده، ورفع اليدين يكون حذو المنكبين (الكتفين) ، وإن شاء رفعها قليلا بحيث تكون أطراف أصابعه مقابلة لأطراف أذنيه، ثم يضع يديه على صدره، اليمنى على اليسرى يجعلها على الصدر أو كما نقول أسفل القفص الصدري.

2. وضع اليدين

2.1. له طريقتين:

2.1.1. إما أن يمسك بيده اليمنى معصم يده اليسرى.

2.1.2. أو أنه يضع راحة يديه على ظهر الكف والمعصم والساعد.

2.1.2.1. ولم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام إلا هاتين الصورتين.

3. دعاء الاستفتاح

3.1. يقول دعاء الاستفتاح وأدعية الاستفتاح كثيرة جدا منها:

3.1.1. ١. سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.

3.1.2. 2. الله أكبر، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا.

3.1.3. 3. اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب.

3.2. صفته:

3.2.1. إذا قال دعاء الاستفتاح يستعيذ بالله إذا كان إمام أو منفرد، أما إذا كان مأموم: إذا إذا كبر مع الإمام يقول دعاء الاستفتاح ويسكت، وإذا كان الإمام يقرأ يكبر ويسكت بدون دعاء الإستفتاح.

4. القراءة

4.1. فيستعيذ بالله عز وجل، قائلا:

4.1.1. 1. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

4.1.2. 2.أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه.

4.1.3. 3. أعزذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه.

4.2. تعقيب

4.2.1. لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام غير هذه الصفات الثلاث، ولا نقول في الصلاة (أعز بالله من الشيطان الرجيم) لم ترد عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

5. الفاتحة:

5.1. قراءتها

5.1.1. يقول بسم الله الرحمن الرحيم، ويقرأ الفاتحة، قراءة صحيحة، ويراعي التشديدات، حتى أن الحنابلة قالوا: وفي الفاتحة ١١ تشديدة، لأن كل تشديدة عن حرف زيادة، فيقرأ "الحمدللّه رب العالمين". "الرحمن الرحيم" . "مالِكِ يوم الدين" ، وله أن يقول: "ملِكِ"، "إياك نعبد وإياك نستعين" ........... الضالين.

5.2. متى تبطل؟

5.2.1. الفاتحة إذا تغير حرف منها أو سقط تبطل الفاتحه فتبطل الصلاة، إذا أخطأ فيها خطأ يغير المعنى تبطل الصلاة بل لا يجوز أن يُصلي خلف إمام لا يتقن الفاتحة.

5.3. بالنسبة للإمام والمنفرد

5.3.1. قراءة الفاتحة اختلف فيها العلماء: بالنسبة للإمام والمنفرد (واجبة عليه) ، وهي ركن من أركان الصلاة على القول الراجح .. واختلفوا في المأموم:

5.3.1.1. تجب عليه قراءة الفاتحة: الأدلة؟

5.3.1.1.1. • أن النبي قال: من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصلاته خداج خداج خداج غير تمام.

5.3.1.1.2. • لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، أخذ به ابن عثيمين وابن باز - رحمهم الله - وذهب إليه الشافية.

5.3.1.2. لا تجب عليه قراءة الفاتحة: سواء كانت سرية أو جهرية. الأدلة ؟

5.3.1.2.1. أن النبي نهى عن القراءة خلفه، وقال: من كان له إمام فراءته له قراءة.

5.3.1.3. التفصيل: أنه إذا كان الإمام يقرأ: فلا يقرأ، وإن كان الإمام لا يقرأ فإنه يقرأ. يعني: لا يسمع قراءته، بمعنى أنها لا تجب في الجهرية وتجب في السرية. وعليه المالكية والحنابلة واختاره الألباني وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله.

5.3.1.3.1. يقرأ في السرية دون الجهرية، وكذلك إن أصبحت الجهرية سرية. كيف؟

5.3.1.4. الراجح : أن المأموم لا يقرأ إن كان يسمع للإمام، أما إن كان لا يسمع أو كانت الصلاة سرية فإنه يقرأ.

6. التأمين

6.1. يقول بعد "ولا الضالين" آمين (استحبابا)

6.1.1. معناها وحكمها

6.1.1.1. وآمين تعني اللهم استجب

6.1.2. ومتى يقولها؟

6.1.2.1. إذا ابتدأها الإمام، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: ( وإذا أمن فأمنوا ) فيكون التأمين مع تأمين الإمام، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.

7. القراءة بعد الفاتحة

7.1. يقرأ معه ما تيسر من القران

7.1.1. إلا أنه (لايقرأ) من نهاية سورة، ويقرأ في الركعة الثانية بداية السورة نفسها .. المعنى ؟

7.1.1.1. لا يقرأ في الركعة الأولى: "ءامن الرسول بما أنزل ..." ويقرأ في الركعة الثانية: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" . يصبح هناك تنكيس في السورة نفسها، لكن إذا قرأ في الركعة الأولى نهاية سورة، وفي الركعة الثانية قرأ السورة التي قبلها (يصح) الدليل ؟

7.1.1.1.1. قرأ النبي عليه الصلاة والسلام في ركعة واحدة البقرة ثم النساء ثم آل عمران، استدل العلماء على جواز التقديم والتأخير.

7.2. مسائل في قراءة سورة بعد الفاتحة

7.2.1. هل يجوز القراءه بعد الفاتحه في الركعة الثالثة والرابعة

7.2.2. حكم من نسي قراءة سورة بعد الفاتحة

8. الركوع

8.1. صفته

8.1.1. يكبر الإنسان راكعاً، قائلاً: الله أكبر، ويرفع يديه كما رفعها في تكبيرة الإحرام، إما حذو منكبيه، وإما يرفعها قليلاً حتى تصل أطراف أصابعه إلى أطراف أذنه قبل وبعد ومع، ويكبر وهو واقف ثم يركع ويكون ركوعه مستوي

8.2. أقل الركوع

8.2.1. أن تصل اليدين إلى الركبتين

8.3. أتم الركوع

8.3.1. هو ما وافق السنة، أن يجعل يديه المفرجة الأصابع على يمين ركبتيه كأنه ممسك بها، ويجافي يديه عن جنبيه، هذا إذا كان يصلي منفرداً أو إمام، أما إذا كان بالصف فلا يضايق الناس يجمع نفسه وظهره مستوي ورأسه حيال ظهره لا رأسه مرتفع ولا نازل، ونظره في جميع صلاته إلى موضع سجوده، إلا في التشهد ينظر إلى اصبعه.

8.4. أذكار الركوع

8.4.1. سبحان ربي العظيم.

8.4.2. سبحان ربي العظيم وبحمده.

8.4.3. سبوح قدوس رب الملائكة والروح.

8.4.4. الذكر الذي فيه دعاء: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي

8.4.5. ملاحظة:

8.4.5.1. (ولا يجمع بينهم لكن يقال واحد ويواصل فيه) ولا يفرق في الصلاة ركعة هذي وركعة هذي (لا)

9. الاعتدال من الركوع:

9.1. صفته

9.1.1. يقول: (سمع الله لمن حمده) يسمونه ذكر الرفع أي: يقال أثناء الرفع، أي: لا يقوله إذا وقف الإنسان ويرفع يديه ثم يضعها على جنبيه

9.2. من يقوله

9.2.1. الإمام والمنفرد

9.2.2. واختلفوا في المأموم

9.2.2.1. أنه (لا يقولها)؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا ولك الحمد)

9.3. مكان وضع اليدين

9.3.1. السنة أن تضعها إلى جنبيك، لأنه لم يرد دليل على وضعها على الصدر، الصحابه روو صفة صلاة النبي بالتفصيل، ولم يذكروا أنها وضعها على صدره، ولو كان وضعها على صدره لذكروها، وسئل الإمام أحمد أين يضع المصلي يديه بعد الرفع من الركوع؟ قال إن شاء وضع وإن شاء سدل .. هذا يدل على أنه لم يرد فيها دليل؛ لأنه لو ورد لقاله الإمام أحمد، وبما أنه لم يرد بها دليل نختار تنزيل اليدين، وهذا اختيار الشيخ الألباني -رحمه الله- إذا قال ربنا ولك الحمد، ربنا لك الحمد أي وحدة منهم يقول: الذكر بعدها حمداً كثيراً طيباً مباركاً عليه، كما يحب ربنا ويرضى.

10. السجود

10.1. صفته

10.1.1. فإنه يكبر وهو واقف ثم يسجد الدليل:

10.1.1.1. عن أبي هريرة رضي الله عنه (أن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا أراد أن يسجد كبر ثم سجد، وإذا أراد القيام من القعدة كبر ثم قام).

10.1.2. يسجد واضعاً يديه قبل ركبتيه

10.1.2.1. لما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه) وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا سجد جافا يديه عن جنبيه إذا نزل .. الشرح:

10.1.2.1.1. وهذه الصفة لا يمكن أن تتحقق إلا لرجل يريد أن ينزل على يديه، يضع يديه قبل ركبتيه ثم إذا استوى ساجداً يكون سجوده على 7 أعضاء (الرأس ويشمل الجبهة والأنف، واليدين والركبتين والقدمين) لا يرفع منها شيء حال سجوده، فإذا رفع منها شيء حال سجوده

11. الرفع من السجود

11.1. صفته

11.1.1. يقول الله أكبر ويرفع من السجود ويجلس الجلسة بين السجدتين، ويضع يديه على فخذيه ويجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى، أو أنه يجلس جلسة المستعجل وهي: أن يضع رجليه بجوار بعض ويجلس فوقهم الدليل

11.1.1.1. وقد وردت هذه الصفة عن ابن عباس رضي الله عنه فقيل له في ذلك، فقال: إنها السنة وهذه الجلسة لا تكون إلا بين السجدتين فقط

11.2. ماذا يقول

11.2.1. يقول رب اغفرلي رب اغفرلي رب اغفرلي، فإذا قال: رب اغفرلي رب اغفرلي فقد أتى بالذكر المطلوب، وإذا أراد أن يدعو لنفسه ووالديه بعدها فهو محل دعاء ثم يكبر للسجود، وإذا كبر للسجود له أن يرفع يديه أيضاً، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يفعلها أحياناً، وليس باستمرار، ويفعل في السجدة الثانية مثل ما فعل في الأولى.

12. جلسة الإستراحة:

12.1. صفتها

12.1.1. يكبر ويقوم للركعة التي تليها، ويجلس جلسة الإستراحة، وهي جلسة خفيفة تكون قبل الركعة الثانية وقبل الركعة الرابعة

12.2. حكمها

12.2.1. اختلف العلماء في حكمها

12.2.1.1. 1. منهم من يرى أنها غير مشروعة

12.2.1.2. 2. ومنهم من يرى أنها سنة مطلقة (وهو الأظهر والله أعلم) لأن أحد الصحابة المتأخرين في الإسلام روى صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام، وذكر جلسة الإستراحة فقال له من حضر من الصحابة: صدقت، فكونه روى جلسة الإستراحة قد يقول قائل: رأى النبي في آخر حياته لما كان يجلسها، لكن تصديق بقية الصحابة له يدل على أنها هي السنة

12.2.1.3. 3. ومنهم من يرى أنها سنة عند الحاجة (عندما يكون الإنسان متعب). ويجلس جلسة الاستراحة ولا يقول فيها أي شيء، وتكون جلسة الإستراحة بعد التكبير يعني إذا قام قال الله أكبر يجلس جلسة الإستراحة.

13. الاعتماد على اليدين في الركعة آلتي تليها

13.1. يقوم على الركعة التي تليها معتمداً على يديه المقبوضتين، ويعتمد عليها ويقوم ويرفع ركبتيه أولاً ثم يديه، هكذا روي عن النبي عليه الصلاة والسلام وكان يفعله ابن عمر.

14. الركعة الثانية

14.1. يفعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الركعة الأولى، وسيأتيه التشهد بعد السجدة الثانية.

15. التشهد

15.1. صفته

15.1.1. يجلس فيه على رجله اليسرى وينصب اليمنى، أما الجلسة الثانية فلا تصلح في التشهد، وتكون يده اليمنى مقبوضة الخنصر والبنصر ومحلق باصبعه الوسطى والإبهام ويشير بإصبعه السبابة إلى القبلة ويحركها قليلاً من أول التشهد إلى آخره يحركها ولا ينزلها أو بعض الناس يقول مع الدعاء، إنما يحركها باتجاه القبلة، لأن النبي عليه الصلاة والسلام كان يشير إلى القبلة ويحركها، وبهذا تجتمع الأدلة

15.2. صيغته

15.2.1. (التحيات لله والصلوات والطيبات السلام ..... اختلف العلماء فيما يقال بعد السلام؟ هل السلام عليك أيها النبي؟ أو السلام على النبي؟ الصحابة رضي الله عنهم يقولون لما كان النبي عليه الصلاة والسلام حي كنا نقول السلام عليك أيها النبي، فلما مات النبي عليه الصلاة والسلام قلنا السلام على النبي، روي هذا عن عائشة رضي الله عنها، لذلك نقول الإنسان إذا أراد أن يتشهد يقول: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ويكمل إلى آخره. هذا التشهد الأول يكمله إلى آخره؛ لأن لا فرق بين التشهد الأول والتشهد الأخير، والذي يدعي الفرق عليه أن يأتي بالدليل، فيقول التشهد كله من أول التحيات لله إلى: إنك حميد مجيد.

16. القيام إلى الركعة الثالثة ثم الرابعة

16.1. صفته

16.1.1. يقول مكبراً إذا كانت صلا ة ثلاثية أو رباعية معتمداً على الأرض إذا أراد القيام بيديه المقبوضين، فإذا استوى قائماً رفع يديه، وهذا هو الموضع الرابع الذي كان يحافظ النبي على رفع اليدين فيه

16.2. ملاحظة

16.2.1. ثم يفعل في الركعة الثالثة مثل الأولى والثانية، إلا أنه لا يقرأ سورة قصيرة والرابعة كذلك

17. التشهد الأخير

17.1. صفته

17.1.1. فإذا أتى إلى التشهد الأخير، فإنه يجلس متوركاً .. معناه؟

17.1.1.1. والتورك: أن يضع رجله اليسرى تحت ساقه اليمنى، ويجلس على وركه الأيسر، ورجله اليمنى منصوبه إن استطاع، ويمسك ركبته اليسرى يكون معتمد عليها؛ لأن الذي يجلس جلسة التورك يكون مائل إلى جنبه الأيسر فيكون معتمداً عليها، يقبض على ركبته اليسرى واليد اليمنى مقبوضة الخنصر والبنصر ويحلق بالإبهام والوسطى، ويشير إلى القبلة ويحركها قليلاً ويقول التشهد من أوله إلى آخره

17.2. ما يقول بعد التشهد

17.2.1. اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيى والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال.

17.2.1.1. يقول العلماء هذا الدعاء واجب؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إذا تشهد أحدكم فليستعيذ بالله من أربع) وذكر هذه الأربع، ثم يدعو بما شاء وهو موضع دعاء. قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ: يا معاذ، إني أحبك في الله فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. قال شيخ الإسلام: تأملت أفضل الدعاء فإذا هو: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وهذا يقال قبل السلام.

18. التسليم

18.1. صفته

18.1.1. يسلم من الصلاة ملتفتاً إلى اليمين وإلى اليسار، ولا يجعل بين الإلتفاتتين طأطأة رأس، ويبدأ بالسلام إذا إلتفت.

18.2. صيغه

18.2.1. 1. السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله.

18.2.2. 2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله.

18.2.3. 3. السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم.

18.2.4. 4. تسليمة واحدة تكون تلقاء وجهه مع إنحراف يسير يقول السلام عليكم. وبهذا تتم الصلاة.

19. شرح لصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالفيديو