الوحدة الأولى

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
Rocket clouds
الوحدة الأولى by Mind Map: الوحدة الأولى

1. الدرس الرابع

1.1. مظاهر الضعف الثقافي عند المسلمين

1.1.1. ١.الجمود والتأخر الحضاري و الثقافي

1.1.2. ٢. الانفتاح غير المنضبط على الثقافات الاجنبيه

1.1.3. ٣. الضعف العلمي والتقني في كثير من المجالات

1.1.4. ٤. ضعف البحث العلمي ذي المنهجية السليمه

1.1.5. ٥. إضافة إلى المظاهر الفكريه و النفسيه للضعف الثقافي لدى المسلمين

1.2. أسباب الضعف الثقافي لدى المسلمين

1.2.1. ١. الانحراف عن مصادر التلقي الصحيحه

1.2.2. ٢. الجهل بالاسلام وإنتشار البدع

1.2.3. ٣. الضعف العلمي وتعطيل العقل

1.2.4. ٤. التعصب المذهبي والإختلاف والفرقه

1.2.5. ٥. الإفتتان بالحضاره الماديه الغربيه والهزيمة النفسيه أمامها

1.2.6. ٦. تهميش دور المرأة ورسالتها الحضارية

1.3. صور الضعف الثقافي لدى المسلمين من ناحية الإفتتان بالحضارة المادية الغربية والهزيمه النفسيه أمامها

1.3.1. ١. عمل الإحتلال على نشر وترويج ثقافته الغربية

1.3.2. ٢. تهميش التراث الإسلامي لبلاد المسلمين ومحاربه لغة الثقافة فيها

1.3.3. ٣. وصمت هذه الثقافه بالجمود والضعف وعدم القدره على الوفاء بمتطلبات العصر من كشوف علميه وتطبيقات تقنيه

1.3.4. ٤. تهميش اللغه العربيه وأستبعادها من التعليم

1.4. الأمور التي أتضح من خلالها تهميش دور المرأة ورسالتها الحضارية

1.4.1. ١. إنشغالها بالتوافه من الأمور كاللهث وراء الموضات

1.4.2. ٢. الحرص على إضعاف حيوية دور المرأة في المنزل وفي تربية النشء

1.4.3. ٣. محاولة نشر ثقافة المساواة المطلقة بين المرأة و الرجل

1.4.4. ٤. حرمان المرأة من حقوقها

1.5. الأمور التي تسهم في علاج الضعف الثقافي لدى المسلمين

1.5.1. ١. العودة إلى إعتماد المصادر الصحيحه للتلقي

1.5.2. ٢. تعزيز الهوية و الإنتماء الإسلامي

1.5.3. ٣. الإهتمام بحركة البحث العلمي

1.5.4. تحرير العقل وفتح أفاق الإبداع

1.5.5. ٥. إعداد وصياغة المشروع الحضاري المستقبلي

1.5.6. ٦. إصلاح التعليم في مؤسساتنا التعليميه

1.5.7. ٧. الإعتزاز بتراثنا وثقافتنا

2. الدرس الثالث

2.1. عوامل القوة في الثقافة الإسلامية

2.1.1. ١. مصدرها الأساسي الوحي الرباني

2.1.2. ٢. عمقها التاريخي وثراؤها الحضاري

2.1.3. ٣. القدرة على جمعها بين الثبات والتطور

2.1.4. ٤. نظرتها الشمولية وتوزانها المعتدل

2.1.5. ٥. توافقها مع العقل والفطرة والعلم

2.1.6. ٦. انسانية أصولها واخلاقية مبادئها

2.2. مواقف متباينة من الثقافات الاخرى

2.2.1. ١. الصد والأعراض

2.2.2. ٢. الانفتاح والانبهار

2.2.3. ٣. الاستفادة و الانتقاء

2.3. أبرز ملامح علاقة الثقافة الإسلامية بالثقافات الاخرى

2.3.1. ١. علاقة الثقافة الإسلامية بالثقافات القديمة

2.3.2. ٢. علاقة الثقافة الإسلامية بالثقافات الأوروبية

2.3.3. ٣. علاقة الثقافة الإسلامية بالثقافات الغربية المعاصرة

3. الدرس الأول: الثقافة

3.1. تعريفها الثقافة هي العلوم والمعارف والفنون التي يطلب الحذق فيها

3.2. الثقافة في اللغه

3.2.1. الحذق والفطرة

3.2.2. الظفر والإدراك

3.2.3. التقويم والتهذيب

3.2.4. سرعة أخذ العلم وفهمه

3.3. المصطلحات الكبرى ذات الصِّلة بالثقافة

3.3.1. الدين

3.3.1.1. هو وضع إلهي سائق لذوي العقول السليمة باختيارهم إياه إلى الصلاح في الحال والفلاح في المآل

3.3.1.2. علاقته بالثقافة: من أهم مقوماتها

3.3.2. الحضارة

3.3.2.1. تعد مرحلة سامية من مراحل التطور الإنساني والحضارة أعم وأشمل من الثقافة

3.3.2.2. علاقته بالثقافة : الثقافة هي المظهر العقلي للحضارة والحضارة هي المظهر المادي للثقافة

3.3.3. العلم

3.3.3.1. علاقتة بالثقافة :الثقافة أشمل من العلم

3.3.3.2. هو المسائل المضبوطة بجهة ووحدة موضوعيه واحدة

4. الدرس الثاني :الثقافة الإسلامية

4.1. تعريفها

4.1.1. لا يوجد تعريف محدد من تعاريفها : العلم بمنهاج الإسلام الشمولي في القيم والنظم والفكر ونقد التراث الإنساني وهو أشملها

4.2. خصائصها

4.2.1. الربانية.

4.2.2. الشموليه

4.2.3. التوازن

4.2.4. العموم والعالمية

4.3. مصادرها

4.3.1. شرعية

4.3.1.1. القرآن الكريم.

4.3.1.2. السنة النبوية

4.3.1.3. الإجماع

4.3.1.4. القياس

4.3.2. معرفية

4.3.2.1. الخبرات الإنسانية النافعة

4.3.2.2. اللغة العربية

4.3.2.3. التاريخ الإسلامي

4.4. أهدافها

4.4.1. إبراز النظرة الشمولية للإسلام

4.4.2. تعميق انتماء المسلم الى الإسلام

4.4.3. إعطاء صورة وافية عما صنعته رسالة الإسلام

4.4.4. دراسة الاتجاهات الإصلاحية لكشف الباطل منها وتقوية الصالح فيها

4.5. أهميتها

4.5.1. ضرورة وجودها للفرد المسلم

4.5.2. ضرورة لوضع الأمة الإسلامية في المكان الائق

4.5.3. ضرورة لاتخاذها سلاحاً قوياً لمحاربة الاحتلال الثقافي

4.5.4. ضرورة لاتخاذها معياراً نقدياً في يد الداعية