جغرافيا الإمارات العربية المتحدة

登録は簡単!. 無料です
または 登録 あなたのEメールアドレスで登録
جغرافيا الإمارات العربية المتحدة により Mind Map: جغرافيا الإمارات العربية المتحدة

1. السواحل

1.1. ساحل الخليج العربي

1.1.1. تمتد سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة المطلة على ساحل الخليج العربي مسافة (644 كيلومتر) من قاعدة شبه جزيرة قطر غربا و حتى إمارة رأس الخيمة شرقا، والتي تبلغ مساحتها الكاملة ما يقارب 750 كم مربع

1.2. ساحل خليج عمان

1.2.1. تمتد سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة المطلة على ساحل خليج عمان مسافة (90 كيلومتر) و تقع عليه إمارة الفجيرة.

2. الحدود البرية

2.1. يبلغ طول الحدود البرية مع الدول المجاورة (867 كيلومتر)، (410 كيلومتر) مع سلطنة عُمان و457 كيلومتر مع المملكة العربية السعودية.

3. مساحة الامارات السبع

3.1. إمارة أبوظبي

3.1.1. 76340 كيلومتر مربع 86،67%

3.2. إمارة دبي

3.2.1. 3885 كيلومتر مربع 5%

3.3. إمارة الشارقة

3.3.1. 2590 كيلومتر مربع 3،33%

3.4. إمارة رأس الخيمة

3.4.1. 1684 كيلومتر مربع 2،2%

3.5. إمارة الفجيرة

3.5.1. 1165 كيلومتر مربع 1،5%

3.6. إمارة أم القيوين

3.6.1. 777 كيلومتر مربع 1%

3.7. إمارة عجمان

3.7.1. 259 كيلومتر مربع 0،33%

4. المنطقة الصحراوية الرملية

4.1. هذه أكبر المناطق في الدولة حيث تشكل حوالي ثلثي مساحة الدولة و لا سيما في المنطقة الغربية الداخلية، و تتخلل تلك المناطق عدة واحات مشهورة أهمها تلك التي تشغلها مدينة العين و ضواحيها حيث تستغل المياه الجوفية التي تتوفر بفضل وجود جبل حفيت عن طرق شبكة ري تعرف باسم (الأفلاج).

5. السهول الحصباء

5.1. تتحصر بين المنطقة الصحراوية و المرتفعات الشرقية. المرتفعات الشرقية هي عبارة عن سلسلة من الجبال يبلغ ارتفاعها أكثر من ألفين متر. السهول المحصورة بين المرتفعات و ساحل البحر على خليج عمان يتراوح امتدادها عشرين ميلا .

6. السلاسل الجبلية

6.1. تشكل القسم الثاني من طبيعة الإمارات الصحرواية، وأهمها: سلسلة الجبال الشمالية الموازية لخط ساحل عمان، وتصل أعلى قممها وهو جبل حفيت إلى 1200 متراً فوق مستوى سطح البحر. القسم الثالث من تضاريس الإمارات هو القطاع الساحلي ذي الشواطئ الرملية ما عدا مناطق شمال في رأس الخيمة التي تشكل رأس سلسلة جبال حجر. القطاع الساحلي يحوي أيضاً العديد من القباب الملحية التي تشكل جزراً صغيرة في البحر وتلالاً على اليابسة، ويعدّ جبل الظنة الذي يبلغ ارتفاعه 99 متراً، أحد هذه التمظهرات التضريسية.

7. المياه

7.1. تخلو البلاد من أشكال الجريان المائي السطحي الدائم، عدا بعض الجداول الصغيرة وبعض العيون المحدودة في الشرق الجبلي وهوامش الجبال، إضافة إلى سيول موسم هطل المطر. لذلك تعتمد دولة الإمارات على مصادرها من المياه الجوفية العذبة والمالحة ومن مياه البحر المحلاّة، وإنتاج محطات مياه الصرف الصحي. وتنحو السياسة المائية في الإمارات نحو زيادة كميات المياه المحلاة، وتخفيف الضغط على مصادر المياه الجوفية لأن مخزونها المقدر بنحو 5280 مليون م3 آخذ بالتناقص ولأنها في الغالب مياه قديمة (مستحاثية) لا تتجدد، وتعجز الأمطار عن تعويض ما يرفع منها. ويبلغ عدد محطات التحلية الرئيسية 13 محطة في أبو ظبي ودبي وجبل علي والشارقة وغيرها. وهناك خطة لتخزين مياه الأمطار وراء سدود تقام في جبال الفجيرة ورأس الخيمة ودبا.

8. محمود مهيب عدة

8.1. u16106537

9. التضاريس

9.1. تعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة من الناحية الجغرافيا ذات تنوع كبير في تضاريسها وعلى هذا يمكن تقسيم التضاريس في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اقسام القطاع الساحلي هو الذي يشكل حدود الدولة مع الخليج العربي وفي هذا القطاع يعيش غالبية السكان، و يتكون هذا السهل من تربة ملحية تشكلت في الأزمنة الجيولوجيا الحديثة أثر جفاف المياه الضحلة التي كانت موجودة بين الجزر، وفي مواجهة هذا الشريط الساحلي يوجد عدد كبير من الجزر.

10. الجيولوجيا

10.1. منطقة الباطنة (سهل ساحل خليج عمان)

10.1.1. وهي شريط سهلي يمتد على سواحل عُمان والإمارات يتوسطه بروز خورفكّان، تراوح ارتفاعاته بين 1-3م و10-30م. نشأ من تراكم المجروفات القادمة من جبال عُمان. لذا فإن تربته خصبة قامت عليها زراعة قديمة وحديثة حول الكثير من القرى.

10.2. منطقة الجبال

10.2.1. وتتألف من ثلاث كتل جبلية من سلسلة جبال عمان والحجر الداخلة في أراضي دولة الإمارات

10.3. منطقة سهول الحضيض

10.3.1. وتعرف بالسهول الحصوية أيضاً. وهي شريط منخفض يساير الأقدام الغربية لمنطقة الجبال، وتمتد هذه السهول من الجنوب إلى الشمال مسافة 100كم بعرض 5- 16كم، وتتألف من سهول صير في الشمال ثم جري فالذيد فغريف فمدام (في عُمان) وسهل جوفي الجنوب. وقد نشأت هذه السهول بتراكم المجروفات القادمة من الجبال، مكوّنة تربة خصبة قامت عليها زراعات في مزارع وواحات مثل المعيريض وخِت وخرّان والدقداقة والذيد ومليحة والهير والعين.

10.4. المنطقة الداخلية الصحراوية

10.4.1. وتشمل نحو 85% من مساحة البلاد إلى الجنوب من السهول الساحلية وغرب الجبال وسهول الحضيض. ترتفع نحو 100- 130م، وتؤلف سهلاً شاسعاً تغطي الأغشية والكثبان الرملية أغلب أنحائها، وتميز فيها وحدات جغرافية أصغر هي: مثلث الإمارات الشمالية الشرقية، وسباخ الختم، والظفرة، والرباض، والبطين ـ اللوا، والبينونة، وسبخة مطي، والمجن. وتعد المنطقة امتداداً لصحراء الربع الخالي.

11. مخاوف بيئية

11.1. الأخطار الطبيعية: كثرة العواصف الرملية والترابية البيئة - القضايا الحالية: نقص موارد المياه العذبة الطبيعية يتم التغلب عليه بواسطة محطات تحلية المياه. التصحر ؛ تلوث الشاطئ الناجم عن الانسكابات النفطية البيئة - الاتفاقيات الدولية: طرف في: التنوع البيولوجي ، تغير المناخ ، التصحر ، الأنواع المهددة بالانقراض ، النفايات الخطرة ، الإغراق البحري ، حماية طبقة الأوزون وقعت ولم تصدق: قانون البحار

12. الرياح

12.1. ويهب على الدولة نوعان من الرياح الموسمية وغير الموسمية وتُعدّ الموسمية منها أهم النوعين وهي تشتد في الربيع والقسم الاخير من الصيف وتنقسم إلى نوعين: الأول منهما يشمل الرياح الشمالية التي تمتاز بجفافها وصحتها وتلطيف حرارة الجو مالم تكن محملة بالأتربة والرمال، والنوع الثاني هو الرياح الشرقية وإن كانت في حقيقتها رياحًا جنوبية شرقية وهي قصيرة الأمد وربما كانت على درجة شديدة من الرطوبة.

13. الحرارة

13.1. يتراوح معدل درجة الحرارة في مدينة أبوظبي بين 17.9 درجة مئوية في إبريل، 34.4 درجة مئوية في شهر أغسطس، ويصل متوسط درجة الحرارة الصغرى فيها بين 11.8 درجة مئوية في شهر إبريل 18.7 درجة مئوية في شهر أغسطس أما متوسط درجة الحرارة العظمى فإنه يتراوح بين 23.8 درجة مئوية في شهر إبريل، 42 درجة مئوية في شهر يوليو.

14. الأمطار

14.1. تعاني دولة الإمارات من قلة الأمطار خاصة وإن كمية التبخر تبلغ (20) ضعفًا من مجموع كمية التساقط السنوي بسبب ارتفاع درجة الحرارة وتشير الأمطار التي تسجلها محطات الأرصاد الجوية إلى تفاوت كميات الأمطار في الإمارات من عام لآخر، إضافة إلى تفاوت مكاني كميات الأمطار بين محطة وأخرى، وذلك بسبب عامل الارتفاع الذي يعمل على معتدلات سقوط الأمطار الشهرية يلاحظ أن السنة في الإمارات تنقسم إلى فصلين:[3] فصل شتوي يمتد من شهر أكتوبر حتى شهر مارس. وفي فصل الشتاء لا تسقط إلا كميات ضئيلة من الأمطار خاصة في المناطق الداخلية بسبب التيارات الهوائبة التصاعدية وفي الساحل الشرقي المواجه للرياح الجنوبية الموسمية. فصل صيفي يمتد من شهر إبريل حتى شهر سبتمبر ترتفع فيه درجات الحرارة خصوصًا في النهار وتترواح بين 35 درجة إلى 45 درجة نهارًا يصحبها رطوبة مرتفعة في الصباح أحيانًا.