Get Started. It's Free
or sign up with your email address
Rocket clouds
الفقه by Mind Map: الفقه

1. تعريف الحكم الشرعي

1.1. موضوع علم الفقه (7)

1.1.1. 1. العبادات

1.1.2. 2. الأحوال الشخصية.

1.1.3. 3. المعاملات المالية.

1.1.4. 4. فقه الدولة أو الأحكام السلطانية أو السياسة الشرعية

1.1.5. 5. أحكام القانون الدولي الخاص

1.1.6. 6.العقوبات

1.1.7. . 7. المالية والموازنة العامة

1.2. شرف الفقه الإسلامي - مقاصده

1.2.1. تنظيم شؤون الناس بتنظيم علاقاتهم ببعضهم وعلاقاتهم بربهم

1.2.2. غرس حب الفضيلة في نفوس أتباعه

1.2.3. معرفة أحكام الله والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه

1.2.4. إرتفاع درجة علما الفقه بين غيرهم من العلماء

1.3. الفرق بين الفقه والشريعة والقانون

1.3.1. الفقه X الشريعة

1.3.1.1. الشريعة هي الدين الخالص وهي وحي من الله

1.3.1.1.1. الفقه يشكل حصيلة الجهود التي بذلها الفقهاء

1.3.1.2. أن الشريعة مبادئ وقواعد ونظريات

1.3.1.3. أن الشريعة أعم من الفقه ففروع

1.3.1.4. نوعان

1.3.1.4.1. يضعف فيه الاجتهاد والرأي

1.3.1.4.2. يغلب عليه جانب الرأي والاجتهاد

1.3.2. الفقه X القانون

1.3.2.1. القانون: “هو جملة القواعد التي تنظم علاقة الإنسان بغير"

1.3.2.2. القانون يطغى عليه الجانب السلبي

1.3.2.2.1. الفقه الإسلامي فيحرص على جلب المصالح ودرء المفاسد

1.3.2.3. القانون يقتصر على الجزاء الدنيوي

1.3.2.3.1. الفقه الدنيوي والأخروي.

1.3.2.4. والفقه تفصيلات للقوانين والأحكام

1.3.2.5. قصور القوانين على المعاملات الدنيوية

1.3.2.6. إهمال القانون للجانب الأخلاقي بصورة كبيرة

1.3.2.7. يفقد القانون سلطته على النفوس إذ لا هيبة له في النفوس عند البعض

1.3.2.7.1. ينبثق من فكرة الحلال والحرام فكان بذلك الفقه أقدر على تحقيق المصالح

1.3.2.8. القانون جاء عادة نتاج فكر وجهد

1.4. خطاب الشارع المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع

1.4.1. الخطاب :

1.4.1.1. الكلام الموجه للغير للإفهام، وهو جنس في التعريف يشمل كل خطاب

1.4.2. الشارع:

1.4.2.1. الله تعالى، أو الرسول - صلى الله عليه وسلم

1.4.3. المتعلق بأفعال المكلفين :

1.4.3.1. المرتبط بأفعال المكلفين، وقد احترز بهذا

1.4.3.1.1. المتعلق بذات الله تعالى نحو قوله تعالى: )(شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)

1.4.3.1.2. تعلق بالجمادات (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً

1.4.3.2. المكلفون

1.4.3.2.1. كل بالغ عاقل، فخرج بذلك الصبي والمجنون

1.4.3.3. الأفعال

1.4.3.3.1. والمراد به كل ما يصدر عن المكلف من قول أو فعل أو اعتقاد أو ترك

1.4.4. الاقتضاء

1.4.4.1. الطلب

1.4.4.1.1. طلب فعل

1.4.4.1.2. طلب ترك

1.4.5. التخيير

1.4.5.1. هو أن يخير المكلف بين الفعل أو الترك الإباحة.

1.4.6. الوضع:

1.4.6.1. سببا

1.4.6.2. شرطا

1.4.6.3. مانعا

1.4.6.4. رخصة و عظيمة

1.4.6.5. صحة و فساد

1.5. تعريف الفقه اصطلاحا

1.5.1. العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية

1.5.1.1. العملية

1.5.1.1.1. قيد أخرج الأحكام الاعتقادية كأصول الدين من توحيد الذات ومعرفة الأسماء والصفات

1.5.1.2. المكتسب

1.5.1.2.1. المتحصل عليه عن طريق الجهد والنظر

1.5.1.3. الأدلة: جمع دليل

1.5.1.3.1. تعريف

1.5.1.3.2. دليل عقلي

1.5.1.3.3. دليل نقلي

1.5.1.4. التفصيلية

1.5.1.4.1. الأدلة التي تدل على حكم جزئي معين، أو فعل معين

1.5.1.4.2. قيد أخرج الأدلة "الإجمالية" ككون الإجماع حجة

1.6. خصائص الفقه الإسلامي (6)

1.6.1. 1. المرونة والقدرة على البقاء والصلاحية لكل زمان ومكان (fleksibilitas)

1.6.2. 2. ثبات الأصول والقواعد والمبادئ التشريعية التي يقوم عليها الفقه الإسلامي (teguh)

1.6.3. 3. معقولية أحكام الفقه الاسلامي ولاسيما في المعاملات .

1.6.4. 4. الشمولية.

1.6.5. 5. أن الفقه الإسلامي له أثر تربوي في النفوس ، فهو يربي النس على طهارة القلب ويقظة الضمير ويدعو للخير والبعد عن الشر، فتقوى صلة العبد بربه.

1.6.6. 6. إهتمام الفقه الإسلامي بالجانب الإيجابي والسلبي فالجزاء فيه دنيوي وأخروي، كما يحرص على جلب المصلحة ودرء المفسدة

2. خمسة عصور

2.1. التشريع

2.2. التأسيس و النمو

2.3. الاجتهاد المقيد والتقليد

2.4. الاحياء والتجديد

3. الازدهار و العطاء

3.1. الازدهار و العطاء

3.1.1. عوامل ازدهار الفقه ( انتشار الصحابة في الأمصار )

3.1.1.1. انتشار الصحابة في الأمصار

3.1.1.1.1. مكة المكرمة

3.1.1.1.2. المدينة المنورة :

3.1.1.1.3. وفي البصرة :

3.1.1.1.4. وفي الشام :

3.1.1.1.5. وفي مصر :

3.1.1.2. اتساع الرقعة الإسلامية

3.1.1.2.1. بثقافات ومدنيات (peradaban) قديمة لها فلسفاتها ومناهجها الخاصة بها

3.1.1.2.2. اختلاف العادات والتقاليد بين العرب المسلمين، والمسلمين الجدد من غير العرب

3.1.1.3. ظهور الفرق الإسلامية

3.1.1.3.1. جمهور المسلمين

3.1.1.3.2. الخوارج

3.1.1.3.3. الشيعة

3.1.1.3.4. ولهذا التفرق أثره الكبير في الاستنباط

3.1.1.4. عناية الخلفاء العباسيين بالفقه

3.1.1.4.1. ABU YUSUF الرشيد

3.1.1.4.2. المنصور MALIK

3.1.1.4.3. المأمون

3.1.1.4.4. إقامة مراكز لنشر العلم من مساجد ومدن

3.1.1.5. تدوين السنة

3.1.1.5.1. 4 أسباب تدوين السنة

3.1.1.5.2. أنواع تدوين السنة :

3.1.2. مظاهر ازدهار الفقه

3.1.2.1. تدوين العلوم

3.1.2.1.1. الفقه

3.1.2.1.2. أصول الفقه

3.1.2.1.3. القراءات وتمايزها

3.1.2.2. ظهور المجتهدين

3.1.2.2.1. في المدينة: سعيد بن المسيب

3.1.2.2.2. في مكة: مجاهد بن جبير

3.1.2.2.3. في الكوفة: إبراهيم بن يزيد النخعي

3.1.2.2.4. في البصرة: أبو الشعثاء جابر بن زيد صاحب ابن عباس

3.1.2.2.5. في الشام: مكحول بن أبي مسلم

3.1.2.2.6. في مصر: يزيد بن حبيب

3.1.2.2.7. في اليمن: طاووس بن كيسان

3.1.2.3. نشأة المذاهب الفقهية

3.1.2.3.1. تعريف

3.1.2.3.2. من المذاهب المندرسة

3.1.2.3.3. المذاهب القائمة حتى اليوم

4. أسس التشريع الإسلامي

4.1. أسس التشريع الإسلامي 3

4.1.1. مراعاة مصالح العباد

4.1.1.1. " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ”

4.1.2. مراعاة التخفيف ورفع الحرج

4.1.2.1. الحرج : الضيق

4.1.2.2. الأدلة على التخفيف ورفع الحرج

4.1.2.2.1. " وما جعل عليكم في الدين من حرج”

4.1.2.2.2. " يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا"

4.1.2.3. أنواع التخفيف (6)

4.1.2.3.1. تخفيف الإسقاط : ويتمثل بإسقاط الحكم لظرف طارئ أو ضرورة أو حرج كأكل الميتة حال الضرورة ، والكذب للإصلاح بين الناس فأسقط وجوب الصدق

4.1.2.3.2. تخفيف التنقيص : كقصر الصلاة

4.1.2.3.3. تخفيف الإبدال: كإبدال الوضوء والغسل بالتيمم

4.1.2.3.4. تخفيف التأخير : كتأخير صيام رمضان للمسافر والحائض والنفساء

4.1.2.3.5. تخفيف الترخيص : كالتيمم مع الحدث

4.1.2.3.6. تخفيف التغيير : كتغيير نظم الصلاة في الخوف

4.1.2.3.7. اختلاف الصحابة يرجع إلى أسباب يعذر فيها المخطئ، ويؤجر أجرا واحداويحمد فيها المصيب ويؤجر أجرين

4.1.2.4. أسباب التخفيف (4)

4.1.2.4.1. الحاجة

4.1.2.4.2. السفر

4.1.2.4.3. المرض

4.1.2.4.4. الخطأ ,النسيان ,الإكراه

4.1.2.4.5. الجهل

4.1.2.5. مظاهر التخفيف ورفع الحرج

4.1.2.5.1. النسخ

4.1.2.5.2. التدرج في التشريع

4.1.2.5.3. قلة التكاليف

4.1.3. إقامة العدل

4.1.3.1. من الأدلة على إقامة العدل

4.1.3.1.1. قوله تعالى:" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ "

4.1.3.2. تقدم المصلحة العامة ، على المصلحة الخاصة

4.1.3.3. يكون بإيتاء كل ذي حق حقه

5. التشريع في العصر الأول

5.1. مصادر التشريع في العصر الأول

5.1.1. قال تعالى:" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينا"

5.1.2. فقه وحي

5.1.2.1. القرآن

5.1.3. وحي غير.

5.1.3.1. السنة

5.1.4. القرآن

5.1.4.1. المكي

5.1.4.1.1. ما نزل في الفترة المكية قبل هجرة الرسول – صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة.

5.1.4.1.2. قصار آيات

5.1.4.1.3. الخطاب في القرآن المكي يتوجه إلى الناس : (يا أيها الناس)

5.1.4.1.4. التشريعات المكية ليس فيها شيء من التفصيل

5.1.4.1.5. يرجع معظمها إلى عبادة الله وتوحيده وإقامة البراهين

5.1.4.2. المدني

5.1.4.2.1. ما نزل في الفترة المدنية بعد هجرته إلى المدينة

5.1.4.2.2. الخطاب فيه متوجه إلى الذين امنوا (يا أيها الذين آمنوا) في الغالب

5.1.4.2.3. التشريعات التفصيلية فقد ورد معظمها في المدني

5.1.5. السنة

5.1.5.1. ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير

5.1.5.2. تصرفات النبي تنقسم إلى ثلاثة أقسام (3)

5.1.5.2.1. بالفتيا

5.1.5.2.2. إماما

5.1.5.2.3. قاضيا

5.2. مجالات اجتهاد الصحابة

5.2.1. تفسير نصوص الكتاب والسنة

5.2.1.1. " وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُس"

5.2.1.1.1. الكلالة ما عدا الولد والوالد

5.2.1.2. (يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا)

5.2.1.2.1. فسره ابن عباس بأنه ربا النسيئة دون ربا الفضل

5.2.1.2.2. ربا النسيئة

5.2.1.2.3. ربا الفضل

5.2.2. القياس على الأشباه والنظائر:

5.2.2.1. تولية أبي بكر الخلافة على تولية الرسول صلى الله عليه وسلم له إمامة الصلاة قبل وفاته

5.2.2.2. قتل الجماعة بالواحد على قطع الجماعة إذا اشتركوا في السرقة

5.2.3. الاجتهاد في تطبيق النصوص الشرعية

5.2.3.1. اجتهاد عثمان

5.2.3.1.1. في التقاط ضالة الابل وبيعها وحفظ أثمانها

5.2.3.2. اجتهاد عمر

5.2.3.2.1. في إيقاف سهم المؤلفة قلوبهم، وقد ورد النص عليه في قوله

5.2.3.2.2. منعه التزوج بالكتابيات إبان فتح فارس معللا ذلك بخشية الفتنة على المسلمات لإعراض المسلمين عن التزوج منهن

5.2.4. اختلاف الصحابة في الاجتهاد والفتوى

5.2.4.1. للأسباب التالية

5.2.4.1.1. كان اجتهادهم اجتهادا جماعيا

5.2.4.1.2. كان اجتهادهم واقعيا غير افتراضي

6. خارجة بن زيد