بلغة الحثيث إلى علم الحديث

Get Started. It's Free
or sign up with your email address
بلغة الحثيث إلى علم الحديث by Mind Map: بلغة الحثيث إلى علم الحديث

1. مصنف الكتاب

1.1. اسمه ونسبه

1.1.1. هو أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي، ينتهي نسبه إلى سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، فهو قرشي عدوي عمري

1.1.2. اشتهر ب "ابن المَبْرِد" وهو لقب جده أحمد

1.2. مولده

1.2.1. ولد سنة أربعين وثمان مئة - بصالحية دمشق

1.3. طلبه للعلم

1.3.1. طلب العلم صغيرا في بلده

1.3.1.1. حيث كانت الصالحية في ذلك الوقت تزخر العلماء خاصة فقهاء الحنابلة

1.3.1.2. وأسرته المشهورة بالعلم أثر كبير في تكوينه العلمي

1.3.2. لم يرحل إلا إلى (بعلبك) للقراءة على علمائها - وحج سنة 898 ه

1.4. شيوخه

1.4.1. تتلمذ على العديد من الشيوخ في عصره، ومن أبرزهم:

1.4.1.1. علي بن سليمان بن أحمد علاء الدين المرداوي الحنبلي صاحب الإنصاف والتنقيح المشبع - أبي بكر بن زيد بن أبي بكر تقي الدين الجراعي الحنبلي - صفي الدين محمد بن عبد الله الحنبلي - زين الدين عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف بن الحبال الحنبلي - تقي الدين أبي بكر بن إبراهيم بن يوسف ابن قندس البعلي الحنبلي

1.4.2. أجازه:

1.4.2.1. شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني - الشيخ المحدث قاسم بن قطلوبغا الحنفي المصري

1.5. تلاميذه

1.5.1. شمس الدين محمد بن علي بن أحمد بن طولون الدمشقي الحنفي - أحمد بن محمد المرداوي المعروف بابن ديوان - أحمد بن يحيى بن عطوة النجدي - نجم الدين بن حسن الماتاني الحنبلي

1.6. وفاته

1.6.1. توفى يوم الإثنين السادس عشر من شهر محرم الحرام سنة 909 ه في دمشق - ودفن بسفح قاسيون

2. أهل هذا العلم قسموه إلى الثلاثة:

2.1. الحديث الصحيح

2.1.1. تعريفه:

2.1.1.1. هو ما اتصل سنده وعدلت نقلته، واختلفوا في اشتراط ضبط الراوي له، وسلامة الحديث من الشذوذ والعلة فيه

2.1.2. أرفع الصحيح:

2.1.2.1. ما رواه البخاري ومسلم، ثم ما رواه البخاري، ثم مسلم، ثم شرطهما

2.2. الحديث الحسن

2.2.1. تعريفه:

2.2.1.1. هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله، وهو الذي يقبله العلماء ويستعمله الفقهاء، ولم يبلغ درجة الصحيح

2.2.1.1.1. هذه الثلاثة أقسام تحت كل منهما أقسام من علوم الحديث، وقد اشترك العلم بينهم، فمن ذلك:

2.3. الحديث الضعيف

2.3.1. تعريفه:

2.3.1.1. هو ما لم يبلغ رتبة الصحيح والحسن

3. مباحث العامة

3.1. رواية الأكابر عن الصغائر

3.1.1. فالكبر تارة بالسن أو بالقدر أو بهما

3.2. رواية الأقران

3.2.1. فهو استواءهما إما في السن أو في القدر

3.3. الأخوة والأخوات

3.3.1. قد صنف أهل هذا الشأن (كعلي بن المدني والدارقطني) فيه - ورواية الآباء عن الأبناء وعكسه

3.4. السابق واللاحق

3.4.1. ما هو؟

3.4.1.1. هو أن يروي إثنان عن واحد أحدهما متقدم والآخر متأخر

3.5. مَنْ لم يرو عنه إلا راو واحد

3.5.1. عامر بن شهر تفرد الشعبي بالرواية عنه، وكذلك في التابعين والصحابة وغيرهم

3.6. مَنْ ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة

3.6.1. مِنَ الرواة من يعرف بنعوت كثيرة، وإذا سماه أو وصفه الراوي عنه بالمُلْتَبِسِ بينهما - فهو من أنواع التدليس

3.6.2. الاسم واللقب والكنية:

3.6.2.1. الاسم:

3.6.2.1.1. هو العَلَمُ على الإنسان الذي يعرف به

3.6.2.2. اللقب:

3.6.2.2.1. هو كل صنعة تشعر بمدح أو ذم

3.6.2.3. الكنية:

3.6.2.3.1. هو كل ما صُدِّرَ بأب أو أم

3.7. الأسامي والكني

3.7.1. ينبغي أن يعرف الأسماء والكنى والألقاب:

3.7.1.1. لئلا يرى من سُمِّيَ باسمه في موضع، ويراه في موضع آخر بكنيته أو لقبه فيظنه غيره

3.8. المؤتلف والمختلف

3.8.1. ما هو؟

3.8.1.1. ما اتفق خطا واختلف لفظا من الأسماء، والألقاب والأنساب ونحوها - كابن سلّام وابن سلام بالتشديد والتخفيف

3.8.1.2. وقد يختلفا في النقط ويتفقا في الخط - كبشّار وسيّار، وبشر وبسر

3.9. المتفق والمفترق

3.9.1. ما هو؟

3.9.1.1. هو ما اتفق خطه ولفظه وافترق مسماه

3.9.2. قد صنف الخطيب فيه، نحو:

3.9.2.1. الخليل بن أحمد فهم ستة رجال - وصالح بن أبي صالح أربعة

3.10. المتشابه

3.10.1. تلخيص المتشابه تركب من النوعين السابقين:

3.10.1.1. هو أن يتفق الاسمان في اللفظ والخط ويفترقا في الشخص، ويأتلف اسم أبويهما في الخط ويختلف في اللفظ - أو على العكس بأن يأتلف الاسمان خطا ويختلفا لفظا ويتفق اسم أبويهما لفظا

3.10.1.2. أو نحو ذلك: أن يتفق الاسمان أو الكنيتان لفظا ويختلف نسبهما نطقا - أو تتفق النسبة لفظا ويختلف الاسمان أو الكنيتان نطقا

3.10.2. المتشبه المقلوب:

3.10.2.1. أن يكون اسم أحد الراويين كاسم أب الآخر خطا ولفظا، واسم الآخر كاسم أب الأول فينقلب على الراوي

3.11. المنسوبين إلى غير آبائهم

3.11.1. نسب قوم إلى غير آبائهم:

3.11.1.1. منهم نسبوا إلى أمهاتهم

3.11.1.2. منهم من نسب إلى جدته الدنيا أو جدته العليا

3.11.1.3. منهم من نسب إلى جده

3.11.1.4. منهم من نسب إلى قبيلته

3.12. النسب التي على خلاف ظاهرها

3.12.1. نسب قوم إلى خلاف ظاهرها:

3.12.1.1. نحو أن ينسب إلى شيء متبادر إلى الفهم والمراد غير ذلك

3.13. المبهمات

3.13.1. مِنَ الرواة من لم يسم، نحو:

3.13.1.1. عن امرأة أو رجل

3.13.1.2. امرأة سألت النبي (ص) أو رجلا أو نحو ذلك

3.14. تواريخ الرواة

3.14.1. مما عني أهل هذا الفن تاريخ الوَفيات، ليعلم بذلك الكذب،

3.14.1.1. إذا كان ادعى شخص أنه سمع أو قرأ على فلان - فإن كان قد أدركه علم صدقه

3.14.1.2. وإلا فهو كاذب

3.15. الثقات والضعفاء من الرواة

3.15.1. قد عنوا بالجرح والتعديل:

3.15.1.1. ليعلموا الثقة، فيأخذوا عنه

3.15.1.2. الضعيف والكذاب فيتركوه

3.16. من اختلط من الرواة

3.16.1. من الرواة من اختلط بعد أن كان ثقة:

3.16.1.1. منهم من روى عنه الآخذ عنه في الحاليين

3.16.1.2. ومنهم من أخذ عنه في حال كونه ثقة فقط

3.16.1.3. ومنهم من أخذ عنه في حال اختلاطه فقط

3.17. طبقات الرواة

3.17.1. المهم لمعرفتها لئلا يلتبس واحد بآخر:

3.17.1.1. ومن ذلك معرفة الموالي من العلماء والرواة:

3.17.1.1.1. إن الموالي ينسب إلى قبيلة مولاه، فربما ظن أنه منهم، وربما وقع بذلك أيضا خلل في الأحكام الشرعية في الأمور المشترط فيها النسب: كالإمامة العظمى، وإمامة الصلالة، والكفاءة في النكاح

3.17.1.2. ومن ذلك معرفة بلدان الرواة وأوطانهم: مهم، لأجل الصدق والكذب

3.17.1.2.1. ينسب الرجل إلى بلده، فإن كان سكن في بلدتين فتجوز نسبته إلى إحداهما، وتجوز نسبته إليهما (ويبدأ بالأولى ثم الثانية)

3.17.1.2.2. وإن كان في قرية أو محلة من بلد: جاز أن ينسب إلى تلك القرية أو المحلة - ويجوز أن ينسب إلى البلد كلها

4. آداب طالب الحديث

4.1. أن يخلص النية

4.2. أن يشد الرحل في الطلب

4.3. أن يبدأ بالعوالي وما يهم

4.4. أن يستعمل ما يسمع من الحديث من فضائل الأعمال

4.5. أن يبدأ بالصحيحين ثم السنن والبيهقي ومسند أحمد والموطأ

5. آداب المحدث

5.1. تصحيح النية في التحديث، ونية نشر العلم والحديث

5.2. يتوضأ أو يغتسل

5.3. يستعمل الطيب

5.4. يجلس بأدب وهيبة صدر المجلس

5.5. لا يحدث مستعجلا

5.5.1. اختلفوا هل يجوز له أن يحدث إذا هرم وخاف من هَرَمِهِ؟

5.6. يحمد ويصلي على النبي (ص) في أوله وآخره ويدعو

5.7. يستحب الإملاء للمحدث العارف

5.7.1. فإنه من أعلى مراتب السماع - ويقرأ شيئا من القرآن في أول مجلسه، ثم يحمد ويصلي على النبي (ص)

5.8. يجوز أن يذكر من اشتهر بلقب به ما لم يكن يكرهه

5.9. يستحب لصاحب الإملاء أن يروي عن شيوخ عديدة، وأن يبدأ بأرفعهم ويجتنب المشكل

5.10. استحسنوا له الحكايات والنوادر والإنشاد

6. صفة من تُقْبل روايته ومن تُرَد

6.1. مقبول الخبر

6.1.1. شروطه:

6.1.1.1. العدل

6.1.1.1.1. تتحقق عدالة الراوي باجتماع الأمور الآتية:

6.1.1.1.2. من عدّله اثنان، فعدل:

6.1.1.2. الضابط

6.2. مردود الخبر

6.2.1. المجهول على ثلاثة أقسام:

6.2.1.1. مجهول العين

6.2.1.2. مجهول الحال ظاهرا وباطنا

6.2.1.3. مجهول الحال باطنا

6.2.1.3.1. في قبولها خلاف

6.2.2. المبتدع

6.2.2.1. إن كفر رد خبره - وإن لم يكفر فقيل ترد روايته مطلقا

6.2.2.2. وقيل لا - إن لم يستحل الكذب لنصرة مذهبه

6.2.2.3. وقيل يرد، إن كانت بدعته داعية - وإلا فلا

6.2.3. من تعمد الكذب في حديث الرسول (ص)

6.2.3.1. رد خبره مطلقا وإن تاب

6.2.3.2. وإن روى ثقة عن ثقة حديثا وكذبه فيه، فقد تعارضا، ويرد ما جحده الأصل - وإن لم يكذبه وقال لا أعرفه قُبِلَ

6.2.4. من عرف بالتساهل في السماع والتحمل

6.2.4.1. يرد خبره - كمن ينام هو أو شيخه في حالة السماع، أو يؤدي من أصل غير صحيح، أو يغلط ولا يرجع ونحو ذلك

6.3. خلاف في القبول أم لا

6.3.1. في قبول خبر الصبي المميز خلاف

6.3.2. في قبول رواية من أخذ أجرة على التحديث خلاف

7. كيفية سماع الحديث وتحمله وصفته وضبطه

7.1. مسائله:

7.1.1. من تحمل قبل إسلامه، وقبل بلوغه وروى مسلما بالغا - قُبِلَ

7.1.2. وقيل لا يصح التحمل إلا من مميز

7.2. التحمل على أقسام:

7.2.1. أعلاه السماع

7.2.1.1. وأعلى السماع قراءة الشيخ فيقول في ذلك: سمعتُ وأخبرنا، وأنبأنا

7.2.1.2. وقيل أعلاها سمعت، ثم حدثنا وحدثني، ثم أخبرنا وأخبرني، ثم أنبأنا ونبأنا

7.2.1.3. وقال لنا ونحوها كحدثنا، والغالب استعمالها في المذاكرة

7.2.2. ثم القراءة على الشيخ، وقيل هذا أعلى من قراءة الشيخ، وقيل مثلها

7.2.2.1. ويقول فيها، قرأتُ، وقرئ وأنا أسمع. وله أن يقول: سمعت وحدّثنا وأخبرنا، وأنبأنا كالأول، إلا أنه يقول قراءةً أو سماعًا - وإن كان نظما قال: أنشدنا قراءة عليه، وحدّثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت، لا فرق بينهم، وفَرَّقَ بعضهم

7.2.2.2. ويقول الشيخ بعد القراءة: نعم وما أشبه ذلك - ولو سكت من غير إنكار أجزأ على الأصح

7.2.2.3. وتصح القراءة من وراء حائط وستر، إذا عرف الشيخ أو القارئ أو أخبره به ثقة

7.2.2.4. ولو قرأ على الشيخ ومنعه من الرواية، أو قرأ عليه كرها وأذن له كرها، لم تجز الرواية

7.2.3. ثم الحضور

7.2.3.1. هو أن يحضر الصغير لسماع الحديث

7.2.3.2. ثم الإجازة وأرفعها المناولة نحو خذ هذا الكتاب فاروه عني

7.2.4. ثم الإجازة

7.2.4.1. إجازة معين لمعين بمعين - فيقول: حدثني وأخبرني وأنبأني إجازة، وبدونها خلاف

7.2.5. ثم الكتابة

7.2.5.1. أن يكتب الشيخ، أو يأمر من يكتب جملة من الأحاديث ويدفعها إليه

7.2.5.2. ويقول: أجزت لك روايتها، فتجوز - وإن لم يقل أجزت لك جاز على الأصح

7.2.6. ثم الإعلام

7.2.6.1. هو أن يعلمه الشيخ أن هذا الحديث أو الكتاب سماعه، ولم يأذن له فيه، وفي جواز الرواية بذلك خلاف

7.2.7. ثم الوصية

7.2.7.1. هو أن يوصى له بكتابه - فإن قرن ذلك بإجازة جاز، وإلا فخلاف

7.2.8. ثم الوجادة

7.2.8.1. هو أن يجد شيئا مكتوبا بخط رجل

7.2.8.2. فلا يجوز له روايته، بل يقول وجدت بخطه - وإن كان الكتاب مصنف له وليس بخطه، فقل: قال، ونحو ذلك

8. كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده

8.1. خلاف:

8.1.1. اختلفوا في جواز كتابة الحديث، فأجازها بعضهم وكرهها بعضهم

8.2. كيفية كتابة وضبط الحديث وتقييده

8.2.1. يَنْقُط الخط ويَشْكُلُه، ويوضح مُلْتَبَس الأسماء

8.2.2. يكره الخط الدقيق - إلا لضيق الورق أو للترحال

8.2.3. شر الكتابة التعليق (خلط الحروف التي ينبغي تفريقها)، والمشق (سرعة الكتابة)

8.2.4. بعضهم يعلم الحروف المهملة - إما بنقط أو خط وما أشبه ذلك

8.2.5. يكره أن يفصل في الخط ما أضيف إلى اسم الله، مثل:

8.2.5.1. عبد الله بن فلان - فلا يكتب عبد الله في سطر، والله بن فلان في سطر

8.2.6. يمجد الله عند ذكره، فيقول:

8.2.6.1. الله عزَّ وجلَّ - ونحو ذلك

8.2.7. يصلي ويسلم على الرسول عند ذكره، فيقول:

8.2.7.1. صلَّى الله عليه وسلَّم

8.2.8. الساقط إذا كتبه:

8.2.8.1. إن كان من وسط السطر خرج له إلى جهة اليمين، لاحتمال أن يظهر آخر فيخرج له إلى جهة اليسار

8.2.8.2. إن كان في آخر السطر خرجه إلى جهة الشمال، وقيل إن ضاق خرجه إلى جهة اليمين

8.2.8.3. ويكتب الساقط إلى فوق لاحتمال سقط آخر فلا يلقي له موضعا، والسقط الصحيح يكتب عليه صح

8.2.9. إن كانت الكتابة في لوح أو شيء صقيل محي الزائد، وإلا كشط، أو ضرب عليه - وهو أولى

8.2.9.1. وقيل الضرب للفقهاء والكشط للحساب

8.2.10. اختصر أهل الحديث في كتبهم:

8.2.10.1. حدثنا - على ثنا، أو نا، وقيل دثنا

8.2.10.2. واختصروا أخبرنا - على أنا، وقيل أرنا، وقيل أىىا

8.2.10.3. وبعضهم يختصر أنبأنا - ىىا

8.2.11. عادتهم حذف "قال" في الكتابة:

8.2.11.1. فلا بد من الإتيان بها في اللفظ - وبعضهم يجعل لها "القاف" إشارة

8.2.12. يكتبوا ((ح)):

8.2.12.1. عند الانتقال من سند إلى سند

8.2.13. يكتب اسم الشيخ الذي سمع منه بعد البسملة - ويكتب اسم السامعين قبلها أو جنبها أو آخر الجزء أو ظهره

8.2.14. إذا طلب صاحب السماع الكتاب من مالكه

8.2.14.1. استحب له إعارته إياه

8.2.14.2. قيل تجب - إن كان السماع بخط مالك الكتاب

9. صفة رواية الحديث وشرط أدائه وما يتعلق بذلك

9.1. الرواية

9.1.1. تعريفه:

9.1.1.1. إما من الحفظ، ومن لم يحفظ فمن الكتاب

9.2. ملاحظة

9.2.1. إن رأى سماعه ولم يذكره،

9.2.1.1. جاز له روايته - وقيل لا (الراجح جواز الرواية اعتمادا على غلبة الظن عند الراوي)

9.2.2. ولو كان لا يحفظ وكتب كتابا، ثم غاب الكتاب عنه، ثم جاءه،

9.2.2.1. فإنه يجوز له الرواية منه على الأصح

9.2.3. الرواية بالمعنى،

9.2.3.1. تجوز - وقيل لا تجوز

9.2.4. لمن لا يعرف مدلول الألفاظ ومقاصدها، وما يحيل معانيها،

9.2.4.1. لا يجوز

9.2.5. لراوي الحديث أن يأتي بلفظ أظهر ولا أخفى

9.2.5.1. لا يجوز

9.2.6. حذف بعض الحديث والإتيان ببعضه

9.2.6.1. يجوز - وقيل لا يجوز

9.3. مهمة

9.3.1. يحذر من القر اءة باللحن والتصحيف، فلربما اختل المعنى فينبغي أن يتعانى من النحو ما يصلح به ذلك والأخذ من الأفواه أسلم

9.3.2. وإن جاء في حديث لحن أو تصحيف أو خطأ:

9.3.2.1. فقيل يروى كيف جاء، وقيل يصلح ويقرأ بالصواب - وهو أصح

9.3.3. وإن لم يُحِل ذلك المعنى:

9.3.3.1. فقيل يترك، وقيل يكتب إلى جانبه

9.3.4. وإن وجد في الكتاب ما يعلم أنه سقط:

9.3.4.1. ضرورة كتبه

9.3.5. وإن اندرس بعض كتابه:

9.3.5.1. جاز إلحاق ما اندرس من كتاب آخر

9.3.6. وإذا كان سند الكتاب واحدا، فإعادة السند في كل مرة أحوط،

9.3.6.1. ويجوز تركه ويقول: به

9.3.7. تقديم المتن على السند:

9.3.7.1. يجوز

9.3.8. إبدال لفظ الرسول بالنبي، والنبي بالرسول:

9.3.8.1. يجوز - وقيل لا

10. معرفة الصحابة والتابعين

10.1. الصحابة

10.1.1. تعريفه:

10.1.1.1. من رأى النبي (ص) في حال إسلامه أو اجتمع به مع مانع من رؤيته

10.1.1.2. وقيل من طالت مدته معه - وقيل من أقام معه سنتين وغزا معه

10.1.2. ملاحظة:

10.1.2.1. ويعرف بذلك بالاشتهار، أو يإخبار الغير، أو هو عن نفسه

10.1.3. من هم؟

10.1.3.1. كلهم عدول بشهادة القرآن والسنة النبوية وبإتفاق أهل السنة والجماعة، ولا عبرة بمقالات المبتدعة

10.1.3.2. المكثرون منهم عن النبي (ص) ستة:

10.1.3.2.1. أنس

10.1.3.2.2. عبد الله بن عمر

10.1.3.2.3. عائشة

10.1.3.2.4. عبد الله بن عباس

10.1.3.2.5. جابر بن عبد الله

10.1.3.2.6. أبو هريرة

10.1.3.3. العَبَادِلَةُ:

10.1.3.3.1. قال أحمد: هم ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو بن العاص. قيل له: فابن مسعود؟ قال: لا، ليس هو من العبادلة. وقيل ابن مسعود مكان ابن الزبير

10.1.3.4. الصحابة طباق بعضهم أعلى من بعض، كما أن بعضهم أفضل من بعض،

10.1.3.4.1. وأفضلهم: الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي، ثم ستة الباقون على الترتيب - وقيل بالوقف بعد عثمان وقيل بعد علي

10.1.3.5. أسلم أول:

10.1.3.5.1. أبو بكر - وقيل علي - وقيل خديجة - وقيل زيد

10.1.3.6. آخر الصحابة موتا:

10.1.3.6.1. آخر من مات بمكة:

10.1.3.6.2. آخر من مات بالمدينة:

10.2. التابعين

10.2.1. تعريفه:

10.2.1.1. هو من لقي الصحابي - وهم طباق، قيل ثلاث وقيل أربع وقيل خمس عشرة

10.2.2. من هم؟

10.2.2.1. أفضلهم:

10.2.2.1.1. قال أحمد:سعيد بن المسيب، ورُوِي عنه: قيس بن أبي حازم وأبو عثمان النهدي ومسروق

10.2.2.2. أفضل نساء التابعين:

10.2.2.2.1. حفصة بنت سيرين، وقيل عمرة بنت عبد الرحمن، وأم الدرداء الصغرى والكبرى صحابية

10.2.2.3. الفقهاء السبعة وهم:

10.2.2.3.1. خارجة (هو ابن زيد بن ثابت الأنصاري)

10.2.2.3.2. القاسم (هو ابن محمد ابن أبي بكر الصديق)

10.2.2.3.3. عروة (هو ابن الزبير بن العوام)

10.2.2.3.4. سليمان بن يسار

10.2.2.3.5. عبيد الله بن عبد الله بن عتية

10.2.2.3.6. سعيد بن المسيب

10.2.2.3.7. أبو سلمة (هو ابن عبد الرحمن بن عوف)

10.2.2.4. المخضرمون:

10.2.2.4.1. هم الذين أدركوا الجاهلية وحياة الرسول وليس لهم صحبة، لم يسلموا إلا بعد وفاة النبي (ص) - وهم من أكابر التابعين

11. الإعداد والتصميم: عابدة بنت محمد صبري